المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محافظات :يمن الايمان والحكمة،أرض السعيدة"


بن فهيد
05-18-2012, 02:23 PM
بسم الله نبداء
وبه نستعين ،وعلى بركة الله
ننقل لكم كل ما نستطيع نقله من
معلومات عن المحافظات اليمنية
أسأل الله التوفيق والسدادوالفائدة
للجميع
:012:




تُقسم الجمهورية اليمنية إدارياً في إطار نظام السلطة المحلية إلى (21) محافظة، بما فيها أمانة العاصمة ، وتقسّم المحافظات إلى: (333) مديرية،يتفرّع عنها (2200) عزلة وحي، فضلاً عن (36986) قرية و(91489) محلّة وحارة.كما يبلغ عدد الدوائر المحلية (5620) دائرة محلية (مركز انتخابي).
وتعد محافظات الجمهورية اليمنية مصدر الثروات الطبيعية والبشرية والاقتصادية وميدان جميع الأنشطة والمشاريع وبالرغم من وجود قدر كبير من التماثل والتشابه بين جميع محافظات الجمهورية اليمنية من حيث الموارد والطاقات المتاحة وجملة السمات والخصائص العامة اقتصادياً واجتماعياً وديمغرافياً إلا أنها في نفس الوقت تمتلك من الإمكانات الاقتصادية واختلاف مواقعها الجغرافية ومؤشراتها السكانية والاجتماعية والخدمية ما يخلق مجالاً للتمايز والتنوع ويخلق فيها فرصاً للتكامل الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي فإن توفر البيانات والمعلومات على مستوى المحافظات تساعد على تنمية وتطوير هذه المحافظات وذلك من خلال توزيع عوائد التنمية الاقتصادية والاجتماعية بصورة متوازنة بين مختلف المحافظات وتشجع مساهمات السلطات المحلية في إعداد وتنفيذ برامج التنمية المحلية وذلك انطلاقا من مبدأ اللامركزية الإدارية والمالية وعلى أساس توسيع المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار وإدارة الشأن المحلي ومشاركة السلطة المحلية في المحافظات .




نبداء
ب (أبين)



محافظة أبــيـــن



الموقع : تقع محافظة أبين بين خطي طول 45ْ – 47ْ وجنوب خط عرض 14ْ يحدها من الشرق محافظة شبوة ومن الغرب محافظتي عدن ولحج ومن الشمال محافظتي شبوة والبيضاء إلى جانب أجزاء من يافع العليا ، أما من الجنوب فيحدها البحر العربي الذي تطل عليه شواطئها.

المساحة : تبلغ مساحة محافظة أبين حوالي ( 21489 كم2 )

السكان : يبلغ عدد سكان المحافظة حسب نتائج التعداد السكاني لعام 1994م (416271)) نسمة.

التضاريس : تتوزع تضاريس محافظة أبين بين جبال في أطرافها الشمالية وهضاب في وسطها وسهول ساحلية طويلة في أطرافها الجنوبية تصب إليها عدد من الوديان أهمها – وادي بنا ووادي حسان اللذين يشكلان دلتا أبين .

المنـــاخ :

الصناعات الحرفية :

الأسواق الأسبوعية :

التقسيم الإداري : تتكون محافظة أبين من المديريات التالية :-

اسم المديرية

م

اسم المديرية

م

مديرية لودر

2-

مديرية مودية

1-

مديرية خنفر

4-

مديرية رصد

3-



التسمية : بالنسبة لتسمية أبين يبدو واضحاً أنها ظهرت متأخرة ، حيث ذكرت مناطق إلى الشرق منها في نقش كرب إيل وتر الملك السبئي الذي ظهر في القرن السابع قبل الميلاد ، ونقصد إلى الشرق منها أي إلى الشرق من خنفر حاضرة أبين الحالية فقد ذكر ذلك المكرب في نقشه المشهور بنقش النصر الموسـوم ب (RES – 3945 ) أراضي دهس وكحد ( وفي الأخيرة كحد ) كان يقيم في منطقة دثينة المعروفة عند الهمداني بذلك الاسم ، وقد كانت كامل أراضي أبين ( المحافظة ) تتبع الدولـة القتبانية عقب حروب كـرب إيـل وتـر ( المكرب السبئي ) .

أما عند الأخباريين فقد ذكر بطليموس أنها كانت مقسمة على مملكتي حضرموت والحميريين ، وجاء بعد بطليموس المؤرخ والعالم اليمني أبو الحسن الهمداني ( توفي في 355 هجرية ) بوصف تفصيلي لسكان أبين ، ودثينة وأحور والذين كانوا ينتسبون إلى الأصبحيين والأوديين ، حيث قال عن توزيع عشائر وبطون تلك القبائل الآتي :- " دثينة : شرجان من السرو لبني مالك من اللوذ ، نعمان الأصبحيين - عدوٌُ وادٍ كثير الأبصال والأعناب به حصن يعرف بالقمر للأصبحيين وأكثره اليوم للدَّعام بن زرام الكتيفي سيد أود ، وصحب وادٍ للنخع وبني أود ، فهذا آخر السرو من الطريق اليمني – ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة منها الرقب ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبدع وحسرة ، ودثينة أولها أثرة لبني حباب من أود ودثينة غائط كغائط مأرب ، فيه بنو أود ، لكل بني أب منهم قرية حولها مزارعهم ، وفيها قرية بني شبيب وبني قيس وهي الظاهرة والموشح ، وهي أكبر قرية بدثينة ، وهي مدينة لبني كتيف ، والمعوران لبني مزاحم ولهم الخضراء والقرن لبني كليب ، والعارضة لسبأ ، والسوداء وأوديتها للأصبحيين ، ذو الخنينة لبني سويق ، والجبل الأسود منقطع دثينة ، وهو للعدويين والخمسيين من حمير ، هذه دثينة من الحيز الأيسر ، ثم أحور : أولها الجثوة قرية لبني عبدالله بن سعد ، القويع لبني عامر من كندة ، الشريدة لبني عامر أيضاً ، المحدث قريب من البحر لبني عامر من ساحل عرقة لبني عامر ، ويأتي بعد أحور الكود ومنها الطريق إلى أبين : فإذا انحدرت من برع في الكود فهنالك وادي برع به مسلية ، ثم صناع وادٍ به بنو صريم من أود وقد انتسبوا في بلحارث بن كعب ، وهنالك اخلاط من بني منبة ، ثم ريبان وسنبا والعطف كلها لمراد ، ثم يرامس وادٍ عظيم فيه النخيل والعطب وهو لفرقة من الأصابح من حمير ، ثم ذو سكيد لبني مسلية .

وأبين : أولها شوكان قرية كبيرة لها أودية وهي للأصبحيين ، والمدينة الكبيرة خنفر وهي أيضاً للأصبحيين ، وقوم بني مجيد يدعون الحرمَّيين ، وقوم من مذحج يدعون الزفدين ، ، المضرى قرية يسكنها الأصبحيون الرواع يسكنها بنو مجيد ، الملحة يسكنها بنو مجيد والمصنعة ( تسمى اليوم المصينعة بالتصغير ) يسكنها الأصبحيون ، الجيشر يسكنها الأصبحيون أيضاً الطرية (جوار قرية الخاملة اليوم ) يسكنها العامريون من ولد الأشرس ، البادرة يسكنها قوم يقال لهم الربعيون من كهلان الجثوة يسكنها الربعيون أيضاً ، الحجبور يسكنها الأخاضر من مذحج ، الفق يسكنها الأصبحيون ، وقرى أبين كثيرة بين بني عامر من كنده وبين الأصابح من حمير وبني مجيد ومن يخلط الجميع من مذحج وهو يسير فإلى السفال إلى البحر ، بوزان ، يسكنها الأصبحيون نخع يسكنها بنو مسلية ، الروضة يسكنها الأصبحيون ، وحَلَمَة يسكنها الأصبحيون ، قحيضة يسكنها الاحلول من بني مجيد ، قرية تعرف بيوسف بن كثير وبني عمه وهم قوم ربعيون ، قرية تعرف بمحل حميد يسكنها قوم أحور ناجحة وقد توطنوها ، قرية على البحر لم يعرف الهمداني اسمها ويسكنها قوم من مذحج ، لقد قدم الهمداني إلى جانب وصفه للقبائل والعشائر التي كانت تسكن أراضي محافظة أبين خارطة للمدن والقرى التي كانت تنتشر في تلك الأراضي ؛ إلا أن معظم تلك الأسماء التي كانت تنتشر في تلك الأراضي من المدن والقرى قد أختفت وظهرت بدلاً عنها مسميات حديثة إلى جانب أن بعضها قد اندثر وانتهى ذكرها تماماً .

لقد كانت مآتي أبين من المياه كما جاء عند الهمداني ، هي وادي شراد ووادي بناء ، وهما يعتبران من المصادر الأساسية أما سواهما فهما روافد وفروع .

أما بالنسبة للتسمية ( أبين ) فمن خلال النقوش اليمنية القديمة نجد أنه لم يذكر فيها ، ولكنه ذكر عند الإخباريين الذين ذكروا أنه جاء كاسم لأحد أحفاد سبأ ، وتسلسل نسبه كالآتي : أبين من ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن سبأ .

رابعاً : شواطئ أبين السياحية :

على طول الحدود الجنوبية لمحافظة أبين ما بين محافظتي عدن وشبوة يمتد طريق ساحلي يطل على شواطئ رملية ناعمة وذلك الساحل يمثل تنوعاً عجيباً من المناظر الطبيعية ، كما يشكل الساحل منطقة اتصال بين الأرض والبحر وأهم شواطئ المحافظة هي :-

1– الراحة جنوب الكود والمقاطن شرق مدينة شقرة ، وهو عبارة عن شريط طويل من غابات النخيل الباسقة والأشجار الحراجية الأخرى دائمة الخضرة المطلة على مياه البحر .

كما يطل شاطئ أبين على جزيرة القشعة جنوب مدينة شقرة الواقعة على بعد (2 كم) من الشاطئ والتي تغطى بالمياه أثناء حركة المد ، وتظهر عند الجزر ومعظم مناطق شاطئ أبين تشكل فرصاً حقيقة للاستثمار السياحي حيث لا تتوفر فيه أي نوع من الخدمات السياحية .



أولاً : مديرية زنجبـــار





( 1 ) مدينة زنجبــــار :

تقع مدينة زنجبار إلى الشرق من عدن ، على بعد نحو( 60 كيلو متراً ) وزنجبار هو اسم جديد أدخله السلطان ناصر بن عبدالله الفضلي بعد ما كان اسمها أبين وسبب تغييره للاسم أنه نفي خارج البلاد ، وبعد عودته أطلق عليها هذا الاسم ( زنجبار) ، وهو اسم لجزيرة كبيرة ، وقد أزاح الاسم الجديد الاسم القديم بمرور الزمن .

وتقع هذه المدينة في دلتا أبين ، وهي ليست دلتا نهر كما يخطر على البال وإنما هي دلتا تقع بين وادي بنا ووادي حسان .

ومدينة زنجبار ( أبين ) كانت / لأهميتها / ، ميداناً للحروب والنزاعات القبلية الضارية ، ويكفي أن نعرف أنها أحرقت تماماً عندما أغار عليها عبد النبي بن علي بن مهدي الرعيني في سنة (559 هجرية) .

ونقلاً عن الهمداني فيما إذا رجعنا إلى قبل تاريخ إحراق المدينة ، فالهمداني ـ المتوفى في سنة 355هـ ـ ذكر أن أبين هي إرم ذات العماد التي ورد ذكرها في القرآن الكريم حيث قال " إن إرم ذات العماد كانت تقوم في تيه أبين " وإرم ذات العماد هي المدينة التي خرجت عن الفضيلة والاستقامة ، ويقال إنها كانت تضم ثلاثمائة ألف قصر شيدت بالذهب والفضة والجواهر والياقوت … وكان أهل إرم يحاولون أن يصنعوا من مدينتهم جنة عوضاً عن الجنة التي وعد الله بها المؤمنيين ، لذلك استقدموا / كما يقول ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان / أمهر الصناع وأبرعهم وجمعوا كل الثروات من أجل بناء هذه المدينة الأسطورية التي استغرق بناؤها (500 عام) ، وقد بالغ المؤرخون والإخباريون في القصة مبالغة شديدة ، وصوروا تلك المدينة الخيالية بشكل لا يمكن أن يكون ، وذلك تعويضاً عن الفقر والشح والجدب الذي عرفت به أطراف أبين من قبل .

ومدينة زنجبار اليوم مدينة جميلة ، وأول ما تقابله عند دخولك إليها شارعها الكبير الذي تقوم على جانبيه المتاجر الشعبية الصغيرة ، ومبانيها عموماً لا تختلف كثيراً عن مباني عدن ، على أنه تكثر فيها المباني الطينية الصغيرة .

وتحيط بالمدينة مزارع واسعة يهتم أصحابها بزراعة الذرة والسمسم والبطيخ والشمام والخضروات على اختلاف أنواعها ، وجميع الفواكه والخضار تباع في عـدن ، وقد نجحت زراعـة القطن في المزارع القريبة من زنجبار نجاحاً هائلاً وخاصة ذلك النوع المعروف ( بطويل التيلة ) .

وفي هذه المدينة متحف قيد الإنشاء .

( 2 ) القريـات :

يقع موقع القريات في الشمال الشرقي من مدينة زنجبار بحوالي ثلاثة أميال ، ومساحته تبلغ تقريباً ( 650 متراً مربعاً ) تقريباً ، إلا أن أجزاء كبيرة منه قد غطيت أو طُمست بفعل النشاطات الزراعية التي شهدتها الأراضي المجاورة لهذا الموقع في مطلع الستينات من القرن العشرين .

وهو عبارة عن موقع أثري مكشوف ، ولا توجد فيه بقايا أساسات لمبانٍ ، ولكنه يعتبر موقعاً متميزاً لسهولة الحصول على المياه بالنسبة للذين كانوا يستوطنون فيه ، حيث يقع في غرب وادي حسان ، الذي كان يحتوي على المياه ، والتي كانت تستخدم غالباً في الزراعة ، وهو الأمر الذي لا يتوفر في كثير جداً من المواقع القريبة من الوادي .

يعود تاريخ هذا الموقع من خلال المعثورات الأثرية إلى فترات مختلفة ، حيث تعود الدُمى الطينية إلى فترة ما قبل التاريخ فيما إذا قارناها مع تلك الدُمى المشابهة التي عُثر عليها مؤخراً في صبر لحج ، كما وجدت فيه قطع فخارية عليها مونوجرام بحروف خط المسند ـ الخط اليمني القديم الذي كتبت به اللغة اليمنية القديمة ـ ، ويعود تاريخه إلى فترة الدولة القتبانية تقريباً والتي كانت تسيطر على أراضي محافظة أبين ، كما تشابه القطع الفخارية الأخرى تلك القطع التي عُثر عليها في وادي بيحان في شبوة والتي يعود تاريخها إلى فترة الدولة القتبانية.

كما وجدت فيه قطع فخارية تعود إلى الفترة الإسلامية ، أرخها السيد Doe B إلى القرن الخامس عشر الميلادي ، بمعنى أن الاستيطان في ذلك الموقع لم ينقطع من عصور ما قبل التاريخ إلى الفترة الإسلامية ولكنه انتهى الآن بفعل النشاطات الزراعية ، واستصلاح الأراضي التي دمرت الموقع في مطلع الستينات من القرن العشرين .

( 3 ) القـــرو :

يقع في الشمال الغربي من مدينة زنجبار ـ عاصمة المحافظة ـ ، وطوله من الشمال إلى الجنوب( 600 متر) ، ويميزه أن منزل المستشار الحكومي الإنجليزي كان مقاماً بجانبه إبان الاحتلال الإنجليزي للشطر الجنوبي من اليمن (سابقاً) .

يعود تاريخ الموقع إلى الفترة الإسلامية ، حيث عثر فيه على قطع فخارية تعود إلى الفترة الإسلامية ، أهمها قطع من البورسلين الأزرق الذي كان يجلب من الصين عادة في الفترة الإسلامية ، أما بالنسبة للقطع الأخرى فهي بقايا أوانٍ فخارية كانت تستخدم للطهي وغيره .

لقد تعرض هذا الموقع للحريق في فترات متأخرة أثناء الحروب الأهلية والتي كانت عادة ما ينجم عنها إحراق القرى ـ فلم يتبق من الموقع الآن سوى تل محترق ، حيث توجد أسفل الطبقة العليا طبقة محترقة سوداء ، ورماد ـ إلى جانب بعض بقايا لأوانٍ زجاجية ذات لون أزرق ( مائل للأخضرار ) ، يعود تاريخها إلى الفترة الإسلامية أيضاً

ثانياً : مديرية خنفــر



( 1 ) مدينة جعـار :

تعتبر مدينة جعار هي أكبر مدينة في محافظة أبين ، وتأتي بعدها مدينة زنجبار عاصمة المحافظة .

تقع جعار إلى الشمال من زنجبار ، وتبعد عنها نحو( 21 كيلومتراً ) ويعني اسمها الضباع ، ويبدو أن اسمها قد أخذ من الضباع لكثرتهم في هذه المنطقة ، ويلفت النظر في هذه المدينة مئذنة جامعها التي يبلغ ارتفاعها ( 94 قدماً ) ، وهي مبنية بأحجار البازلت الأسود وأحجار أخرى متعددة الألوان ، جعلتها مزدانة بزخارف هندسية رائعة ، وإلى جوار هذا الجامع يقع ميدان الميدانية ، وهي مساحة واسعة ، وفيه توجد المحلات التجارية الصغيرة والمطاعم والمقاهي الشعبية .

( 2 ) جبل خنفر – مدينة جعار :

يقع جبل خنفر في مديرية خنفر التي حملت اسمه ، وهي تقع إلى الشمال من مدينة زنجبار عاصمة المحافظة ، ويعتبر جبل خنفر من أشهر جبال محافظة أبين ، حيث يبعد عن مدينة جعار بعدة كيلومترات ، ويشرف على دلتا أبين الواقعة بين ودايي بناء وحسان ، ويبلغ ارتفاعه قرابة (70 متراً ) عن مستوى سطح البحر مما جعله يشرف على مساحات شاسعة .

يرجع السيد issmann .H . V أنه بالقرب من جبل خنفر / إن لم يكن / فيه كانت تقوم مدينة هامة ذكرها ( كرب إيل وتر بن ذمار علي ) مكرب سبأ الذي ذكر في نقشه الموسوم بـ (RES. 3945) أنه اجتاح هذه المدينة في القرن السابع قبل الميلاد ، ضمن المدن التي اجتاحها في السهول الجنوبية ، وكانت تلك المدينة تحمل اســم ( تفض) والموقع كما هو واضح مؤهل أن تقام عليه مدينة محصنة تشرف على كافة الأراضي الزراعية في الجوار ، إلى جانب وجود واديين تروى تلك الأراضي منهما ، وذلك يعني أن الاستيطان قد ظهر في خنفر قبل القرن السابع قبل الميلاد .

وقد جاء ذكر ذلك الجبل في كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي ، والذي يعود إلى القرن السادس الهجري ( الثاني عشر الميلادي ) ، وذكر أن هناك مدينة تسمى خنفر ، وجاء ذكرها أيضاً عند بامخرمة في كتاب ( النسبة إلى البلدان ) بقوله : خنفر مدينة باليمن من مدن أبين ، وهي قاعدة ، وحاكم أبين يسكنها ، وبها جامع كبير حسن البناء ، وعمارته جيدة وأكيدة ومئذنة الجامع أعجوبة ، وهي طويلة ، ومن ذلك نعرف أنه أقيمت مدينة على سفح ذلك الجبل في العصور الإسلامية ، ظلت معروفة حتى القرن التاسع الهجري كما جاء عند بامخرمة ، و لكنها تعرضت للحريق في القرن السادس عشر الميلادي أثر الحروب التي استعرت للسيطرة على منطقة أبين على حد زعم لقمان في كتابه ( تاريخ القبائل اليمنية ) .

ومن أهل خنفر رجل اشتهر بنشر الدعوة القرمطية في اليمن وغزا كثيراً من أنحاء اليمن واحتل صنعاء ، وهو علي بن الفضل الجدني الخنفري ، كما غزا منطقة ( لحج ومدينة عدن ) ، واللتين كانتا في ذلك الوقت تحت حكم بني أبي العلاء ، وقد دارت معارك حول خنفر انتصر فيها علي بن الفضل وغنم منها أموالاً كثيرة ، ولما ارتفع شأنه وذاع صيته وزادت ثروته من غزواته أعلن استقلال اليمن عن حكم الخلفاء بني العباس .

ذلك عن جبل خنفر ، أما مدينة جعار التي أقيمت إلى الجوار من سفح جبل خنفر فقد كانت تمثل البديل لتلك المدينة التي احترقت في سفح جبل خنفر والتي يطلق عليها حالياً في بعض أجزائها المحرقة ، ومدينة جعار أقيمت على دلتا أبين ، تمتاز حالياً بمنازل جميلة مبنية من الطين ، وإلى جوارها مزارع النخيل التي تستخدم كمتنفسات للمدينة ، وتمثل تلك المدينة المركز التجاري والزراعي لمديرية خنفر .

( 3 ) غنم الكفــار :

يقع هذا الموقع بالقرب من موقع قرن الكفار على صخور اللافا( Lava ) شمال شرق مدينة أحور ، ويبعد عن الطريق المؤدية إلى مدينة أحور بحوالي (20 ميلاً ) .

ويمثل هذا الموقع بقايا مستوطنة تعود إلى عصور ما قبل التاريخ ، وترتبط بموقع قرن الكفار من الناحية الأثرية ، ويحتوي على بقايا أساسات لمبانٍ سكنية تعود إلى ذلك العصر إلى جانب بقايا الأواني الفخارية .

( 4 ) قرن الكفار :

يقع هذا الموقع على صخور اللافا ( Lava ) الواقعة ما بين جنوب واديي الجهر وديقة شمال شرق مدينة أحور يبعد عن طريق المحفد بحوالي (41 ميلاً ) .

وهو عبارة عن بقايا مستوطنة يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ حيث تمثل تلك الآثار بقايا مقابر برجية تشابه تلك المقابر التي عُثر عليها في الثنية في شرق مأرب ، وجبل البلق الجنوبي في مأرب والتي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ .

وبقايا نصب حجرية هي عبارة عن أعمدة حجرية غير مهندمة ومنصوبة في أرضية الموقع ، يصل ارتفاع أعلاها إلى ثلاثة أمتار تقريباً ، وتشابه تلك التي عُثر عليها في وادي رسيان في موقع المحندد ( 20 كيلومتر إلى الشمال من مفرق المخاء على البحر الأحمر) ، والتي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ أيضاً ، ومن اجل ذلك الشكل الذي نصبت عليه تلك الأحجار أطلق عليها الأهالي اسم ( قرن الكفار ) ، اعتماداً على الأساطير التي أطلقت على قوم عاد الذين خسف الله الأرض بهم .

واخيراً وجد في ذلك الموقع بقايا مخربشات (رسوم ) ، تعود أيضاً إلى عصور ما قبل التاريخ .

وهذا الموقع من الناحية السياحية يعطي صورة شفافة لتلك الشعائر الدينية التي كانت تقام فيه خاصة وأنه يقع في العراء بمنطقة مرتفعة نسبياً عن غيرها ، حيث يحتمل بأنه كانت تجري فيه طقوس وشعائر دينية سواءً خاصة بدفن الموتى أو بتلك الطقوس التعبدية .

( 5 ) الطريــة :

هي قرية في دلتا أبين شمال شرق زنجبار ، وقد قال الجندي عنها ، هي قرية من قرى أبين المعتمدة ، وخربت منذ مدة ، واستمر الخراب بها إلى عصرنا ، وعصر الجندي كان في مطلع القرن الثامن الهجري( 723هـ ) .

وقد كانت الطرية مقامة على تل مرتفع نسبياً عن مستوى سطح أرض السهل ، وأهم معالمها ضريح العالم الفاضل أحمد بن أبي الجعد ، وهو عالم متصوف مات وقبر في الطرية ، وتوفي لبضع وتسعين وستمائة هجرية ، ويعرف ضريحه بقبة الجعدي ، وهي أهم بقايا الطرية .

وهي عبارة عن غرفة مربعة الشكل تقريباً ارتفعت فوقها قبة بنفس ارتفاع الغرفة الذي يقارب مترين ونصف ، وله باب يصعد إليه عبر سلم حجري أقيم لذلك الغرض ، وقد كانت الطرية عبارة عن هجرة علم ، يقصدها المريدون من مختلف المناطق لتلقي العلم فيها ، وقد تخرج منها العديد من العلماء المتبحرين في الدين ، والذين توالوا القضاء في مناطق متفرقة من محافظات أبين ولحج .

( 6 ) جبل هكار :-

يحد هذا الموقع من الجنوب الشرقي قرية مدمنة ـ أو كما يطلق عليها باللهجة المحلية أم مدمنة ـ التي تبعد عنه قرابة (150 متراً ) ، ومن الجنوب الغربي قرية غرزي التي تبعد عنه قرابة كيلومتر واحد ، ومن الشمال الشرقي قرية عريب التي تبعد عنه قرابة (1.5 كيلومتر) .

وتوجد في جبل هكار بقايا أسس أبنية حجرية ، تتوزع على قمة وسفوح الجبل ذي الصخور البركانية الذي يرتفع عن الأراضي السهلية التي تحيط به بحوالي ( 40 متراً ) ، والأبنية مشيدة بأحجار جبلية مختلفة الأحجام مهندمة في سطحها الخارجي ولكن بشكل غير متقن ، وهي أحجار ليست كبيرة بوجه عام ، ومقياس أكبر ما لوحظ منها هو (110×55×43 سم ) .

وعلى الجزء الغربي من مرتفع جبل هكار حوض للماء بيضاوي الشكل منقور في الصخر ما عدا في بعض أجزاء منه فهي مشيدة بالحجر الذي طُلي بمادة القضاض التي تمنع تسرب المياه.

وفي الجزء الشمالي الشرقي من الجبل وعلى مسافة (200 متر) توجد بقايا أسس الأبنية ، ويوجد بئر وحوض صغير مربع الشكل ، طول ضلعه (50 سم) ، بني بالحجارة ، ويستخدم لسقي الماشية ، وقد طليت المسافات الفاصلة بين الحجارة بمادة القضاض في جدران البئر والحوض .

وتنتشر بين أنقاض الأبنية كسر قليلة جداً من الفخار ، وقد ذكر الأهالي أنه تم العثور بين أنقاض موقع جبل هكار على حجرة منقوشة بخط المسند نقلت إلى قرية عريب واستخدمت ضمن بناء دار حديث لأحد سلاطين العوذلي ، وهي قائمة فعلاً على واجهة البناء المذكور على ارتفاع يقرب من ستة أمتار ، وهي مستطيلة الشكل مهندمة ومنحوتة بشكل جيد ، وعليها أربعة أسطر ، ويتحدث فيه مدونه عن قيامه باستصلاح أراضي زراعية، وبناء شبكة لتلك الأراضي ، ويشير هذا النقش إلى الحالة الاجتماعية لسكان هذه المستوطنة في كونهم مجتمعاً زراعياً مازالت أراضيه تستخدم لنفس الغرض إلى وقتنا الحاضر بسبب صلاحيتها للزراعة ولتوفر المياه فيها إذ أن جبل هكار يطل على عدد من الوديان تستغل حتى وقتنا الحاضر أراضيها للزراعة .

ويدل هذا النقش أن هذه الخرائب المنتشرة على سطح وسفوح جبل هكار كان موقعاً يعود إلى فترة ما قبل الإسلام ، ولكن تاريخه بالضبط غير معروف لعدم وجود نقوش أخرى نستطيع من خلالها معرفة تاريخ المستوطنة والقبائل التي كانت تستوطنها ، ومع ذلك فهذا الموقع يقع ضمن إطار أراضي دولة قتبان القديمة.

ثالثا : مديرية لــودر



( 1 ) قـرية عـريب :

تقع قرية عريب بالقرب من مدينة لودر على بعد ميل واحد فقط ، وقد اشتهرت في فترة مشيخة العواذل تلك المشيخة التي كانت تقع بلادها بين مشيخة الفضلي في الجنوب ومشيخة العولقي في الشرق ومشيخة يافع في الغرب ، والتي كانت من بلدانها مكيراس التي تقع على جبل شاهق يعرف بالظاهر ، وقرية لودر التي تبعد حوالي خمسة أميال عن سفح الجبل الذي يبلغ ارتفاعه قرابة ثمانية الآف قدم عن سطح البحر _ وقد كانت قرية عريب هي العاصمة الصيفية لسلطان العواذل ـ ، حيث كان يقيم فيها في فصل الصيف أما فصل الشتاء فكان يقضيه في قصره بقرية ذادا التي تبعد عن لودر بحوالي ميل واحد أيضاً ، ويشتغل أهالي عريب بزراعة الفواكه والقمح والبطاطس والطماطم ، وتتميز قرية عريب بمبانيها المشيدة بمادة الطين ، وهوائها المعتدل .


أبين (محافظة)

إحداثيات: 13°20′ش 45°23′ق (خارطة) أبين محافظة يمنية تقع في الجنوب من صنعاء وتبعد عن عدن 55 كيلومترًا إلى الشرق. يبلغ عدد سكانها قرابة نصف مليون نسمة. عاصمتها زنجبار.
خضعت هذه المحافظة لحكم الاستعمار البريطاني كغيرها من المحافظات الجنوبية. ومن أشهر مديرياتها زنجبار وجعار. وتشتهر هذه المحافظة بالزراعة حيث يوجد فيها آلاف الهكتارات المزروعة بأنواع الفاكهه النخيل كما تشتهر بثروتها الحيوانية.


موقع محافظة أبين
محتويات
1 موقع المحافظة
2 المساحة
3 وقبائل أبين العواذل و عله و باكازم و كانت حرب بين السلطنتين القعيطيه و الكثيرية
4 أهم شخصيات المحافظة
موقع المحافظة

تقع محافظة أبين على الشريط الساحلي لبحر العرب الذي يمتد إلى أكثر من (300) كيلو متراً وتبعد عن العاصمة مسافة (427) كيلو متراً وتتصل المحافظة بمحافظتي شبوة والبيضاء من الشمال، البحر العربي من الجنوب، محافظة شبوة من الشرق ومحافظتي لحج وعدن من الغرب.
المساحة

تبلغ مساحة محافظة أبين حوالي (21489 كم2) تتوزع في عشر مديريات وتعتبر مديرية خنفر أكبر المديريات مساحة (4398كم2) وأصغر المديريات مديرية رصد وتبلع مساحتها (198 كم2). السكان يبلغ عدد سكان محافظة ابين وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (433,819) نسمه وينمو السكان سنويا بمعدل(2.47%).
وقبائل أبين العواذل و عله و باكازم و كانت حرب بين السلطنتين القعيطيه و الكثيرية

مديريات ابين الـ11 هي: أحور، المحفد، جيشان، خنفر، الوضيع، زنجبار، رصد، موديه، لودر ،سباح، سرار.
وابين هي نسبة إلى ابين بن ذي يقدم ابن حمير ابن سبأ - وكانت سوق قبائل مذحج _ قال عنها القاضي مسعود اهلها اصح الناس مزاجاً واطيب النواحي تربة وماءاً وهواءاً وناسها فيهم الهمة ونفة النفوس (صفة جزيرة العرب للهمداني).
وتتواجد في محافظة أبين 6 قبائل رئيسية :.
1 قبيلة ال فضل : وينتسبون إلى السلطان حيدرة بن الفضل بن أحمد بن حيدرة نسل وقيل أنهم من حمير. وآل فضل هم : ال أحمد بن عبد الله وال ناصر بن عبد الله وال فضل بن عبد الله وال صالح بن عبد الله وال امهيثمي وال عوض امحضار وال أحمد بن سالم وال عبد الله بن حيدرة وال يحى
2. قبائل عله ويتركز وجودهم في مناطق جيشان ودثينة والوضيع والسواد وامصرة وبعض المناطق المجاورة. وهم ذرية الجحفل بن عوف بن النخع بن عله بن مذحج ومن قبائل عله : (العلهين والنخعين وال باليل والمياسر والحسني والسعيدي وال فطحان والعرولي والحاتمي والعلوي(بني علي) واهل حيدرة امنصور)
3. قبيلة بني قاصد بن يافع : وهم بني قاصد بن يافع بن مالك بن قاول بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير. ويتمركزون في مناطق سباح ودثنيه ورصد وحمومه وسرار وكذالك في زنجبار. ومن قبائل بني قاصد : (اليزيدي والكلدي والسعدي واليهري والناخبي)
4. قبائل العوذلي وهم ينتسبون إلى بنو عائذ الله - بطن من سعد العشيرة بن مذحج وتتمركز قبائل ال عوذله في مناطق الكور ودمان ومكيراس والمناطق المجاورة لها ومن قبائل العوذلي (اهل قاسم علي والشعوي والذييبي والدماني والمخايروالدهبلي والبركاني والقفعي والمنصوري والفدا والبجير والوحيش والشهري والجعيملان والمرزوقي والعسيلي والضمج وال علي والسادة والمشايخ وقبائل واسرى تتبع لقبائل العواذل)
ومن القبائل العوذلية قبيلة (آل عسيل ) والتي تسكن بوادي بها " وتنقسم آل عسيل " إلى عدة فخائذ وهم : أ/ آل علي بن عمر ب/ آل سعيد ـ ج/ آل خضر د/ آل أمبارك هـ/ آل جعدان ـ آل مقصف ـ آل فطيس " يتوزع سكنهم في عدة قرى وأودية وهي. الجزء السفلي من الخربة ووادي سحيما. وادي ذم مرو ـ جبل مملح. الذي يتميز بالارتفاع الشاهق والآثار الحميرية التي ما زال بعضها حتى اليوم. آل أمبارك ـ الكشية ـ زيدة ـ العنبة ـ وادي طحيلة ـ وادي امحجله " وادي فطيس ـ وادي آل سعيد وادي تخل ـ وادي الجناح ـ وادي الظاهرة ـ وادي العين.
5. قبيلة الكازمي : الكوازم منسوبة إلى قبيلة الأشموس من كنده أو عامريين وتتمركز قبائل باكازم في المحفد واحور وبعض المناطق المجاوره ومن قبائل باكازم : (ال سعد والمنصور وال حتله وال جحرز وال الدوله والمساعدة وكذالك السادة والمشايخ كـ ال باعزب وال بامرحول)
6. قبيلة المراقشة : وينتسبون إلى رقوش بن أحمد من بنو الكلاع بن شراحيل بن حمير ويتمركزون في مناطق خنفر وزنجبار وخاصة جبالهم التي تسمى جبال المراقشة. ومن قبائل المراقشة : (ال بالعيد وال حوتر وال محمر وال مجلد وال سند وال عباد وال عمر وال سالم واهل علي وال امبشع)
أهم شخصيات المحافظة

فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وعلي ناصر محمد الرئيس السابق لجنوب اليمن و الرئيس السابق سالم ربيع علي (سالمين) والمهنـدس / علي محمد مشرف الوليدي و العميد الركن طيار احمد شيخ منصور الجنيدي قائد القوى الجوية و الدبلوماسي السابق والكابتن طيار احمد محمد الدحيمي ,والقائد العسكري سليمان قيس رئيس عمليات الدفاع ومجمد حسين عشال عضو مجلس الشورى وعلي حسين عشال عضو مجلس النواب والهيثمي عشال عضو مجلس الشورى والدكتور الجراح عبد الله الميسري والدكتور احمد سعيد الزري واللوا محمد مفتاح عبدالرب والكاتب احمد مفتاح والشيخ علي القفيش والشاعر سعيد الكور والكابتن صالح يوسف والطيار مامون احمد عمر العوذلي والمهندس جمال الشاعر والشهيد الدبلوماسي احمد صالح الشاعر والمناضل علي صالح عباد مقبل والدكتور منصور البطاني والسفير احمد سالم حيدره والدكتور الجراح احمد عبدربه مريبش والفنان عوض دحان والشهيد البطل باصهيب والمناضل محمد سالم مدرم والشهيد عمر علي احمد الشعوي والمناضل سالم الجعري والشهيد البطل علوي حسين فرحان السيد عبدالله علي قاسم الجنيدي رحمه الله و السيد محمد عبدالله علي الجنيدي رحمه الله ومحمد علي سالم الشدادي نائب رئيس مجلس النواب والدكتور عيدروس نصر والعميد احمد علي مسعود والفقيد المناضل عبد الله شاعن والشهيد صديق والاستاد احمد سالم الجنيدي عضو مجلس النواب والدكتور السيالي والفقيد عيدروس الميسري والفنان عيدروس الجعدني والشاعر الكبير أبو حمحمه والسفير الدكتور علي منصور سفاع والدكتور علي محمد عبدالله الجنيدي وكيل محافظة ابين والوزير الدكتور عبد الله عوبل والدكتور حسين عبد القادر الجفري والمناضل بن عديو ، ومحمد علي هيثم ،الشهيد احمد سالم طاحل (عباس)، سليمان ناصر مسعود عضو هيئة الرئاسه سابقا ومحمد علي أحمد والشهيد عوض ناصر الجحما وأحمد عبد الله الحسني ومحمد ناصر أحمد وزير الدفاع الحالي وعدنان الجفري محافظ عدن الحالي والدكتور / الخضرناصر لصور مدير الخدمات الصحية عدن والدكتور / محمد سالم باعزب مدير عام مستشفى الوحده التعليمي بعدن والعميد المناضل أحمد الحيدري ومحمد عبد الله البطاني وحسين عرب وزير الداخلية السابق وعلي شيخ عمر المحافظ الأسبق والشهيد الخضر محمد الدنبوع والعميد / عيدروس حقيس الاستاذ/ عباس العسل والاستاذ أحمد القنع والاستاذ حسين زيد بن يحيى والعميد عبد الله منصور الوليدي الشيخ / أحمد محمد مشرف الوليدي والعميد فيصل رجب، والأستاذ حسين الجابري والفقيد عبد الله حسين رباش والفقيد أحمد محمد الفقيرية والفقيد محمد صلاح والفقيد عوض ناصر محمد واللواء سليمان ناصر محمد والفقيد احمد عوض الزامكي والفقيد صالح احمد علي الزامكي والفقيد ناصر أحمد جارالله الزامكي والفقيد أحمد جارالله الزامكي والفقيد محمد ناصر عبد الله الزامكي والفقيد حسن محمد الجندوحي والفقيد علي ناصر مسعود الزامكي الفقيد محمد سليمان مسعود الزامكي والفقيد عبد الله السلطان الزامكي والدكتور/علي سليمان الزامكي عضو المحكمة العليا والعميد المهندس الركن/ سالم سليمان علي الزامكي والدكتور علي ناصر الزامكي نائب عميد شئون الطلاب بجامعة عدن والشيخ عبد القادر علي سليمان الزامكي والمهندس / محمد سالم سليمان الزامكي ومحمد سليمان السلطان الزامكي المستشار وفتحي الجونة الصحفي لوزير الدفاع وا العميد / محمد علي مهيم والعميد أحمد علي هادي واللواء محمد عمر ناذخ السعيدي واللواء ناصر منصور هادي والشيخ ناصر أحمد بدَحيل و وجدي محمد عبدالله الجنيدي عضو نقابة هيئة التدريس جامعة عدن و الدكتور محمد شيخ منصور الجنيدي عضو هيئة التدريس بجامعة عدن و المحامي عدنان شيخ منصور الجنيدي القيادي في الحراك الجنوبي والعديد من ابطال هذه المحافظة التي كانت وما زالت حجر أساس الوحدة اليمنية ودرعها المتين.
الشيخ علي سعيد عبد الله شنظور شيخ مشائخ خموس يهر -يافع السلطان ناصر بن عبد الله بن حسين الفضلي السلطان أحمد بن عبد الله بن حسين الفضلي الشيخ علي بن محمد الحسيني العلهي رحمة الله شيخ مشايخ قبيلة(علة الكور ـ العلهين في منطقة جيشان) وخلفة نجله الشيخ عوض بن علي بن بن محمد الحسيني حفظة الله الشيخ المناضل المرحوم صالح سواد احمد مصمع فطحاني شيخ ال فطحان وخلفه الشيخ احمد صالح سواد احمد فطحاني شيخ ال فطحان حاليا والشاعر المرحوم المناضل سالم صالح بن مصمع فطحاني والشاعر المرحوم جازع مسعود البحيث فطحاني والشاعر المروحوم هادي احمدفطحاني والشيخ المرحوم سعيد عمر البجيري الاحمدي شيخ ال احمد وخلفه االبجاري سعيد عمر شيخ ال احمد
الشيخ ناصر حسين امقبع والشيخ صالح احمد شيخ المردعي والشيخ
صالح مسعود المنصوري والشيخ محمد علي مقرح مقيد والشيخ محمد علي عوض العليي والشيخ علي صالح العوسجي والشيخ احمد حسين المحجلي الشيخ سالم محمد محسن الكازمي شيخ العماسي حفظه الله المناضل ناصر علوي السقاف المناضل الفقيد عبدالله أحمد قاسم عامر ( دنبع ) المناضل الفقيد علي أحمد قاسم عامر الشيـخ الـرآحـل الخضـر أحمد الحـآج الوليدي شيخ مشآيخ آل وليــد المناضل محمد سالم شيخ اليافعي والشهيد احمد محمد سالم شيخ اليافعي والفقيد سالم محمد سالم شيخ اليافعي والفقيد حيدره محمد سالم شيخ اليافعي الشيخ طارق بن السلطان ناصر بن عبد الله الفضلي شيخ مشايخ ال فضل والشيخ / صالح بن جعبل حسين العوذلي السلطان الثائر محمد بن عيدروس بن محسن العفيفي اليافعي، سلطان سلطنة يافع السفلى بني قاصد,,والشيخ علي سليمان الزامكي والشيخ علي قردع الزامكي والشيخ علي هادي الزامكي والشيخ حيدره عبيد الشامي السعدي الذي هو كان شيخ قبيلة السعدي -رحمهالله وا الفقيدالعميد الركن / قاسم علي بدَحيل أحد قادة الجيش في الجنوب سابقاً والفقيد العميد الركن / محمد أحمد مزاحم والفقيد المناضل العميد / عبد الله شليل والشهيد اللواء / الخضر العاقل والشهيد/ العميد / الدرجاجي والشيخ المناضل / محمد صالح مهيم والاستاذ/ احمد محمد الهيال عضو مجلس النواب السابق والشيخ المناضل/ عبدربه محمد بدَحيل والشيخ المناضل/ سالم سعيد البركاني واللواء المناضل / حسين الجرادي والعميد المناضل / سالم علي البعلول والمناضل / محمد علي البعلول ورعاه. والشهيد المناضل العقيد/زيد محمد أحمد الباخشي والشيخ المناضل/ صالح محمد الهيال

صور من ابين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
نضيف لكم
8 -- محافظة أبين
ــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــ
محافظة أبين


نبذة تعريفية

تقع محافظة أبين إلى الجنوب الشرقي للعاصمة صنعاء، وتبعد عنها بمسافة تصل إلى (427) كيلو متر تتصل من الشرق بمحافظة شبوة ومن الغرب محافظتي عدن ولحج ومن الشمال محافظتي شبوة والبيضاء إلى جانب أجزاء من يافع العليا ، أما من الجنوب فيحدها البحر العربي الذي تطل عليه شواطئها، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (2.2%) من إجمالي سكان الجمهورية، ويبلغ عدد مديرياتها (11) مديرية، ومدينة زنجبار مركز المحافظة، وتعد الزراعة والاصطياد السمكي النشاط الرئيسي لسكان المحافظة، إذ تشكل المحاصيل الزراعية ما نسبته (4.7%) من إجمالي الإنتاج الزراعي في الجمهورية، وأهم المحاصيل الزراعية المنتجة في المحافظة القطن طويل التيلة والخضروات والفواكه.

موقع المحافظة :

تقع محافظة أبين على الشريط الساحلي للبحر العربي الذي يمتد إلى أكثر من (300) كيلو متراً و تبعد عن العاصمة مسافة (427) كيلو متراً وتتصل المحافظة بمحافظتي شبوة والبيضاء من الشمال ، البحر العربي من الجنوب، محافظة شبوة من الشرق ومحافظتي لحج وعدن من الغرب.

المساحة:

تبلغ مساحة محافظة أبين حوالي ( 16943 كم2 ) تتوزع في عشر مديريات وتعتبر مديرية خنفر اكبر المديريات مساحة (4398كم2) واصغر المديريات محافظة رصد وتبلع مساحتها (198كم2)

السكان:

يبلـــــغ عــــدد سكــــان محافظة ابين وفقاً لنتائج التعداد العام للســـكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (433,819) نسمه وينمو السكان سنويا بمعدل(2.47%).
ــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــ
التضاريس:

تتوزع تضاريس محافظة أبين بين جبال في أطرافها الشمالية وهضاب في وسطها وسهول ساحلية طويلة في أطرافها الجنوبية وهي تنقسم إلى نوعين المناطق الجبلية والمناطق السهلية والساحلية.

أولا المناطق الجبلية:

تتركز في الشمال والشمال الغربي للمحافظة وتعتبر مديريات رصد وسباح وسرار من أكثر المديريات من حيث تضاريس سطحها تتمركز الجبال والمرتفعات فيها ذات الانحدارات الشديدة ومستوى سطح مديرية رصد في الارتفاع مابين (2000-2300)متر فوق مستوي سطح البحر واشهر الجبال فيها جبل أرحب (2166)متر جبل يثوب في مديرية سباح وجبل اجرم (2350م) وجبل القارة والمطور جميعها في مديرية رصد كذلك جبل الحمر(2044م)وجبل البدا(1952م) جميعها في مديرية سرار وفي مديرية لودر توجد العديد من الجبال أهمها جبل ثرة الذي يزيد ارتفاعه عن (2000م) وجبل كيران(1889م)و في مديرية الوضيع جبل المشرافة (1304م)وجبال يبور والوكر و ردوم .في مديرية مورية جبل وجر (1262م)

وهناك بعض المرتفعات المتفرقة في الأجزاء الجنوبية من المحافظة ومن اهمها جبال العريس المراقشة والمكيل.

المناطق السهلية والساحلية:

يمثل الجزء الجنوبي للمحافظة شريطا ساحليا يمتد من الطرف الغربي للمحافظة حتي طرفها الشرقي عن الحدود مع شبوة وينتشر علي هذا الشريط الكثير من التجمعات السكانيةاهمها مدينة شقرة ومدينة احور ويعتبر هذا الشريط من الشواطئ الجميلة والجاذبة المطلة علي البحر العربي . ريوجد العديد من القيعان والسهول في المحافظة اهمها قاع القلاسي وقاع امعين وقاع الحاق .

الأودية:

ــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــ
المناخ :

يسود المحافظة نوعان من المناخ ففي المناطق الجبلية يسودها مناخ معتدل إلي دافئ في فصل الصيف وبارد في فصل الشتاء أما الأجزاء الجنوبية فإنها تكون حارة صيفا ودافئا شتاءً .
ــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

يتبع


محافظات اليمن
صنعاء · عدن · تعز · حضرموت · الحديدة · إب · أبين · لحج · شبوة · البيضاء · الجوف · المهرة · المحويت · ذمار · حجة · مأرب · الضالع · عمران · ريمة · صعدة

ابن جعبل
05-18-2012, 05:02 PM
يعطيك العافيه. أخوي أبن فهيد

على اهتمامك. الاكثر من رايع

واتمناء لك التوفيق والنجاح

معلومات قيمه ومفيده

جدآ ووجب عليناء ان نتابع كل هذا

لك من قلب محب خالص شكري وتقديري

أخوك ابن جعبل

الشرعي
05-20-2012, 12:23 AM
معلومات قيمة وهامة لكل يمني محب وطنه

سلمت على الطرح والاختيار

دائماً مبدع

الف تحية

النجاشي
05-20-2012, 12:42 AM
سلمت يداك يا ابن فهيد
معلومة تزود العقل بالثقافة والمعرفة بما ليس له بهي علما
فأن دل على شي فأن مايدل على وطنيتك وحبك للوطن الغالي
لك ارقى التحية الودية
تقبل مروري

بن فهيد
05-20-2012, 05:34 PM
الأحبة الغالين على سويداء قلبي
(أبن جعبل ،الشرعي ، النجاشي )
أسعدني مرور هذه الهامات الشامخة
الله لايحرمنا من تواجدكم وردودكم القيمة
الله يوفقكم،خالص ودي
وجزيل تقديري.




نحن بحاجة الى هذا الرابط ختى ندقق في بعض ما نقلناه والله الموفق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

نتبابع
بقية معلومات عن ابين

موقع الرئيسي / المحافظات / أبين / نبذة تعريفية عن المحافظة




نبذة تعريفية عن محافظة أبين


تقع محافظة أبين إلى الجنوب الشرقي للعاصمة صنعاء، وتبعد عنها بمسافة تصل إلى (427) كيلو متر وتتصل من الشرق بمحافظة شبوة ومن الغرب بمحافظتي عدن ولحج ومن الشمال بمحافظتي شبوة والبيضاء إلى جانب أجزاء من يافع العليا ، أما من الجنوب فيحدها البحر العربي الذي تطل عليه شواطئها. يشكل سكان المحافظة ما نسبته (2.2%) من إجمالي سكان الجمهورية، ويبلغ عدد مديرياتها (11) مديرية، ومدينة زنجبار مركز المحافظة، وتعد الزراعة والاصطياد السمكي النشاط الرئيسي لسكان المحافظة، إذ تشكل المحاصيل الزراعية ما نسبته (4.4%) من إجمالي الإنتاج الزراعي في الجمهورية، وأهم المحاصيل الزراعية المنتجة في المحافظة القطن طويل التيله والخضروات والفواكه.






موقع الرئيسي / المحافظات / أبين / نبذة تعريفية عن المحافظة




نبذة تعريفية عن محافظة أبين


تقع محافظة أبين إلى الجنوب الشرقي للعاصمة صنعاء، وتبعد عنها بمسافة تصل إلى (427) كيلو متر وتتصل من الشرق بمحافظة شبوة ومن الغرب بمحافظتي عدن ولحج ومن الشمال بمحافظتي شبوة والبيضاء إلى جانب أجزاء من يافع العليا ، أما من الجنوب فيحدها البحر العربي الذي تطل عليه شواطئها. يشكل سكان المحافظة ما نسبته (2.2%) من إجمالي سكان الجمهورية، ويبلغ عدد مديرياتها (11) مديرية، ومدينة زنجبار مركز المحافظة، وتعد الزراعة والاصطياد السمكي النشاط الرئيسي لسكان المحافظة، إذ تشكل المحاصيل الزراعية ما نسبته (4.4%) من إجمالي الإنتاج الزراعي في الجمهورية، وأهم المحاصيل الزراعية المنتجة في المحافظة القطن طويل التيله والخضروات والفواكه.







موقع المحافظة :

تقع محافظة أبين على الشريط الساحلي للبحر العربي الذي يمتد إلى أكثر من (300) كيلو متراً و تبعد عن العاصمة مسافة (427) كيلو متراً وتتصل المحافظة بمحافظتي شبوة والبيضاء من الشمال ، البحر العربي من الجنوب، محافظة شبوة من الشرق ومحافظتي لحج وعدن من الغرب.



المساحة:



تبلغ مساحة محافظة أبين حوالي ( 16943 كم2 ) تتوزع على عشر مديريات ، أكبرها مديرية خنفر (2199كم2) وأصغرها مديرية رصد (198كم2).





السكان:

يبلغ عدد سكان محافظة أبين وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (433,819) نسمه بمعدل نمو سنوي يبلغ (2.47%).





إجمالي السكان المقيمين

عدد_الأسر

عدد_المساكن

الكثافة

(نسمة /كم2)

المساحة (كم 2)

المديرية

م

إجمالي

عدد_الإناث

عدد_الذكور

26870

13249

13621

3556

3199

11.92

2,256

المحفد

1

34879

17066

17813

4322

4834

36.26

992

موديه

2

14800

7151

7649

1557

1492

18.12

824

جيشان

3

88155

42698

45454

10910

11658

40.81

2,166

لودر

4

15946

7885

8061

2158

2092

44.03

361

سباح

5

54825

27470

27352

6958

6166

263.19

198

رصد

6

15093

7733

7360

2363

2392

20.32

746

سرار

7

23400

11449

11951

2982

3182

37.78

618

الوضيع

8

25246

12317

12923

3951

3478

5.72

4,384

احور

9

25524

12400

13122

3934

3990

11.24

2,199

زنجبار

10

109044

53147

55847

16137

16501

52.81

2,199

خنفر

11

37

18

19

5







أخـرى(خاص بعدد السكان والأسر)


التضاريس:

تتوزع تضاريس محافظة أبين بين جبال في أطرافها الشمالية وهضاب في وسطها وسهول ساحلية طويلة في أطرافها الجنوبية وهي تنقسم إلى نوعين المناطق الجبلية والمناطق السهلية والساحلية

أولا المناطق الجبلية:

تتركز في الشمال والشمال الغربي للمحافظة وتعتبر مديريات رصد وسباح وسرار من أكثر المديريات من حيث تضاريس سطحها تتمركز الجبال والمرتفعات فيها ذات الانحدارات الشديدة ومستوى سطح مديرية رصد في الارتفاع مابين (2000-2300)متر فوق مستوي سطح البحر وأشهر الجبال فيها جبل أرحب (2166)متر جبل يثوب في مديرية سباح وجبل اجرم (2350م) وجبل القارة والمطور جميعها في مديرية رصد كذلك جبل الحمر(2044م)وجبل البدا(1952م) جميعها في مديرية سرار وفي مديرية لودر توجد العديد من الجبال أهمها جبل ثرة الذي يزيد ارتفاعه عن (2000م) وجبل كيران(1889م)و في مديرية الوضيع جبل المشرافة (1304م)وجبال يبور والوكر و ردوم .في مديرية مورية جبل وجر (1262م)

وهناك بعض المرتفعات المتفرقة في الأجزاء الجنوبية من المحافظة ومن أهمها جبال العريس المراقشة والمكيل.

المناطق السهلية والساحلية:

يمثل الجزء الجنوبي للمحافظة شريطا ساحليا يمتد من الطرف الغربي للمحافظة حتى طرفها الشرقي عن الحدود مع شبوة وينتشر علي هذا الشريط الكثير من التجمعات السكانية أهمها مدينة شقرة ومدينة احور ويعتبر هذا الشريط من الشواطئ الجميلة والجاذبة المطلة علي البحر العربي . ويوجد العديد من القيعان والسهول في المحافظة أهمها قاع القلاسي وقاع امعين وقاع الحاق .

الأودية:

اسم الوادي

المديرية التي يقع فيها

وادي حسان ووادي بناء

مديرية رصد

وادي حنبة

مديرية سباح

وادي طنه

مديرية رصد

وادي حطاط

مديرية سرار

وادى نخعان ووادي النقع

مديرية الوضيع

وادي السائلة البيضاء ووادي الصعيد ووادي امعدية ووادي حلحال ووادي احور

مديرية لودر

وادي ديقة

مديرية المحفد

وادي لمة ووادي دومة

مديرية جيشان


المناخ :

يسود المحافظة نوعان من المناخ ففي المناطق الجبلية يسودها مناخ معتدل إلي دافئ في فصل الصيف وبارد في فصل الشتاء أما الأجزاء الجنوبية فإنها تكون حارة صيفا ودافئا شتاءً .

المصدر:

· اليمن أرقام وحقائق ( المركز الوطني للمعلومات) .

· كتاب الإحصاء الزراعي 2009م.

بن فهيد
05-20-2012, 05:41 PM
صعدة (محافظة)







() ()
موقع محافظة صعدة


محافظة صعدة أحد محافظات () الجمهورية اليمنية ( B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85% D9%86%D9%8A%D8%A9).

محتويات




1 محافظة صعدة ( %D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9%29#.D9.85.D8.AD .D8.A7.D9.81.D8.B8.D8.A9_.D8.B5.D8.B9.D8 .AF.D8.A9)

1.1 التضاريس ( %D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9%29#.D8.A7.D9.84 .D8.AA.D8.B6.D8.A7.D8.B1.D9.8A.D8.B3)
1.2 الصناعات الحرفية ( %D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9%29#.D8.A7.D9.84 .D8.B5.D9.86.D8.A7.D8.B9.D8.A7.D8.AA_.D8 .A7.D9.84.D8.AD.D8.B1.D9.81.D9.8A.D8.A9)
1.3 الأسـواق الشعبيــة ( %D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9%29#.D8.A7.D9.84 .D8.A3.D8.B3.D9.80.D9.88.D8.A7.D9.82_.D8 .A7.D9.84.D8.B4.D8.B9.D8.A8.D9.8A.D9.80. D9.80.D8.A9)
1.4 أهم المنتجات الزراعية ( %D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9%29#.D8.A3.D9.87 .D9.85_.D8.A7.D9.84.D9.85.D9.86.D8.AA.D8 .AC.D8.A7.D8.AA_.D8.A7.D9.84.D8.B2.D8.B1 .D8.A7.D8.B9.D9.8A.D8.A9)


2 معلومات تاريخية ( %D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9%29#.D9.85.D8.B9 .D9.84.D9.88.D9.85.D8.A7.D8.AA_.D8.AA.D8 .A7.D8.B1.D9.8A.D8.AE.D9.8A.D8.A9)
3 المصادر ( %D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9%29#.D8.A7.D9.84 .D9.85.D8.B5.D8.A7.D8.AF.D8.B1)

محافظة صعدة



الموقع : تقع محافظة صعدة في الجزء الشمالي من الجمهورية اليمنية إذ يبعد مركزها الإداري عن العاصمة صنعاء شمالاً بحوالي ( 243 كيلومتراً) .



المساحة : 11375 كم مربع.



السكان : يبلغ عدد سكان محافظة صعدة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 1994م حوالي ( 484,063 ) نسمة .



المناخ : يتنوع مناخها تبعاً لتضاريسها الطبيعية ، وهو معتدل صيفاً إذ تتراوح درجة الحرارة فيه ما بين ( 10ْ-26ْ ) وبارد شتاءاً حيث تتراوح درجة الحرارة فيه ما بين ( تحت الصفر- 16ْ) .

تنقسم الى المديريات التالية : صعدة ـ رازح ـ سحار ـ ساقين ـ غمر ـ شدا ـ الصفراء ـ البقع وكتاف ـ منبه ـ الحشوة ـ حيدان ـ مجز ـ قطابر ـ باقم ـ الظاهر .

التضاريس

تتنوع الأشكال والظواهر الطوبوغرافية لمحافظة صعدة نتيجة للعوامل الطبيعية المعقدة التي مرت بها خلال العصور الجيولوجية ، وتنقسم إلى ثلاثة أقاليم تضاريسية تتوزع على النحو التالي :-
- إقليم منخفض ( حوض ) صعدة :- يرجع تشكل هذا الإقليم إلى أواخر الزمن الجيولوجي الثاني وبداية الزمن الجيولوجي الثالث حيث صاحب تشكل البحر الأحمر والأخدود الأفريقي الكبير وانفصال أرض اليمن عن كتلة إفريقيا ، ويرجع هذا التكون إلى التواء مقعر وهبـوطٍ في القشرة الأرضية لهذا الإقليم ، كما يسمى هذا الحوض أو المنخفض " بقاع صعدة " ، ويرتفع عن مستوى سطح البحر ( 1800 متر ) ، تحده من الشمال والغرب سلسلة جبال جماعة وغمر وخولان ، ومن الجنوب سلسلة جبال سحار ، ومن الشرق سلسلة جبال همدان ، ويعد قاع صعدة من المناطق الزراعية الهامة في اليمن حيث الظروف الملائمة من طبيعة وتربة غنية ومياه جوفية ، ويتميز هذه الإقليم مناخياً بالآتي :-
هطول الأمطار على قاع صعدة تتراوح نسبته ما بين ( 200 - 400 مليمتر ) سنوياً ، وسبب ندرتها يعود إلى سلاسل المرتفعات الجبلية الغربية المحيطة به والتي تعمل على حجز الرياح المحملة بخار الماء من الهطول عليه .
- إقليم المرتفعات الجبلية الشمالية والغربية: تبدو هذه المرتفعات على هيئة سلسلة تبدأ من الشمال الغربي حتى الأجزاء الغربية لصعدة ، وتكويناتها الجيولوجية ذات أهمية اقتصادية لتوفر العديد من الخامات المعدنية فيها ، بالإضافة إلى كونها الخزان الرئيسي الذي يزود حوض صعدة بالمياه ، وتمتد هذه السلسلة لتشمل جبال جماعة ومنبة وغمر ورازح ثم جبال خولان ، ويتراوح متوسط ارتفاعها ما بين (1500 – 2500 متر ) عن مستوى سطح البحر .
وتتساقط مياه الأمطار على هذا الإقليم مشكلة الأودية والخوانق مثل وادي الحلف الذي يشكل خانقاً عظيماً ووادي ضمد ووادي بدر ووادي الذنبة ووادي الخير ووادي دفاء ، ويتميز هذا الإقليم مناخياً بالآتي :-
- اعتدال المناخ صيفاً وتدني درجة الحرارة شتاءًا إلى تحت الصفر في المرتفعات العالية .
- يستأثر هذا الإقليم بأكبر نسبة من هطول الأمطار حيث يتراوح ما بين ( 400 -700 مليمتر ) سنوياً ، وتهطل في الصيف بفعل هبوب الرياح الجنوبية الغربية الموسمية القادمة من المحيط الهندي والبحر الأحمر . أعلى
- يتميز هذا الإقليم بالمساحات الخضراء الواسعة ، والمناطق السياحية الجميلة .
- إقليم شرق صعدة : يحتوي هذا الإقليم على قمم جبلية شديدة الوعورة والارتفاع وتتخللها الواحات والصحاري الداخلية وتقطعها العديد من الوديان الواسعة التي تصب في صحراء الربع الخالي كوادي أملح ووادي " آل أبو جبارة " ، كما تظهر التكوينات الرسوبية ، ويسود هذا الإقليم المناخ القاري إذ تشتد الحرارة صيفاً وتنخفض قليلاً في الشتاء وهطول الأمطار فيه نادرة .
الصناعات الحرفية

تعتبر محافظة صعدة من أهم مراكز الصناعات الحرفية في اليمن ، باعتبارها أهم مراكز معادن الحديد وصناعته قديماً حيث لعب هذا المعدن دوراً كبيراً في صناعة معدات ومستلزمات الأعمال الحربية ومستلزمات جوانب الحياة الاقتصادية المختلفة ، وذاعت شهرة السيوف الصعدية في كثير من الأمصار الإسلامية ولا زالت حتى اليوم صناعة النصال ، وقد شاع شهرتها قديماً في البلدان العربية ، كما يذكر " الهمداني " في كتابه " صفة جزيرة العرب " : ( وقال بعض علماء العراق إن النصال الصاعدية تنسب إلى صعدة دائماً يقال منها الصعدية فإذا اضطر شاعر قال صاعدية في موضع صعديةً … في صعدة ) وصناعة البنادق العربية في سوق الطلح بالإضافة إلى صناعة الحلي الفضية بمختلف أشكالها وأنواعها تنفذ بتقنية فنية مميزة . بالإضافة إلى دباغة الجلود إذ كان بها مدابغ الأذون وجلود البقر التي تصنع منها النعال ، كما تصنع من الحجر الصابوني الأبيض والأسود والسماوي المتدرج البسيط أواني طبخ الطعام ، وأشهرها الحرضة الصعدية ـ مقالي ـ وتكيف يدوياً من الأحجار للاستخدام المنزلي لأغراض كثيرة ، ومصدرها جبال مديرية رازح ، وتوجد مصنوعات ومشغولات يدوية عديدة في محافظة صعدة.
ـ صناعة أواني الطبخ من الحجارة : (النحت ) أو (الحرض) تتميز مديرية رازح باحتوائها على حجر في بعض مناطقها يتم تشكيله على ايدي فنانين محترفين إلى أواني طبخ ، وإلى اشكال فنية تحفية أخرى .. تستخرج هذه الحجارة من باطن الأرض في أنفاق خطيرة ..وقد لقي بعض مستخرجوا هذه الحجارة حتفهم بسبب انهيارت تلك الانفاق .. ولا تكاد تخلوا مائدة يمنية من هذه الآنية الحجرية .

الأسـواق الشعبيــة

توجد في محافظة صعدة العديد من الأسواق الأسبوعية التي تقام بمختلف مناطق مديريات المحافظة ، أهمها وأشهرها صيتاً الأسواق التالية :-
سوق الطلح القريب من مدينة صعدة الذي يقام يوم السبت من كل أسبوع .
السوق القديم في وسط مدينة صعدة فهو يقام على مدار أيام الأسبوع حيث يجـد فيه الزائر متعة كبيرة لمشاهدة المنتجات المحلية واقتناء بعض منها .
السوق الأسبوعي في مدينة صعدة ـ أيضاً ـ الذي يقام يوم الأحد من كل أسبوع فيحوي العديد من معارض الصناعات المحلية منها الفضية والتحف الجميلة وغيرها . ومن أهم أسواقها سوق شعاره وهو سوق بمديرية رازح يحضره الناس يوم السبت ..بينما يضل فاعلا طوال الاسبوع ... ويعتبر أهم سوق لأهم مديرية تقععلى الحدود مع السعودية ..ومديرية رازح تتميز بكونها المديرية التي تهتمبالمعرفة والتي خف فيها البعد القبلي نتيجة لذلك
[عدل ( _%28%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9 %29&action=edit&section=5)]أهم المنتجات الزراعية

أهم المحاصيل :
1 - البن اليمني الشهير ، وتتركز زراعـتـه في مديريات حيدان ، ورازح وغمر ـ بمنطقة خولان بن عمرو وبني بحر وبني ذويب .. 2ـ الرمان وينتشر في قاع صعدة ..ويتميز الرمان الصعدي بجودة وسكّريته ، ويسمى الخازمي وهو نوع لا يوجد في الجزيرة العربية بكاملها بل قيل في الشرق الأوسط إلا قليلا في أبها السعودية وقليلا في تل أبيب .. لذلك هو بحاجة الى رعاية لتستفيد منه المحافظة
أعلى - العنب بمختلف أنواعه أشهره النوع الأسود بالإضافة إلى والمشمش ، والخوخ ، وتتركز زراعته في سحار .
معلومات تاريخية

عرفت مدينـة صعـدة فـي النقوش اليمنيـة القديمـة بهـذه التسمية فـي النقش الموسوم بــ CH 31 ) ) باسم ( ص ع د ت م ) ، كما عرفت بهذا الاسم في الفترة الإسلامية المبكرة ، وقد تناولتها بعض المصادر التاريخية الإسلامية المبكرة منها كتاب " صفة جزيرة العرب للهمداني " بقوله : ( مدينة صعدة ، وكانت تسمى في الجاهلية " جماع " ، وكان بها في قديم الدهر قصر مشيـد ، فصدر رجل من أهل الحجاز من بعض ملوك البحر ، فمر بذلك القصر ، وهو تعب فاستلقى على ظهره ، وتأمل سمكه فلما أعجبه قال : لقد صّعده لقد صّعده !! فسميت صعدة من يومئذ ) ، أما " منتخبات في أخبار اليمن لنشوان بن سعيد الحميري " فيقول : ( صعدة مدينة باليمن لخولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وسميت صعدة لأن ملكاً من ملوك حمير بنى له فيها بناء عالٍ فلما رآه الملك فقال لقد صّعده ، فسميت بذلك صعدة ) .
أما مدينة صعدة الحديثة فيرجع تأسيسها إلى ( القرن الثالث الهجري ـ القرن التاسع الميلادي ) حيث اختطها الإمام " الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم " ، إذ تقع على بعد ( 3 كم ) من موقع صعدة القديمة التي كانت قائمة عند سفح جبل تلمص ، ولا زالت بقايا آثار أطلالها حتى اليوم ، ومنذ تأسيس مدينة صعدة الحديثة شهدت تطورات حضارية عبر مراحلها التاريخية أكسبتها ملامح المدينة العربية الإسلامية بتخطيطها المعماري الهندسي ، وإبداعاتها الفنية ، وتقسيم تكويناتها الرئيسية من حيث الأسواق والسماسر والحمامـات القديمة والمساجد والمدارس والأسوار والبوابات القديمة والحارات وكل أثر تلمح فيه جمال الإبداع بحسب ما خصص من أجله ، واحتفظت عبر القرون التاريخية بطابع أصالتها الإسلامية لتشكل نموذجاً حياً يشهد على مدى تطور العمارة والفنون منذ بداية العصر الإسلامي .
وازدهرت صعدة كمدينة علم ودين وثقافة وتجارة وصناعة وزراعة بالإضافة إلى دورها الرئيسي في أحداث العصر الإسلامي الذي شهد صراعات وحروب عنيفة متواصلة على الساحة العربية عامة واليمنية خاصة .
ظلت مدينة صعدة مركزاً للدولة الزيدية التي استطاعت مقاومة وحسم كل العواصف والصراعات الداخلية والخارجية ، وهي الدولة الوحيدة على الساحة اليمنية التي استمرت متواصلة الخطى تاريخياً من عام ( 898 م ) حتى عام ( 1962 م ) ، دون غيرها من الدول الإسلامية اليمنية التي ظهرت على الساحة اليمنية لفترة زمنية ، وانهارت ، وحظيت مدينة صعدة بكثير من الإشارات الهامة عنها في مؤلفات الجغرافيين والرحالة العرب وكتب التاريخ والتراجم والسير ، فضلاً عن مختلف المؤلفات الدينية حيث كان لعلمائها وفقهائها دور ملحوظ في التاريخ الإسلامي ، ويرجع ذلك لأهميتها الدينية والسياسية والاقتصادية في تاريخ اليمن ، وإلى جانب موقعها الجغرافي الهام الذي أكسبها ميزة إيجابية على طريق الحجيج فهي همزة الوصل بين اليمن ونجد والحجاز بالإضافة إلى موقعها على طريق حجيج حضرموت ـ من العبر إلى الجوف وينضم في الطريق إلى الحج أهل مأرب وبيحان والسرويين ومرخة ـ ، ولا زالت معالم وشواهد مدينة صعدة تعكس عظمة العمارة الإسلامية وفنونها وتؤدي دورها إلى اليوم وستبقى معلماً عربياً إسلامياً ، وكنزاً للتراث الإنساني يستحق تظافر جهود كل المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بحماية وصيانة كنوز التراث العالمي ، ومنه مدينة صعدة التاريخية وقلاعها وحصونها الإسلامية التي يرجع تاريخ معظمها إلى فترة حكم الوالي العثماني " حسن باشا " الذي استطاعت قواته أن تخضع المنطقة الشمالية للسيطرة العثمانية بعد مقتل " أحمد بن الحسين " وهزيمـة جيشـه التي أدت إلى سقوط " صعدة " وما يليها شمالاً حتى نجران ، وقد اتسمت فترة حكم " حسن باشا " الطويلة زمنياً بالإنجازات الكثيرة للأعمال العمرانية والإنشائية في المجالات المدنية والعسكرية ، ومنها قلاع وحصون صعدة لتثبيت أركان حكمه ، ونتيجة لذلك برزت العديد من أسماء المواقع والأماكن الأثرية والتاريخية لفترتيها القديمة والإسلامية والتي لعبت دوراً مهماً في تطورات الأحداث التاريخية وأسهمت بإبداعاتها الأثرية المثيرة تاركةً بصماتها كشاهد على ذلك وسوف نتعرض لتلك المواقع والأماكن لاحقاً . منطقة ال عقاب جنوب محافظة صعدة ومن أهم حصونها : حصن القشلة في المدينة حصن السنارة على جبل وادي العبدين حصن الصمع في الصفراء حصن القلعة في رازح حصن أم ليلي التاريخي في مجز .. وهو الحصن الذي التجأ اليه أبناء مدينة صعدة وسحار ومجز من أبرهة الحبشة حينما مر بفيله من هناك في سفره لهدم الكعبة .. والدرب الذي كانت القوافل تمر فيه الى الشام من هناك سمي بدرب الفيل .
== المذاهب الفكرية في صعدة : تتميز محافظة صعدة بالتعدد الفكري فيها حيث يوجد فيها : 1 المذهب الزيدي وهو مذهب يقوم على أساس التفكير ..وجزء منه يعتمد في خطه السياسي على تقديس أهل البيت وكونهم ولاة الأمر هذا تاريخيا ..وما زالت الفكرة موجودة لكنها مسألة تاريخية. 2ـ المذهب المعتزلي ..وليس قائما كمدرسة ولكن يعتنقه أفراد يميلون الى التفكير المنطقي في مسألة العقائد . 3ـ المذهب السلفي ويتمركز في دار الحديث بدماج .. وهو متأثر بالسلفية في الجارة السعودية . 4 ـ الزمنيين وهم طائفة يقولون أن الله هو الدهر .. ولهم أدلتهم على ذلك . 5 ـ الباطنية قيل هي جزء من الزيدية لهم افكارهم الخاصة . ـ الديانات في صعدة : يوجد في صعدة دينين هما : 1 ـ الاسلام وهو الغالب 2 : اليهود وهم يمنيون وقد جاءت اليهودية مع السيدة بلقيس عندما آمنت بنبي الله سليمان . دور العبادة لا يوجد سوى المساجد لأن اليهود قليل جدا يؤدون صلواتهم في بيوتهم . ومن اشهر مساجدها مسجد الامام الهادي في محافظة صعدة ويشكل معلما تاريخيا وحضاريا راقيا .

16 -- محافظة صعدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصيف لكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محافظة صعدة



تقع محافظة صعدة شمال غرب العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحدود (242) كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (3.5%) من إجمالي سكان الجمهورية، وعدد مديرياتها (15) مديرية، ومدينة صعده مركز المحافظة، ومن أهم مدنها البقع. وتعد الزراعة النشاط الرئيس لسكان المحافظة إلى جانب الاهتمام بالثروة الحيوانية، وتنتج المحافظة المحاصيل الزراعية بنسبة تصل إلى (3.5%) من إجمالي الإنتاج في الجمهورية، ومن أهمها الحبوب والخضروات والفواكه، فضلاً عن ممارسة بعض الأعمال الحرفية اليدوية والصناعات التقليدية، ويوجد في المحافظة أنواع مميزة من أحجار البناء، وتشهد المحافظة نشاطاً تجارياً نسبياً بحكم أنها تعد أحدى المنافذ البرية التي تربط بين اليمن والسعودية.

وتضم أراضي محافظة صعدة العديد من المعادن، أهمها النحاس، النيكل، الكوبلت، الجرانيت والكاؤلين المستخدم في صناعة السيراميك والورق والبلاستيك وصناعة مواد الطلاء والمطاط، ومعادن طينية تستخدم في صناعة الأسمنت والطوب الحراري والفخار ورمل الزجاج والسيلكا والكوارتز والتلك. ومعالم المحافظة السياحية متنوعة، أهمها جامع الأمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين، والجبانة القديمة التي تضم العديد من القبور الإسلامية. وتضاريس المحافظة معظمها منبسطة ومناخها معتدل خلال أيام السنة.

موقع المحافظة:

تقع محافظة صعدة في الجزء الشمالي من الجمهورية اليمنية و تبعد عن العاصمة صنعاء مسافة (243 كيلومتراً ) وتتصل المحافظة بمحافظة حجة وجزء من محافظة عمران من الجنوب، محافظة الجوف من الشرق، المملكة العربية السعودية من الشمال والغرب.



المساحة:

تبلغ المساحة حوالي(11375) كم2 تتوزع علي 15 مديرية

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة صعده وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (695.033) نسمه وينمو السكان سنويا بمعدل(3.67%).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التضاريس:

تتنوع الأشكال والظواهر الطوبوغرافية لمحافظة صعدة نتيجة للعوامل الطبيعية المعقدة التي مرت بها خلال العصور الجيولوجية ، وتنقسم إلى ثلاثة أقاليم تضاريسية تتوزع على النحو التالي:-

- إقليم منخفض ( حوض ) صعدة :- يرجع تشكل هذا الإقليم إلى أواخر الزمن الجيولوجي الثاني وبداية الزمن الجيولوجي الثالث حيث صاحب تشكل البحر الأحمر والأخدود الأفريقي الكبير وانفصال أرض اليمن عن كتلة إفريقيا ويرجع هذا التكون إلى التواء مقعر وهبـوطٍ في القشرة الأرضية لهذا الإقليم ، كما يسمى هذا الحوض أو المنخفض "بقاع صعدة"، ويرتفع عن مستوى سطح البحر(1800 متر) ، تحده من الشمال والغرب سلسلة جبال جماعة وغمر وخولان ، ومن الجنوب سلسلة جبال سحار ، ومن الشرق سلسلة جبال همدان ، ويعد قاع صعدة من المناطق الزراعية الهامة في اليمن حيث الظروف الملائمة من طبيعة وتربة غنية ومياه جوفية ، ويتميز هذه الإقليم مناخياً بالآتي:-

هطول الأمطار على قاع صعدة تتراوح نسبته ما بين ( 200 - 400 مليمتر ) سنوياً ، وسبب ندرتها يعود إلى سلاسل المرتفعات الجبلية الغربية المحيطة به والتي تعمل على حجز الرياح المحملة بخار الماء من الهطول عليه.

إقليم المرتفعات الجبلية الشمالية والغربية: تبدو هذه المرتفعات على هيئة سلسلة تبدأ من الشمال الغربي حتى الأجزاء الغربية لصعدة ، وتكويناتها الجيولوجية ذات أهمية اقتصادية لتوفر العديد من الخامات المعدنية فيها ، بالإضافة إلى كونها الخزان الرئيسي الذي يزود حوض صعدة بالمياه ، وتمتد هذه السلسلة لتشمل جبال جماعة ومنبة وغمر ورازح ثم جبال خولان ، ويتراوح متوسط ارتفاعها ما بين (1500 – 2500 متر ) عن مستوى سطح البحر.

وتتساقط مياه الأمطار على هذا الإقليم مشكلة الأودية والخوانق مثل وادي الحلف الذي يشكل خانقاً عظيماً ووادي ضمد ووادي بدر ووادي الذنبة ووادي الخير ووادي دفاء ، ويتميز هذا الإقليم مناخياً بالآتي :

- اعتدال المناخ صيفاً وتدني درجة الحرارة شتاءًا إلى تحت الصفر في المرتفعات العالية.

- يستأثر هذا الإقليم بأكبر نسبة من هطول الأمطار حيث يتراوح ما بين ( 400 -700 مليمتر ) سنوياً ، وتهطل في الصيف بفعل هبوب الرياح الجنوبية الغربية الموسمية القادمة من المحيط الهندي والبحر الأحمر.

- يتميز هذا الإقليم بالمساحات الخضراء الواسعة ، والمناطق السياحية الجميلة.

- إقليم شرق صعدة : يحتوي هذا الإقليم على قمم جبلية شديدة الوعورة والارتفاع وتتخللها الواحات والصحاري الداخلية وتقطعها العديد من الوديان الواسعة التي تصب في صحراء الربع الخالي كوادي أملح ووادي " آل أبو جبارة " ، كما تظهر التكوينات الرسوبية ، ويسود هذا الإقليم المناخ القاري إذ تشتد الحرارة صيفاً وتنخفض قليلاً في الشتاء وهطول الأمطار فيه نادرة .

المناخ :

يتنوع مناخها تبعاً لتضاريسها الطبيعية ، وهو معتدل صيفاً إذ تتراوح درجة الحرارة فيه ما بين ( 10ْ-26ْ ) وبارد شتاءاً حيث تتراوح درجة الحرارة فيه ما بين ( تحت الصفر- 16ْ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

يتبع

بن فهيد
05-23-2012, 09:52 PM
الضالع (محافظة)



موقع محافظة ضالع
محافظة الضالع إحدى المحافظات اليمنية التي تم استحداثها بعد الإعلان عن قيام دولة الوحدة. ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (2.4%) من إجمالي سكان الجمهورية، وتقسم إداريا إلى (9) مديريات، ومدينة الضالع مركز المحافظة. وتعد الضالع من المحافظات المتميزة بالزراعة، إذ يعمل معظم سكانها في ممارسة النشاط الزراعي، ومن أهم محاصيلها الزراعية البن. وتضم أراضي المحافظة بعض المعادن، من أهمها معدن التلك المستخدم في صناعة الورق والطلاء ومستحضرات التجميل ومبيدات الحشرات. والمعالم السياحية في المحافظة متعددة، من أهمها حمام دمت، ومن المدن الأثرية فيها مدينة جبن المشهورة بقلعتها ومدرستها المنصورية التاريخية، التي شيدها الطاهريون. وتضاريس المحافظة متنوعة وتتميز بمناخ معتدل نسبياً خلال أيام السنة.[1].

محتويات
1 الموقع
2 السكان
3 المناخ
4 التضاريس
4.1 أهم جبال الضالع
4.1.1 جبل جحاف
4.1.2 جبل المعفارى
4.1.3 جبل حرير
4.1.4 جبل الضبيات
4.1.5 جبل الند
4.1.6 جبل الشاعري
5 الصناعات الحرفية
5.1 الأسواق الشعبية
6 المديريات
7 مصادر

الموقع

تقع محافظة الضالع جنوب العاصمة صنعاء على بعد 245 كيلومتراً، على خط عرض ( 42َ : 13ْ ) شمالاً ، وخط طول ( 43َ : 44ْ ) شرقاً. يحدها من الشمال محافظة البيضاء، ومن الشرق أجزاء من محافظتي البيضاء ولحج، ومن الجنوب أجزاء من محافظتي لحج وتعز، ومن الغرب محافظة إب.

السكان

يبلغ عدد سكان محافظة الضالع وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام (1994 م ) حوالي ( 341,449 ) نسمة .
المناخ

بشكل عام يسود مناخ محافظة الضالع الاعتدال صيفاً والبرودة شتاءاً .

التضاريس

تتوزع التضاريس الطبيعية لمحافظة الضالع بين جبال وهضاب ووديان وسهول خصبة ، فأراضي محافظة الضالع تقع على رأس وادٍ منبسط يمتد شمالاً ، ويصب في سيلة قعطبة وفي وادي تبن ، ويبلغ طول هذا الوادي حوالي عشرة أميال، وعرضه حوالي ثلاثة أميال، وله عدة أسماء ، أما روافده الرئيسية فهي وادي معابر ونشام ووادي الغشة ، وهي تروي ـ تسقي ـ الأراضي الواقعة بين مدينة الضالع والكبار ، ووادي عمامة ورحبان ووادي الظاهر وهي تروي ناحية بلاد الشواف ، ووادي حبان ووادي اللسج يعبران منطقة الجليلة ، ووادي الشعب ووادي حران يرويان أراضي لحيس من بلاد الشواف ، ووادي المدهور ووادي الحسلب يرويان الجزء الواقع في أقصى الشمال من أرض الشاعري وناحية خلة في أراضي المفلحي في محافظة لحج ، ووادي صوحل الذي يروي أراضي الحُصين ومرفد وخوير ، ووادي الحازة الذي يتاخم السفح الشرقي لجبل جحاف ، وتختلف أراضي محافظة الضالع على الرغم من وجود الجبال الوعرة المحيطة بها من جميع الجوانب بأن لها مظهر السهل المستوي إلا أن سطحه منكسر بسبب وجود مرتفعات صخرية وحبيلات أو نتوءات صخرية واسعة مغطاة بأشجار الشوك والصبر ، ومن قمة الجبل الذي يرتفع إلى شرق مدينة الضالع يمكن مشاهدة القرى العديدة البعيدة ومنازلها المبنية بالحجارة الصلدة فوق مرتفعات صخرية ، وبالنظر إلى الجوانب الشديدة الانحدار والنتوءات المتكسرة لجبل جحاف فلا يمكن أن يقع النظر إلا على القرى الواقعة في السفح الشرقي للجبل ، وفي الشمال الشرقي يوجد نتوء له قمتان متشابهتان هما عدينة والذهابي تقعان في شمال قرية السَّرافي وتخفيان وراءهما مناطق سناح وحازة العبيد وأهل الحاج سعيد ، من وراء هذا النتوء يمكن رؤية الخط المتعرج لجبل مطرح الواقع في أقصى غرب جبال مُريس وجزء من روابي العود الذي يقطعها نقيل حدة ، ويمكن أيضاً مشاهدة الشعب ذي الارتفاعات العالية ، وسلسلة جبال مُريس والشعيب تمتد عبر الأفق الشمالي إلى جانب الشمالي الشرقي وتتداخل في الأخدود السفلي لجبل العوابل ، ويرتفع خط القمم حتى يصل إلى الأخدود المسطح لجبل حرير ، وبين هذا الحائط المتدرج من الجبال تربض هضبة الضالع ، أما الجزء الشرقي من الهضبة فمكسر بسبب الأخاديد الصخرية لبلاد الشاعري التي ترتفع عند طرفها الجنوبي ، وفي شمالها يقف جبل عقرم الضخم بالقرب من منطقة المفلحي ، وفي الشمال الشرقي من مدينة الضالع توجد تلال صخرية تخفي وراءها السهل المنبسط عند رأس نقيل الخربة ، وخلف هذه التلال مباشرة يقف جبل شحذ المطل على جميع الممرات عبر الهضبة من الضالع ومن نقيل الخربة ، وفي السهل الممتد في أسفل الجبل الذي يرتفع إلى شرق مدينة الضالع تقع قرية الكبار فوق تل مخروطي ، وعلى الجانب الشرقي من الكبار تقع قرية الجليلة فوق أخدود واطٍ يمتد من جبل شحذ .

أهم جبال الضالع

جبل جحاف
يلتف جبل جحاف الضخم بالناحية الغربية لسهل مدينة الضالع ، وأعلى قمة فيه تسمى جبل المنار الذي يبلغ ارتفاعه ( 7840 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، ويشكل الجزء الأوسط منه هضبة متكسرة على ارتفاع ( 7000 قدم ) ، ويتخذ الجانبان الشمالي والجنوبي شكل طنوف ذات ارتفاع كبير ومنحدرات تؤدي إلى أودية عميقة ، وأهم أودية الجانب الشمالي هي وادي حيوات ووادي مطر ، وثلاثة طنوف شمالية رئيسية هي جبل العرقوب وحيد القصامي وجبل عمل ، وأهم وادٍ في الجنوب ينقسم إلى ثلاثة أقسام : يسمى القسم الأعلى منه وادٍ ريحان ، والقسم الأوسط سيلة الحبيل ، والقسم الأسفل وادٍ تبن ، ويقع بين طنف المعفاري شرقا وطنف الحميدي غرباً ، ويوجد وادٍ آخر وهو وادي شعب العجرودي الذي ترتفع قمته شرق قرية السرير ويجري نحو الجنوب الشرقي وتصب مياهه في الأراضي الزراعية لوادي معابر غرب مدينة الضالع ، والهضبة الوسطى يحدها من الشمال خط من القمم أهمها جبل المنار وجبل بني خضير وجبل المصنعة وجبل النوبة ، ومن ناحية الشرق يوجد نتوء مسنن أعلى قمتين فيه هما جبل رَبَك وجبل شجان ، ومن قمة جبل جحاف يمكن التحكم في مساحات واسعة إلى الشمال نحو سهل بلاد الهجر حتى جبل الشعر وجبل العود وجبل مريس غرباً حتى وادي تبن وجبل صهبان ، والجزء الأوسط من جبل جحاف مليء بماء العيون والآبار تقدر بأكثر من ( ثلاثمائة وستين بئرا) .

جبل المعفارى
توجد في أعلاه هضبة مربعة مساحتها تقريباً ( نصف ميل ) ، وترتفع حوالي ( 6000 قدم ) عن مستوى سطح البحر ، وهي متصلة بجبل جحاف بعنق يسمى كريف الرهوة ، ويطل من ناحية الجنوب والشرق على وادي الأزارق ومن ناحية الغرب على وادي تُبن ، والهضبة في أعلى الجبل ليست مسطحة بل على هيئة حذوة الفرس ، وتخلو مرتفعات الجبل من الماء إلا من بعض الصهاريج والكروف القديمة التي تمتلئ في مواسم هطول الأمطار ، وحين ينتهي مخزون تلك الصهاريج من المياه ، يذهب أهالي تلك المنطقة إلى سفوح الجبال ليحصلوا على الماء من غيل حضيرة في المضيق الممتد من شمال وادي تُبن ومن عين ماء تحت المضيق ، وتقع عزلة المعافري على بعد ( ثلاثة أميال ) شمال جبل المعفاري في المنحدرات الغربية لرابية ضخمة في غرب مدينة الضالع تسمى المبياضة ، وأراضي عزلة المعافر تقع في حوض واسع أقيمت على جوانبه المدرجات الزراعية .

جبل حرير
يقع جبل الحرير إلى الشرق من سهل الضالع ، وترتفع أعلى قمة فيه نحو ( 7800 قدم ) عن مستوى سطح البحر ، وتوجد به كثير من المنخفضات ذات التربة الزراعية الخصبة التي ينظمها الأهالي بهيئة مدرجات زراعية ، والقمة عبارة عن صخور صلبة تبرز نحو الغرب ، وينكسر البروز إلى نتوء رؤوس صخرية وهاويات تقع تحتها نتوءات صخرية تمتد شرقاً ، وتقع بينها أودية يزرع فيها الأهالي البر والشعير والبن ، والأودية هي سيلة بكاين وسيلة عدينة وسيلة عسيقة وسيلة الغشة وسيلة مثعدة ، وتصب جميعها في سيلة شرعـة ثم تتجه إلى وادي بناء ، وإلى الغرب تمتد حوالي ( ميل واحد ) ثم تبدأ في الانحدار نحو وادي النوب ثم وادي الضبب ويتصل جبل حرير بعنق جبل العوابل في الشعيب ، ويتصل جنوباً بجبل عبيدة في حالمين بواسطة عنق يؤدي إلى نقيل سيت من الضالع إلى المحجبة ، وفي أعلى جبل حرير شرق قرية الفقهاء التي تعتبر أكبر قرية هناك ، ومن أعلى الجبل يمكن الإشراف على مساحات واسعة من أراضي الشعيبي شمالاً وجبال يافع شرقاً وجبال حالمين جنوباً والضالع غرباً

جبل الضبيات
تقع هضبة الضبيات على ذلك اللسان من المرتفعات المتكسرة التي تبرز ممتدة حوالي ( عشرة أميال ) جنوب الضالع ، وهي هضبة في أقصى ناحية من الجنوب وهي متعرجة تبلغ مساحتها حوالي ( نصف ميل مربع ) ، وطبيعتها صخرية جرداء ، والأرض التي تقع في الشمال لها شكل المدرجات وتصب مياهها غرباً ، وتحتوي حوضاً تربته خصبة أقيمت فيه مدرجات زراعية واسعة ، والجزء الجنوبي شكل النجد ، له حواف مسطحة أجزاء منها صخرية وأخرى أراضي زراعية ، وتنحدر الهضبة كلها إلى المنطقة المرتفعة في جانبها الشرقي ، وأغلب مياه جبل الضبيات تذهب غرباً إلى المدرجات وإلى سيلة يطلق عليها سيلة تونة وإلى مضايق عميقة تمتد إلى الطرف الجنوبي من الهضبة ، وأكبرها سيلة طلابة التي يصب ماؤها في وادي حردبة وأيضاً سيلة سعطب التي يصب ماؤها في وادي تونة ، وتنعدم الأشجار في أغلب أنحاء الهضبة إلا أن أشجار التولق الجيدة تكثر في الحـقول أسفل قرية الضبيات ، وتوجد عدد من الآبار في شمال القرية ، والمسافة من قرية الضبيات إلى الضالع تبلغ ( عشرة أميال ) ، وعلى بعد يسير من الهضبة يوجد ممر صعب كثير الالتواءات يمتد حتى شرق جبل ظفر ، وبعد مسيرة ( خمسة أميال ) توجد عيون ماء في سيلة الريدة ومنها سهل الزند ومنها إلى زُبيد ، ومن هنا تمتد طريق صالحة مسافة ( ثلاثة أميال ) إلى الضالع ، وثمة ممر آخر من الضبيات حتى وادي تونة ويسمى نقيل سعطب ، وممر يؤدي إلى بيت الوعل ومنه إلى وادي طلابة ثم إلى وادي حردبة ، ومن الضبيات ـ أيضاً ـ يبدأ ممر ينحدر إلى رأس نقيل تونة ثم يستمر غرباً إلى سيلة صمعان ومنها إلى وادي الأزارق .

جبل الند
يطل جبل الند على أودية تُبن وطبقين ، ويبلغ ارتفاعه في أعلى موضع فيه نحو ( 7131 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وفي الشمال والجنوب والغرب نجد جوانب الجبل شديدة الانحدار ، وفي الشرق تحت المرتفع الانحداري يوجد وادٍ واسع فيه قرية بن عواس ، وإلى أقصى الشرق عبر الشق العميق لقرية ماطر توجد هضبة قرية الحقل الواسعة حيث الماء متوفر على ارتفاع (4500 قدم ) عن مستوى سطح البحر .

جبل الشاعري
جبل الشاعري عبارة عن مجموعة من التلال المستقيمة الحواف ، تصب أوديتها إلى وادي الضالع ، وأعلى قمة في الجبل يبلغ ارتفاعها قرابة ( 6525 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وتقع تلك القمة بين الخربة وسيلة الحمام من لكمة النوب شرقاً ، ويسمى حيد الشاعري ـ يطلق على الجبال في أراضي يافع والضالع اسم حيد ـ وإلى الشمال من جبل حرير توجد جبال الشعيب المتصلة بجبل حرير في الجنوب ، ويوجد جبل مُريس في غربها ، وهي كثيرة الانحدارات والهاويات إلا أن فيها أودية خصبة ، وأعلى قمة فيه قمة جبل العوابل التي يبلغ ارتفاعها ( 7646 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وإلى الشمال من الشعيب عبر وادي بناء يقع جبل تنحم العالي وجبل أنينة وجبل شمروخ الذي يبلغ ارتفاعه ( 7900 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وإلى الشرق من جبال الشعيب توجد جبال يافع العليا في محافظة لحج .

الصناعات الحرفية

توجد في محافظة الضالع عدد من الصناعات الحرفية ( المشاغل اليدوية ) مثل صناعة المنسوجات التقليدية ، ومواد الصبغة الملونة للمقاطب ، وصناعة الزجاج المزخرف وغيرها ، كما تصنع بصورة تقليدية الورش والهرد كأدوات الزينة ومساحيق تجميل للنساء ، بالإضافة إلى ماء الورد في الشعيب .

الأسواق الشعبية
تقام العديد من الأسواق الشعبية الأسبوعية أهمها سوق الخميس في مدينة الضالع .

المديريات

تتكون محافظة الضالع من تسع مديريات:
الضالع، الحصين، جبن ، دمت، قعطبة، الشعيب، الأزارق، جحاف، الحشاء.

18 -- محافظة الضالع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بضيف لحضراتكم
ابوسعد الحمري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
محافظة الضالع



نبذة تعريفية



تعد محافظة الضالع إحدى المحافظات اليمنية التي تم استحداثها بعد الإعلان عن قيام دولة الوحدة، وتبعد عن العاصمة بحدود (250) كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (2.4%) من إجمالي سكان الجمهورية، وتقسم إداريا إلى (9) مديريات، ومدينة الضالع مركز المحافظة. وتعد الضالع من المحافظات المتميزة بالزراعة، إذ يعمل معظم سكانها في ممارسة النشاط الزراعي، ومن أهم محاصيلها الزراعية البن. وتضم أراضي المحافظة بعض المعادن، من أهمها معدن التلك المستخدم في صناعة الورق والطلاء ومستحضرات التجميل والمبيدات الحشرية. والمعالم السياحية في المحافظة متعددة، من أهمها حمام دمت، ومن المدن الأثرية فيها مدينة جبن المشهورة بقلعتها ومدرستها المنصورية التاريخية، التي شيدها الطاهريين. وتضاريس المحافظة متنوعة وتتميز بمناخ معتدل نسبياً خلال أيام السنة.

موقع المحافظة:

تقع محافظة الضالع جنوب العاصمة صنعاء بين خط عرض( 42َ : 13ْ ) شمالاً ، وخط طول ( 43َ : 44ْ ) شرقاً ، و تبعد عن العاصمة صنعاء مسافة ( 245 كيلومتراً ) وتتصل المحافظة بمحافظتي أب والبيضاء من الشمال ، محافظتي البيضاء ولحج من الشرق، محافظة لحج من الجنوب، محافظتي إب وتعز من الغرب .

المساحة:

تبلغ المساحة حوالي(4099 ) كم2وتتوزع في تسع مديريات

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة الضالع وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (470.564) نسمه وينمو السكان سنويا بمعدل(3.55%)..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التضاريس :

تتوزع التضاريس الطبيعية لمحافظة الضالع بين جبال وهضاب ووديان وسهول خصبة ، فأراضي محافظة الضالع تقع على رأس وادٍ منبسط يمتد شمالاً ، ويصب في سيلة قعطبة وفي وادي تبن ، ويبلغ طول هذا الوادي حوالي (عشرة أميال) ، وعرضه حوالي (ثلاثة أميال) ، وله عدة أسماء ، أما روافده الرئيسية فهي وادي معابر ونشام ووادي الغشة ، وهي تروي ـ تسقي ـ الأراضي الواقعة بين مدينة الضالع والكبار ، ووادي عمامة ورحبان ووادي الظاهر وهي تروي ناحية بلاد الشواف ، ووادي حبان ووادي اللسج يعبران منطقة الجليلة ، ووادي الشعب ووادي حران يرويان أراضي لحيس من بلاد الشواف ، ووادي المدهور ووادي الحسلب يرويان الجزء الواقع في أقصى الشمال من أرض الشاعري وناحية خلة في أراضي المفلحي في محافظة لحج ، ووادي صوحل الذي يروي أراضي الحُصين ومرفد وخوير ، ووادي الحازة الذي يتاخم السفح الشرقي لجبل جحاف ، وتختلف أراضي محافظة الضالع على الرغم من وجود الجبال الوعرة المحيطة بها من جميع الجوانب بأن لها مظهر السهل المستوي إلا أن سطحه منكسر بسبب وجود مرتفعات صخرية وحبيلات أو نتوءات صخرية واسعة مغطاة بأشجار الشوك والصبر ، ومن قمة الجبل الذي يرتفع إلى شرق مدينة الضالع يمكن مشاهدة القرى العديدة البعيدة ومنازلها المبنية بالحجارة الصلدة فوق مرتفعات صخرية ، وبالنظر إلى الجوانب الشديدة الانحدار والنتوءات المتكسرة لجبل جحاف فلا يمكن أن يقع النظر إلا على القرى الواقعة في السفح الشرقي للجبل ، وفي الشمال الشرقي يوجد نتوء له قمتان متشابهتان هما : عدينة والذهابي تقعان في شمال قرية السَّرافي وتخفيان وراءهما مناطق سناح وحازة العبيد وأهل الحاج سعيد ، من وراء هذا النتوء يمكن رؤية الخط المتعرج لجبل مطرح الواقع في أقصى غرب جبال مُريس وجزء من روابي العود الذي يقطعها نقيل حدة ، ويمكن أيضاً مشاهدة الشعب ذي الارتفاعات العالية ، وسلسلة جبال مُريس والشعيب تمتد عبر الأفق الشمالي إلى جانب الشمالي الشرقي وتتداخل في الأخدود السفلي لجبل العوابل ، ويرتفع خط القمم حتى يصل إلى الأخدود المسطح لجبل حرير، وبين هذا الحائط المتدرج من الجبال تربض هضبة الضالع ، أما الجزء الشرقي من الهضبة فمكسر بسبب الأخاديد الصخرية لبلاد الشاعري التي ترتفع عند طرفها الجنوبي ، وفي شمالها يقف جبل عقرم الضخم بالقرب من منطقة المفلحي ، وفي الشمال الشرقي من مدينة الضالع توجد تلال صخرية تخفي وراءها السهل المنبسط عند رأس نقيل الخربة ، وخلف هذه التلال مباشرة يقف جبل شحذ المطل على جميع الممرات عبر الهضبة من الضالع ومن نقيل الخربة ، وفي السهل الممتد في أسفل الجبل الذي يرتفع إلى شرق مدينة الضالع تقع قرية الكبار فوق تل مخروطي ، وعلى الجانب الشرقي من الكبار تقع قرية الجليلة فوق أخدود واطٍ يمتد من جبل شحذ .



أهم جبال الضالع :

أ-جبل جحاف :

يلتف جبل جحاف الضخم بالناحية الغربية لسهل مدينة الضالع ، وأعلى قمة فيه تسمى جبل المنار الذي يبلغ ارتفاعه (7840 قدماً) عن مستوى سطح البحر ، ويشكل الجزء الأوسط منه هضبة متكسرة على ارتفاع (7000 قدم) ، ويتخذ الجانبان الشمالي والجنوبي شكل طنوف ذات ارتفاع كبير ومنحدرات تؤدي إلى أودية عميقة ، وأهم أودية الجانب الشمالي هي وادي حيوات ووادي مطر ، وثلاثة طنوف شمالية رئيسية هي جبل العرقوب وحيد القصامي وجبل عمل ، وأهم وادٍ في الجنوب ينقسم إلى ثلاثة أقسام : يسمى القسم الأعلى منه وادٍ ريحان ، والقسم الأوسط سيلة الحبيل ، والقسم الأسفل وادٍ تبن ، ويقع بين طنف المعفاري شرقا وطنف الحميدي غرباً ، ويوجد وادٍ آخر وهو وادي شعب العجرودي الذي ترتفع قمته شرق قرية السرير ويجري نحو الجنوب الشرقي وتصب مياهه في الأراضي الزراعية لوادي معابر غرب مدينة الضالع ، والهضبة الوسطى يحدها من الشمال خط من القمم أهمها جبل المنار وجبل بني خضير وجبل المصنعة وجبل النوبة ، ومن ناحية الشرق يوجد نتوء مسنن أعلى قمتين فيه هما جبل رَبَك وجبل شجان ، ومن قمة جبل جحاف يمكن التحكم في مساحات واسعة إلى الشمال نحو سهل بلاد الهجر حتى جبل الشعر وجبل العود وجبل مريس غرباً حتى وادي تبن وجبل صهبان ، والجزء الأوسط من جبل جحاف مليء بماء العيون والآبار تقدر بأكثر من (ثلاثمائة وستين بئراً).

ب -جبل المعفارى :

توجد في أعلاه هضبة مربعة مساحتها تقريباً (نصف ميل) ، وترتفع حوالي( 6000 قدم )عن مستوى سطح البحر، وهي متصلة بجبل جحاف بعنق يسمى كريف الرهوة ، ويطل من ناحية الجنوب والشرق على وادي الأزارق ومن ناحية الغرب على وادي تُبن ، والهضبة في أعلى الجبل ليست مسطحة بل على هيئة حذوة الفرس ، وتخلو مرتفعات الجبل من الماء إلا من بعض الصهاريج والكروف القديمة التي تمتلئ في مواسم هطول الأمطار ، وحين ينتهي مخزون تلك الصهاريج من المياه ، يذهب أهالي تلك المنطقة إلى سفوح الجبال ليحصلوا على الماء من غيل حضيرة في المضيق الممتد من شمال وادي تُبن ومن عين ماء تحت المضيق ، وتقع عزلة المعافري على بعد ( ثلاثة أميال ) شمال جبل المعفاري في المنحدرات الغربية لرابية ضخمة في غرب مدينة الضالع تسمى المبياضة ، وأراضي عزلة المعافر تقع في حوض واسع أقيمت على جوانبه المدرجات الزراعية.

ج- جبل حرير:

يقع جبل الحرير إلى الشرق من سهل الضالع ، وترتفع أعلى قمة فيه نحو(7800 قدم) عن مستوى سطح البحر ، وتوجد به كثير من المنخفضات ذات التربة الزراعية الخصبة التي ينظمها الأهالي بهيئة مدرجات زراعية ، والقمة عبارة عن صخور صلبة تبرز نحو الغرب ، وينكسر البروز إلى نتوء رؤوس صخرية وهاويات تقع تحتها نتوءات صخرية تمتد شرقاً ، وتقع بينها أودية يزرع فيها الأهالي البر والشعير والبن ، والأودية هي سيلة بكاين وسيلة عدينة وسيلة عسيقة وسيلة الغشة وسيلة مثعدة ، وتصب جميعها في سيلة شرعـة ثم تتجه إلى وادي بناء ، وإلى الغرب تمتد حوالي (ميل واحد) ثم تبدأ في الانحدار نحو وادي النوب ثم وادي الضبب ويتصل جبل حرير بعنق جبل العوابل في الشعيب ، ويتصل جنوباً بجبل عبيدة في حالمين بواسطة عنق يؤدي إلى نقيل سيت من الضالع إلى المحجبة ، وفي أعلى جبل حرير شرق قرية الفقهاء التي تعتبر أكبر قرية هناك ، ومن أعلى الجبل يمكن الإشراف على مساحات واسعة من أراضي الشعيبي شمالاً وجبال يافع شرقاً وجبال حالمين جنوباً والضالع غرباً .

د - جبل الضبيات:

تقع هضبة الضبيات على ذلك اللسان من المرتفعات المتكسرة التي تبرز ممتدة حوالي (عشرة أميال) جنوب الضالع ، وهي هضبة في أقصى ناحية من الجنوب وهي متعرجة تبلغ مساحتها حوالي ( نصف ميل مربع )، وطبيعتها صخرية جرداء ، والأرض التي تقع في الشمال لها شكل المدرجات وتصب مياهها غرباً ، وتحتوي حوضاً تربته خصبة أقيمت فيه مدرجات زراعية واسعة ، والجزء الجنوبي شكل النجد ، له حواف مسطحة أجزاء منها صخرية وأخرى أراضي زراعية ، وتنحدر الهضبة كلها إلى المنطقة المرتفعة في جانبها الشرقي ، وأغلب مياه جبل الضبيات تذهب غرباً إلى المدرجات وإلى سيلة يطلق عليها سيلة تونة وإلى مضايق عميقة تمتد إلى الطرف الجنوبي من الهضبة ، وأكبرها سيلة طلابة التي يصب ماؤها في وادي حردبة وأيضاً سيلة سعطب التي يصب ماؤها في وادي تونة ، وتنعدم الأشجار في أغلب أنحاء الهضبة إلا أن أشجار التولق الجيدة تكثر في الحـقول أسفل قرية الضبيات ، وتوجد عدد من الآبار في شمال القرية ، والمسافة من قرية الضبيات إلى الضالع تبلغ (عشرة أميال) ، وعلى بعد يسير من الهضبة يوجد ممر صعب كثير الالتواءات يمتد حتى شرق جبل ظفر ، وبعد مسيرة ( خمسة أميال ) توجد عيون ماء في سيلة الريدة ومنها سهل الزند ومنها إلى زُبيد ، ومن هنا تمتد طريق صالحة مسافة (ثلاثة أميال) إلى الضالع ، وثمة ممر آخر من الضبيات حتى وادي تونة ويسمى نقيل سعطب ، وممر يؤدي إلى بيت الوعل ومنه إلى وادي طلابة ثم إلى وادي حردبة ، ومن الضبيات - أيضاً - يبدأ ممر ينحدر إلى رأس نقيل تونة ثم يستمر غرباً إلى سيلة صمعان ومنها إلى وادي الأزارق .

هـ- جبل الند :

يطل جبل الند على أودية تُبن وطبقين ، ويبلغ ارتفاعه في أعلى موضع فيه نحو ( 7131 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وفي الشمال والجنوب والغرب نجد جوانب الجبل شديدة الانحدار ، وفي الشرق تحت المرتفع الانحداري يوجد وادٍ واسع فيه قرية بن عواس ، وإلى أقصى الشرق عبر الشق العميق لقرية ماطر توجد هضبة قرية الحقل الواسعة حيث الماء متوفر على ارتفاع (4500 قدم ) عن مستوى سطح البحر.

و-جبل الشاعري :

جبل الشاعري عبارة عن مجموعة من التلال المستقيمة الحواف ، تصب أوديتها إلى وادي الضالع ، وأعلى قمة في الجبل يبلغ ارتفاعها قرابة (6525 قدماً) عن مستوى سطح البحر ، وتقع تلك القمة بين الخربة وسيلة الحمام من لكمة النوب شرقاً ، ويسمى حيد الشاعري ـ يطلق على الجبال في أراضي يافع والضالع اسم حيد ـ وإلى الشمال من جبل حرير توجد جبال الشعيب المتصلة بجبل حرير في الجنوب ، ويوجد جبل مُريس في غربها ، وهي كثيرة الانحدارات والهاويات إلا أن فيها أودية خصبة ، وأعلى قمة فيه قمة جبل العوابل التي يبلغ ارتفاعها (7646 قدماً) عن مستوى سطح البحر ، وإلى الشمال من الشعيب عبر وادي بناء تقع هضبة الربيعتين العالية وجبل أنيتة وجبل شمروخ الذي يبلغ ارتفاعه (7900 قدماً) عن مستوى سطح البحر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المناخ :

تنوع درجة الحرارة في المحافظة من جز الي اخر ومن منطقة الي اخري ففي المناطق الجبلية تكون درجة الحرارة في الشتاء ما بين(3-5) درجات خصوصا في مديريات دمت وقعطبة وجبن والشعب وترتفع في فصل الصيف الي (25)درجة أما في المناطق شبة الجبلية فتكون درجة الحرارة فيها مابين(10-12) درجة في الشتاء وترتفع في الصيف الي حوالي (32) درجة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

يتبع

بن فهيد
05-26-2012, 10:29 AM
حجة (محافظة)

إحداثيات: 15°42′ش 43°36′ق (خارطة)


موقع حجة في اليمن
محافظة حجة
محتويات
1 التسمية
2 الموقع
3 السكان
4 المناخ
5 التضاريس
6 السياحة في محافظة حجة
7 الصناعات الحرفية
8 الأسواق الشعبية
9 مديريات المحافظة
10 =مديرية عبس=‏
11 =مديرية عبس=‏
12 =مديرية عبس=‏
12.1 شخصيات ثقافيه

التسمية

يعود تسميتها إلى "حجة بن أسلم بن علي بن زيد بن جشم بن حاشد"، وقول أخر بأنها بطن
من بطون " حجور بن أسلم وكل بلاد حجة من حجور " ،اا الذي يرجع نسبه إلى قبائل حجور

الموقع

تقع شمال غرب العاصمة صنعاء على بعد حوالي (127 كم).

السكان

يبلغ عدد سكان محافظة حجة حسب نتائج التعداد السكاني لـعام 1994م (1.222.662) نسمة.

المناخ

يسود المناطق الجبلية في محافظة حجة المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً، أمَّا مناطق السهول الساحلية
يسودها المناخ المداري الحار والرطب صيفاً والمعتدل شتاءاً.

التضاريس

تتوزع تضاريس محافظة حجة بين سلاسل المرتفعات الجبلية مثل سلسلة جبال الشرفين وحجور
وسلسلة جبال كحلان وسلسلة جبال وشحة وكشر وغيرها، وبين سهول ساحلية واسعة في بني قيس
المطلة على الطور حيث مسيل وادي لاعة ومنطقة عبس السهلية التي تمتد إلى البحر بمسافة (50 كم) وإلى الشرق منها توجد سلسلة
من الهضاب تتصل بهضاب حجور، بالإضافة إلى المناطق السهلية في ميدي وحرض وعبس.

السياحة في محافظة حجة

تضم مدينة حجة العديد من المواقع السياحية والتاريخية الجديرة بالزيارة أهمها قلعة القاهرة التاريخية
في مدينة حجة، تأتي بعد ذلك مديرية المحابشة المشهورة بجمالها الطبيعي الخلاب.
كما تضم حجة مناظر طبيعية في وادي شرس الجميلة وشلالات وادي " عين علي" القريبة من المدينة، ويمكن إيجاز
المقومات السياحية في منطقة المرتفعات الجبلية لمحافظة حجة بعدد
من الحصون والقلاع التاريخية المطلة على مناظر طبيعية خلابة للمدرجات الزراعية والقرى الجميلة
المتناثرة من حولها بالإضافة إلى الوديان الخضراء
التي تتضمن مزروعاتها أشجار البن اليمني المشهور عالمياً، كما يوجد فيها عدد من المساجد الأثرية المنتشرة في مديريات المحافظة
والتي تمتاز بزخرفتها الفنية الرائعة ؛ فهي آية في الجمال والإبداع إلا أن عدم توفر الطرق شكل عائق أمام من يرغب في زيارة تلك
المعالم الأثرية.
المياه الطبيعية الحارة والحمامات العلاجية :توجد بمحافظة حجة عدد من مواقع المياه الطبيعية الحارة، يؤمها الناس
للاستحمام بمياهها التي تحتوي على عناصر معدنية وكبريتية للاستشفاء من الأمراض الجلدية والروماتيزم وغيرها.

الصناعات الحرفية

تشتهر محافظة حجة بالعديد من الصناعات الحرفية واليدوية، ومن أهم تلك
الصناعات، الكوافي الخيزران، الأواني الحجرية، الأواني الفخارية والصناعات الخزفية والحياكة،
ويعمل في الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية العديد من سكان المحافظة، وتختلف منتجات الصناعة الحرفية بأختلاف المنطقة سوءاً
كانت جبلية أو سهلية، كما تتميز كل منطقة عن غيرها بصناعة حرفية معينة مثل :
- منطقة وشحة تنفرد بصناعة الأواني الحجرية بأنواعها المختلفة.
- منطقة أسلم تنفرد بصناعة الكوافي الخيزران، وهي صناعة دقيقة بحاجة إلى عناية فائقة وتستمر صناعة الكوفية الواحدة حوالي شهراً كاملاً
- منطقة مستباء تنفرد بصناعة الأواني الفخارية.
وهكذا كل منطقة تتميز بحرفة معينة، وتتوارث فيها صناعة الحرفة أسر محددة جيلاً بعد جيل.

الأسواق الشعبية

توجد العديد من الأسواق الشعبية في محافظة حجة موزعة بين مناطق المرتفعات الجبلية ومناطق السهل الساحلي تعرض
فيها منتجات الصناعة الوطنية والأجنبية والمنتجات الزراعية والمصنوعات الحرفية والمشغولات اليدوية وأهم الأسواق في المحافظة هي : -‏
1 سوق عاهم وهو أكبر واهم اسواق حجة ومن أكبر الاسواق في اليمن
ويقام يوم الاثنين من كل اسبوع ويشتهر بتجارة الأسلحة بمختلف أنواعها والعملات
2- سوق وادي شرس يقام يوم الأحد من كل أسبوع. 3- سوق مديرية كحلان عفار ويقام يوم الأثنين من كل اسبوع وكذلك سوق يوم الجمعة
ويكون ملتقى لاكثر من مديرية سوءا في محافظة حجة أو بعض مديريات محافظة عمران القريبة من المديرية (كمديرية السود والاشمور
4- سوق مديرية مبين يقام يوم الأربعاء من كل أسبوع.وهو من الأسواق التاريخية، غير أن سوق شمسان الحديث
(نسبيا) قد بدأ يجتذب إليه الكثير م الباعة والمتسوقين على حد سواء
5- سوق مديرية حرض يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع.
6- سوق مديرية الطور يقام يوم الجمعة من كل أسبوع.
7- سوق شرفة في مديرية كعيدنة يقام يوم السبت من كل أسبوع.
8- وفي مديرية عبس يوجد سوقين أسبوعيين هما :
سوق الأربعاء يقام يوم الأربعاء من أسبوع.
سوق الخميس يقام يوم الخميس من كل أسبوع.
7- وفي مديرية بكيل المير يوجد سوق شعبي أسبوعي يقام يوم الأحد من كل أسبوع.
8-سوق شمر الشهير في مديرية قفل شمر وهو سوق يومي ويومه
الإسبوعي الثلاثاءإضافةً إلى سوقي الإثنين(بني جل)والأحد(المخلاف)في قفل شمر
9- سوق الخميس في مديرية الشغادرة ويقام اسبوعيا كل خميس.

مديريات المحافظة

التقسيم الإداري : تتكون محافظة حجة من واحد وثلاثون مديرية منها مدينة حجة ـ المركز الإدارية للمحافظة ـ وتتبعها المديريات التالية:-
المحابشة لؤلؤة الشرفين، - بني العوام - كحلان الشرف _ ميدي - حرض - بكيل المير - مستباء - خيران المحرق - عبس - كشر - وشحة -
الجميمة - خيران المحرق - أفلح الشام - أفلح اليمن - قفل شمر(جوهرة الشرفين) - أسلم - المغربة - المفتاح - مبين - شرس - كحلان عفار
- وضرة - كعيدنة - الشاهل - نجرة - الشغادرة - بني قيس - حيران- حجه - بالإضافة الي / مدينة حجه (مركز المحافة) ]]

مديرية كحلان الشرف:
الموقع : تقع مديرية كحلان الشرف وسط المحافظة إلى الشرق وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي (202) كم، يحدها من الشمال مديرية الجميمة
وكشر ومن الجنوب مديرية المفتاح ومن الشرق مديرية الجميمة ومن الغرب مديرية أفلح الشام وأفلح اليمن. المساحة :
تبلغ مساحة المديرية حوالي (64) كم2. عدد السكان : يبلغ عدد سكان المديرية (44760) نسمة. التضاريس والمناخ
: منطقة جبلية مرتفعة ذات مناخ معتدل ممطر صيفا بارد شتاء وتشتهر بزراعة البن وبعض
المحاصيل الذرة وغيرها، وتعاني من زحف شجرة القات على الاراضي الزراعية.
المواقع الأثرية بمديرية كحلان الشرف:- 1.حصن كحلان الشرف 2.قبة مدوم 3. كهف السن (بني العميسي) 4.قبة بيت الكور 5.جميمة بني العزيب

مديرية المحابشة:-
يُطلق عليها لؤلؤة الشرفين، هي عاصمة قضاء الشرفين، من أجمل مدن اليمن على الإطلاق،، وهي عبارة عن سلسلة جبلية متواصلة
مثيرة للدهشة لما تحويه من مناظر طبيعية خلابة مطلة على أودية كثيفة بالمحاصيل الزراعية وأشجار البن بالإضافة إلى القرى الجبلية
المتناثرة في قمم الجبال وعلى الهضاب القريبة مـن الأودية التي تعلوها المدرجات الزراعية التي تعكس إرادة وتصميم الإنسان اليمني
منذ القدم على تكييف معطيات الطبيعة لتلبية حاجاته الاقتصادية حفاظاً على جوهر استمرارية الحياة البشرية جيلاً بعد جيل، كما تنتشر
في مديرية المحابشة عدد من المواقع الأثرية والتاريخية المتناثرة التي صارت مهدمة ولكنها توحي باستقرار الإنسان فيها منذ مراحل مبكرة
في التاريخ اليمني القديم. وتشتهر مديرية المحابشة بمدارسها العلمية قديماً وبزراعة البن الذي تحولت مدرجاته لزراعة
القات "الشامي" الذي يعتبر من أشهر أنواع القات ويصدر إلى السعودية ومحافظات أخرى يمنية عبر سوق "المخضيرة" الذي يعتبر أكبر أسواق القات في اليمن.

مديرية مبين:
مديرية الجمال وحاضرة حجة الأسطورية
قديماً وإلى عهد قريب عرفت مبين «البن« وذاك المنتوج الزراعي الذي فاقت شهرته أصقاع
الأرض واليوم تعرف مبين بجمال تكوينها الطبيعي وخضرة مروجها
ومدرجاتها ووديانها كفاتنة تأسرالقلوب وتسحر الألباب.. أطلالها القديمة تحكي أساطير بنائها،
وقلاعها تتحدث بعظمة ماضيها، وتراثها يجذر أصالة
أبنائها.. بها التاريخ بكل وقائعه، وفيها الجغرافيا بجميع مكوناتها، وتحتضن الفن برقيه وأصالته.

جغرافية المكان:-
مبين هي إحدى وأشهر مديريات محافظة حجة وأقربها إلى عاصمة المحافظة بل إنها تقع شمالها وتتصل بها عبر طريق اسفلتي
يربط بين مبين ومدينة حجة، ويحيط بها مجرى مائي وادي مور وروافده من الشرق إلى الغرب ويفصلها عن المديريات المجاورة،
ويزيد سكانها عن (60.000) ألف نسمة يتوزعون على سبع عزل هي : (مبين، الجبر، الظفير، المراحبة، بني عكاب، بني الشومي، الأربعة)
وتتبع كل عزلة عدد من القرى والتجمعات السكانية الكبيرة، وترتفع مبين عن سطح البحر بحوالي (2000) متر فيما تتنوع تضاريسها
من الجبال العالية إلى السهول المستوية وحتى الوديان المنخفضة إذ حباها الله بتربة خصبة
مماجعل من تنوع محاصيلها الزراعية ميزة معروفة عن المديرية.
آثار وخراب > لمحة تاريخية : توجد في أرجاء مختلفة من مناطق المديرية آثار وخرائب (أطلال)
تمثل شواهد تاريخية تدل على استيطان الإنسان
لهذه المناطق في مراحل تاريخية مختلفة، إذ توجد عدد من الكهوف والمغارات في مناطق شمسان ــ الظفير ــ الذنوب وغيرها ويبدو
أن تلك الكهوف لها أحداث تاريخية تحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث أما الأطلال وإن كان قد طمس على معظمها
وبنيت على أنقاضها مبان حديثة، إلا أنه يوجد بعض منها ماثلاً في عدد من المناطق.

سد بازل:-
> ففي الذنوب توجد تلك الأطلال: وهي عبارة عن آثار لقصور ومبان سكنية وسد مائي هو الأكبر في المديرية ويطلق عليه اسم (بازل)
ولايزال يؤدي دوره حتى اليوم، ومدينة مبين ترتكز على أنقاض مدينة قديمة لم يتبق منها سوى أجزاء من السور وبعض مبان للحراسة
والطرق المرصوفة بالحجارة ومنها مدينة الظفير. ولاتكاد تخلو منطقة من وجود سد أو حاجز مائي تم بناؤه في عصور قديمة مثل بركة الحسينية
وسد الحسيني إضافة إلى كل ذلك توجد عدد من المساجد التي بنيت في العصر الإسلامي مثل جامع (نزار)
والوشلي والمهدي ومساجد لا تزال قبابها شامخة حتى اليوم. والشيء الملفت للنظر في تلك القباب
هونمطها المعماري البديع، إذ روعي في بنائها العقود المحكمة
والزخارف المتقنة والنقوش وكلها تجسد مستوى الإبداع الفني اليمني والرقي الحضاري الذي وصل إليه الأجداد
في تلك الحقب التاريخية ومن أمثلة ذلك قبة ومسجدالوشلي
في الذنوب قرب مدينة مبين والتي يصل تاريخ بنائها لاكثر من سبعمائه وخمسون عاما كماهومنقوش باالتابوت والذي حددفيه الترميم
قبل اربعمائة سنه
وقبة الحمزة بمبين وضريح الإمام المهدي في الظفير.

سمات طبيعية >
وإلى جانب ذلك توجد عدد من الخصائص والسمات الطبيعية التي تجعل من المديرية منطقة ذات شأن عظيم فيما يخص الجانب السياحي
مستقبلاً ولقد ضاعف من أهميتها ارتباط المديرية بمحيطها الداخلي والخارجي بالطرق الاسفلتية
التي سهلت التنقل والمواصلات، وكذا توفر بعض المشاريع الخدمية كالكهرباء والمياه والاتصالات الحديثة.. الخ.

شموخ الناصرة:-
> الناصرة : دلالات تاريخية وسمات سياحية مرتفع الناصرة واحد من أهم معالم المديرية التاريخية والسياسية فهو مرتفع ويبدو أنه كان قلعة
حصينة ويدل على ذلك الاجزاء الباقية من السور والمباني القائمة على طرفها الشرقي، وهي قمة جبلية واسعة تقع على جبل كوكبان
الذي سميت باسمه، حيث تطل من جهتيها الغربية والجنوبية على سفح شديد الانحدار
تتخلله ضفاف ومروج دائمة الخضرة، ومن هذا المرتفع الجميل يظهر مركز المديرية
وبقية العزل والقرى بجميع تناقضاتها الرائعة التي تمثل لوحة فنية بالغة الجمال والإبداع وتعكس ألوانها جمال طبيعتها الساحرة
حيث تبدو المدرجات والجبال المتموجة
والحقول السهلية الواسعة والوديان المتعرجة وإلى هذا المرتفع تتوافد أفواج السياح الأجانب في المكان من ثم للطيران بواسطة المظلات الشراعية
والتحليق في سماء المديرية والتمتع بهوائها العليل. مدينة الظفير التاريخية
أما إلى الشرق من مركز المديرية فتقع مدينة الظفير على قمة جبل الظفير الذي يرجع تاريخها إلى مراحل تاريخية قديمة لا تزال فيها اطلال قصور
ومبان قديمة يحيط بها سور مدعم بنوب «مباني للحراسة» وبوابة لا تزال أجزاؤها قائمة حتى اليوم وتوجد بداخلها عدد كبير
من الصهاريج والسدود مختلفة الأحجام معظمها حفرت في الصخور.
غير أن شهرة هذه المدينة يرجع إلى القرن الثامن الهجري حينما استقر فيها الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى فور خروجه
من معتقله بذمار حيث ألف «البحر الزخار» وكذا مخطوطاته اللغوية والادبية التي لايزال بعضها محفوظاً بمكتبة مسجده الذي بناه، ولا تزال المدرسة العلمية
قائمة بجوار هذا المسجد حيث ضلت تؤدي دورها إلى عهد قريب ولايزال ضريح الإمام المهدي وابنه شرف الدين قائمة حتى اليوم.

إتقان علمي وإبداع فني
المدرجات الزراعية:-
الزائر لمدينة مبين يستهويه منظر مدرجاتها الزراعية التي تزدان بها جبال المديرية وتزيدها تألقاً وروعة والمتأمل في طرق بناء هذه المدرجات يجدها
ترتكز على أسس علمية وفنية في منتهى الروعة والإبداع فهي بتصاميمها الهندسية
ضلت صامدة في وجه أعتى الظروف الطبيعية تؤدي أدوارها الزراعية حتى يومنا هذا.
أما جانبها الفني فيتمثل بتلك التموجات التي جعلت من الجبال مروجاً خضراء تأسر القلوب وتمتع الناظر، والأروع من كل ذلك أنها زودت بنظم ري
وتصريف مائي يشهد للأجداد بنبوغ مستوياتهم العلمية والحضارية، فهناك قنوات ري تتجمع إليها مياه الأمطار المتدفقة من قمم الجبال فتنساب المياه
عبر القنوات إلى المدرجات لري المزروعات خصوصاً أشجار البن مما يسد حاجتها
من المياه ويتم تصريف الباقي عبر نظام داخلي بقنوات بنيت في أعماق المدرجات
فتنصرف بها المياه دون الإخلال بالمدرجات وبهذا النظام توسعت زراعة البن في جميع وديان ومنخفضات المديرية
ولايزال بعضها حتى اليوم وتحتاج تلك المدرجات إلى جهود للحفاظ عليها من الانجراف.
مبين وطموحها المستقبلي
وختاماً يمكن القول بأن مديرية مبين تُعد متحفاً كبيراً يحتوي على العديد من المعالم الأثرية والمناطق السياحية ناهيك عن موروثها الشعبي في مجال الفنون والتراث.
فمن البالة والمغرد والهيدة والبرع عبّر الإنسان عن نشاطه وفرحه ومن الكلاسيكية والرومانسية نظم شعره ليوصف طبيعة أرضه وطبيعة حياته.
لذلك فإن الاهتمام بالجانب الاقتصادي وخاصة الزراعة والسياحة ووجود البنى التحتية وايقاف من يقومون بعملية الهدم للآثار وكذا الاهتمام بترميم
ما بقي منها وتوثيق الموروث الشعبي حتى لا يندثر هو أمل الإنسان في مديرية مبين.

=مديرية عبس=‏

مديرية عبس في سهل تهامة الغربي في الجهة الشمالية الغربية لعاصمة المحافظة حجة، يحدها شمالاً مديريتا مستباء وحيران وجنوباً مديرية الزهرة بالحديدة
ومن الشرق مديرية اسلم وجزء من مديرية كعيدنه وغرباً ميدي وتبعد عن حجة 110 كم وتتوزع على تضاريس سهلية ويسودها مناخ حار رطب صيفاً
ومعتدل ممطر شتاءً وتهب عليها الرياح الموسمية وسكانها بحسب تعداد عام 2004م حوالي 134450 نسمة يتوزعون على سبع عزل.. في ظهيرة حارقة
كانت عبس تخلع نقابها لنا، عبس هي المراة والمرأة في عبس عصب لايستغنى عنه يعلن عن نفسه بجرأة وتجدها أكثر حضوراً في عبس أطفال عبس
مواهب متفجرة اذهلت الجميع بقدراتها الإبداعية رغم الفقر وعوامل عدة إلا أن عبس واعدتنا بروح جمالية تشد الروح وتجذب العيون.. وهناك كانت مهرجانات الغبار
تملأ المكان بصورة مخيفة.. عبس مدينة تبحث عن ذاكرة..
مشروع مياه عبس تأسس في 1987 ـ 1988م حيث تم حفر 5 آبار إنتاجية والمشروع مر بمراحل عديدة والحمدلله
أصبح أبناء عبس يتمتعون بخدمة المياه ،حيث يتراوح منسوب المياه في مدينة عبس ما بين 100 ـ 1200 متر ثابت
ومتحرك للبئر الواحد وصل الاعماق للآبار الثلاثة إلى105 أمتار والآبار التي تم حفرها تبعد عن الآبار الخاصة بالمزارعين 5 كليو مترات، وتقع
منطقة داود على بعد 20 كليو متراً عن المدينة وهي مسافة خط الضخ بينما المسافة الخاصة بخطوط الاسالة هو 47 كليو متراً وتغطي خدمات المياه مدينة عبس
وماجاورها ما يقارب من 65% للسكان وعدد المشتركين 1150 مشتركاً ونسعى إلى ايصال المياه إلى كل الأحياء في مدينتي عبس وشفر وبلغت تكلفة المشروع
حوالي 350 مليون ريالاً بتمويل حكومي ونحن نحاول إضافة مديرية عبس ضمن برنامج البنك الدولي لاعتمادها في مجال الصرف الصحي إن شاء الله.
إن الكلفة الاجمالية بعد تنفيذ التوصيلات المنزلية إلى شفر بلغت 374 مليون ريالاً بتمويل حكومي إضافة إلى ذلك المناطق المجاورة لشفر بتكلفة 76 مليون ريالاً
وإن شاء الله خلال الفترة البسيطة من هذا العام ستكون المدينة مكتملة التغطية بالمياه فالايرادات لاتغطي نفقات التشغيل والصيانة ونأمل أن تتناسب الايرادات
على الأقل مع قيمة التشغيل ‏"‏'قرية الظهر"‏' تقع قرية الظهر في عزله بني حسن بمديريه عبس وهي قرية جميلة يوجد بها جامع كبير وعدد سكانها حوالي703نسمة
=مديرية عبس=‏

مديرية عبس في سهل تهامة الغربي في الجهة الشمالية الغربية لعاصمة المحافظة حجة، يحدها شمالاً مديريتا مستباء وحيران وجنوباً مديرية الزهرة بالحديدة
ومن الشرق مديرية اسلم وجزء من مديرية كعيدنه وغرباً ميدي وتبعد عن حجة 110 كم وتتوزع على تضاريس سهلية ويسودها مناخ حار رطب صيفاً
ومعتدل ممطر شتاءً وتهب عليها الرياح الموسمية وسكانها بحسب تعداد عام 2004م حوالي 134450 نسمة يتوزعون على سبع عزل.. في ظهيرة حارقة
كانت عبس تخلع نقابها لنا، عبس هي المراة والمرأة في عبس عصب لايستغنى عنه يعلن عن نفسه بجرأة وتجدها أكثر حضوراً في عبس أطفال عبس مواهب متفجرة
اذهلت الجميع بقدراتها الإبداعية رغم الفقر وعوامل عدة إلا أن عبس واعدتنا بروح جمالية تشد الروح وتجذب العيون.. وهناك كانت مهرجانات
الغبار تملأ المكان بصورة مخيفة.. عبس مدينة تبحث عن ذاكرة..
مشروع مياه عبس تأسس في 1987 ـ 1988م حيث تم حفر 5 آبار إنتاجية والمشروع مر بمراحل عديدة والحمدلله أصبح أبناء عبس يتمتعون بخدمة المياه ،حيث
يتراوح منسوب المياه في مدينة عبس ما بين 100 ـ 1200 متر ثابت ومتحرك للبئر الواحد وصل الاعماق للآبار الثلاثة إلى105 أمتار والآبار التي
تم حفرها تبعد عن الآبار الخاصة بالمزارعين 5 كليو مترات، وتقع منطقة داود على بعد 20 كليو متراً عن المدينة وهي مسافة خط الضخ بينما المسافة الخاصة
بخطوط الاسالة هو 47 كليو متراً وتغطي خدمات المياه مدينة عبس وماجاورها ما يقارب من 65% للسكان وعدد المشتركين 1150 مشتركاً ونسعى إلى ايصال المياه
إلى كل الأحياء في مدينتي عبس وشفر وبلغت تكلفة المشروع حوالي 350 مليون ريالاً بتمويل حكومي ونحن نحاول إضافة مديرية عبس ضمن برنامج البنك الدولي لاعتمادها
في مجال الصرف الصحي إن شاء الله. إن الكلفة الاجمالية بعد تنفيذ التوصيلات المنزلية إلى شفر بلغت 374 مليون ريالاً بتمويل حكومي إضافة إلى ذلك المناطق المجاورة
لشفر بتكلفة 76 مليون ريالاً وإن شاء الله خلال الفترة البسيطة من هذا العام ستكون المدينة مكتملة التغطية بالمياه فالايرادات لاتغطي نفقات التشغيل والصيانة
ونأمل أن تتناسب الايرادات على الأقل مع قيمة التشغيل ‏"‏'قرية الظهر"‏' تقع قرية الظهر في عزله بني حسن بمديريه عبس
وهي قرية جميلة يوجد بها جامع كبير وعدد سكانها حوالي703نسمة

17 -- محافظة حجة
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
نضيق لكم
ابو سعد الحمري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محافظة حجة



نبذة تعريفية

تقع محافظة حجة إلى الشمال الغربي للعاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحدود (123) كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (7.5%) من إجمالي سكان الجمهورية، وتحتل المرتبة الخامسة بين محافظات الجمهورية من حيث عدد السكان، وعدد مديرياتها (31) مديرية، ومدينة حجة مركز المحافظة، وأهم مدنها حرض وعبس. وتعد الزراعة والرعي النشاط الرئيس للسكان، إذ تنتج المحافظة ما نسبته (4.6%) من إجمالي إنتاج المحاصيل الزراعية في الجمهورية، وأهم محاصيلها الزراعية الفواكه والمحاصيل النقدية والخضروات والحبوب، فضلاً عن تربية النحل والاصطياد السمكي في مناطقها الساحلية. وتحاذي محافظة حجة الحدود السعودية، لذا فهي تشهد نشاطاً تجارياً متميزاً، يتمثل بحركة النقل والتجارة من خلال منفذ مدينة حرض الذي يعد من أهم المنافذ الجمركية للجمهورية اليمنية. ويوجد في أراضي المحافظة بعض المعادن من أهمها الذهب، النحاس، النيكل، الكوبلت، الرخام، الفلسبار والكوارتز. والمعالم السياحية في المحافظة كثيرة ومتنوعة أهمها قرية الضفير، موطن عدد من أئمة اليمن، منهم الأمام شرف الدين والمهدي أحمد بن يحيى بن المرتضي.

موقع المحافظة:

تقع شمال غرب العاصمة صنعاء و تبعد عنها بمسافة ( 127 كم )وتتصل المحافظة بمحافظة صعدة والمملكة العربية السعودية من الشمال ، محافظة عمران من الشرق، محافظتي المحويت و الحديدة من الجنوب، البحر الأحمر وجزء من محافظة الحديدة من الغرب.

المساحة:

تبلغ المساحة حوالي(8228 ) كم2 وتتوزع في (31) مديريات

السكان:

يبلغ عدد سكان محافظة حجة وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م ( 1.479.568 ) نسمه وينمو السكان سنويا بمعدل(3.04%).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
التضاريس:

تتوزع تضاريس محافظة حجة بين سلاسل المرتفعات الجبلية مثل سلسلة جبال الشرفين وحجور وسلسلة جبال كحلان وسلسلة جبال وشحة وكشر وغيرها ، وبين سهول ساحلية واسعة في بني قيس المطلة على الطور حيث مسيل وادي لاعة ومنطقة عبس السهلية التي تمتد إلى البحر بمسافة (50 كم ) وإلى الشرق منها توجد سلسلة من الهضاب تتصل بهضاب حجور ، بالإضافة إلى المناطق السهلية في ميدي وحرض وعبس

أشهر جبالها :

سلسلة جبال قارة و جبال تمم وجبل كحلان في مديرية كحلان وجبل القرعة في مديرية المفتاح وجبل القاهرة في المحابشة ،جبل حرم وجبل الشاهل وجبل طيفيان وغيره من الجبال

الأودية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــ

المناخ :

يسود المناطق الجبلية في محافظة حجة المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً ، أمَّا مناطق السهول الساحلية يسودها المناخ المداري الحار والرطب صيفاً والمعتدل شتاءاً

الأمطار:

تتميز المنطقة الشرقية للمحافظة خصوصا الجبلية منها بأنها أكثر حظاً بسقوط الأمطار الموسمية في فصل الصيف وكما تسقط علي أجزائها بعض الأمطار الشتوية ولكن بكميات قليلة أما المناطق الغربية تشهد أمطار صيفية ولكن اقل من المناطق الشرقية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

يتبع







شخصيات ثقافيه

الشاعر و الاديب الاستاذ/ حسين عبده احمد راجحي
الشاعر حسن عبد الله الشرفي
‏المؤلف عصام احمد محمد حقلي‏
تصنيفان: محافظة حجةمحافظات اليمن
صور من حجة
D8%A9+%D8%AD%D8%AC%D8%A9&hl=ar&prmd=imvns&tbm=isch&tbo=u&source=univ&sa=X&ei=R3bAT_qQMePJ0QWbhtzVCg&ved=0CFIQsAQ

تحياتي :ابن فهيد الحمري

بن فهيد
05-27-2012, 06:46 PM
شبوة (محافظة)

إحداثيات: 14°33′ش 46°50′ق (خارطة)
محافظة شبوة
البلد : اليمن

عاصمة المحافظة : عتق
أكبر مدنها : مديرية جردان
المطارات : لايوجد
تقع محافظة شبوة في جنوب شبه الجزيرة العربية إلى الشرق من عدن بحوالي 385 كيلو متر
وإلى الغرب من المكلا بحوالي 300 كيلو متر وتعتبر محافظة شبوة المحافظة الثالثة
من حيث المساحة حيث تبلغ 42584 كم2.
محافظة شبوة خريطة لمديريات محافظة شبوة خريطة لمديريات محافظة شبوة مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة الإحداثيات: البلد :
اليمن عاصمة المحافظة : عتق أكبر مدنها : مدينة جردان المطارات : لا يوجد المساحة: عدد السكان (2005)
منطقة زمنية توقيت اليمن (غرينتش +3) الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي لمحافظة شبوة

موقع شبوة و قبائلها العوالق و بني هلال و حمير و أل كثير

يحدها من الشرق محافظة حضرموت و السلطنة الكثيرية
من الغرب محافظات أبين ومأرب والبيضاء
من الشمال الربع الخالي
من الجنوب بحر العرب وخليج عدن.
كانت شبوة المحطة الأولى لسير القوافل التجارية الآتية من الهند عبر ميناء قنا ببئر علي وبالحاف، محملة بالبان والبخور وغيرها لتسويقها في مكة والشام.
وتوجد في شبوة سواحل سياحية مثل ساحل بئر علي وشواطئ بالحاف مركز تصدير الغاز المسال ونفط شبوة، يوجد عدة جزر بكر قرب بئر علي وتتميز شبوة بتنوع جغرافي اثر في تنوع نشاطات السكان وفلكلورهم حيث تغطي كثبان الربع الخالي اجزاء واسعه من الشمال المنطقه توجد المرتفعات الجبليه الغربيه والهضبه الشرقية يفصلهما دلتا وادي ميفعه الذي يصب في بحر العرب عند بالحاف وتمتد سواحلها لاكثر من 300 كم. ويعتمد سكان محافظة شبوة على رعي الأغنام والجمال والزراعة والصيد وتربية النحل الذي يعتبر الاغلى في العالم حيث بلغ سعر الكيلو جرام الواحد أكثر من 150 دولار.
شبوة غنيه بكميات كبيرة من النفط والغاز. لا تتمتع شبوة بتنميه أو تطوير اقتصادي أو حقوق على مدى عقود مما أدى إلى هجرات متلاحقه لغالبيه عظما من السكان الاصليين إلى دول الخليج العربيه لما تربطها بسكان شبوه من علاقات تاريخية متينه. تنتشر في محافظه شيوه عدد كبير من البلدات الطينيه القديمه المنتشره على طول اوديتها ومن المراكز البشريه القديمه والتي تزال مأهولة بسكان
شرق شبوة: -عرماء -جردان -دهر -الطلح غرب شبوة: -مرخه -بيحان -عسيلان -عين وسط شبوة: -عتق -الصعيد -يشبم -نصاب الجنوبيه: -حبان -ميفعه -الحوطه -الروضه -بئر علي -بلحاف
تضم شبوه عدد من الأوديه المهمه التي يرتكز فيها النشاط البشري والاقتصادي وأهمها
وادي ميفعه - 240 كيلومتر وادي بيحان - 150 كيلومتر وادي عبدان - 120 كيلومتر وادي جردان - 110 كيلومتر وادي مرخه - 105 كيلومتر وادي يشبم - 50 كيلومتر وادي الشعبه - 25 كيلومتر وادي عرماء وادي دهر
بالإضافة إلى أكثر من 160 وادي اخر حتى سميت شبوه ببلاد الأوديه تاريخيا.
سكنت شبوه تجمعات بشريه قديمه وعريقه المعروف منها يعود إلى 3000 سنه قبل الميلاد تعد مملكة حضرموت أول الممالك والحضارات التي اسست في منطقة شبوة وتعد ميفعه وشبوة القديمة وميناء قنا في بالحاف عواصم ومراكز تجارية لحضرموت. شبوة تعد موطن مملكه قتبان التي سيطرت على طرق التجاره القديمه بين الهند والصين واليونان وروما القديمه وخاصه المحمله بالمر واللبان الثمين في تلك العهود. مملكه اوسان التي شهدت تقدم سياسي واقتصادي كبير خاصه في القطاع الزراعي والملاحه البحريه حيث امتد نفوذها إلى الشاطى الأفريقي المقابل تميزت الممالك والحضارات التي قامت في شبوة بأنظمت حكم سياسية مستقره ومجالس انتخاب وشورى.
قبيلة العـوالـق تسكن فيما كان يعرف مشيخة العوالق العليا(يشبم), وسلطنة العوالق العليا(نصاب)والعوالق السفلى (المحفد واحور على بحر العرب) كان العوالق يحتفظون بحكم ذاتي ضمن ثلاث كيانات في محمية عدن البريطانيه حتى نكبة الجنوب العربي في عام 1967. قبيلة بني هلال العربيه تعتبر شبوة موطنها الاصلي قبل هجرتها الكبرى إلى شمال أفريقيا ولايزال لهم تواجد اساسي في عتق (وادي الحاضنة . بلاد قبيلة ال خليفة الهلالية) ومرخه (بلاد النسيين)(مودية وجيشان بلاد عله وال فطحان) قبيلة حمير في ميفعه وحبان ورضوم وبالحاف مركز تصدير ثروات شبوة النفطيه قبيلة بلحارث وقبيلة المصعبين تسكنان في منطقة عسيلان وبيحان التاريخيه وتمنع عاصمة دولة قتبان (اوسان) احدى حضارات جنوب الجزيره العربيه. الاشراف الحسنيون والساده الحسينيون الهاشميون ومنهم الجيلاني وال محضار وال جفري وال حامد حيث تعاقب عدد من أشراف بيحان على حكم أمارة بيحان غرب شبوة اخرهم الشريف الهبيلي, واسر وعوائل كريمه وقبائل عديده باقيه ومهاجرة أو بائده. يحتفظ اهل وقبائل شبوة برصيد حضاري وثقافي ثقيل بحكم تمركز عواصم ومركز التجاره لممالك حضرموت وقتبان من جهه وممرات التجاره العالميه الماره في بلدانهم من جهه اخرا. يتميز سكان شبوة بنفتاح ثقافي ومستوى تعليمي وذكاء فطري مكنهم من بناء قوه ماليه واقتصاديه لهم ولبلدانهم في الخليج والسعوديه والعلاقات القويه التي تربطهم بحكام الجزيره العربيه.
كانت شبوه كغيرها من مناطق حضرموت والجنوب العربي محل اطماع لاامة ورؤساء اليمن وسكانه على مر عقود من الزمن تخللتها حروب فرض سيطره وتحرير بين اليمنين واهل شبوة حتى عام النكبه عام 1967 عند سيطرة ملشيات العمال اليمنيين في عدن على الحكومه الجنوبيه وبناء نظام حكم يمني شيوعي وفرض اليمننه على الجنوب العربي وتغيير وضعه من وضع سلطنات وامارات ومشيخات إلى مجرد شطر تمهيدا للوحده اليمنيه (اعادة الفرع للاصل) وقد عانت شبوة من سياسات الظم لليمن وذلك لعده أسباب من أهمها التالي :
النظام الشيوعي اليمني الاجنبي الذي لم يتناسب مع عادات ومعتقدات الاهالي الذي تتحكم بهم الروح العربيه والإسلامية (الشافعيه والتصوف) والعادات القبليه الاصيلة المتاصله فيهم حتى النخاع لا يوجد انسجام بين السكان الاصليين لشبوة من جهه وغالبية اليمنيين بستثناء بعض اهل مارب والبيضاء(اهل القبله) البدايه الخاطئه التي بدا بها النظام في عام 1967 عندما اراد ان يفرض سلطته الجديده بان استهدف المكونات الاجتماعيه الفاعله في وسطها الاجتماعي مثل ال فريد وال الوزير وال عتيق وغيرهم من الحكمان واهل الدين ومحاولت خلق صراع طبقي مما ساهم في انفجار تمرد عسكري تلو الاخر على السلطه الجديده في عدن ابتدى بمعركه البوينه التي خاضها ال عتيق بقياده العميد محمد عبد الله محرن العتيقي ومحمد حنش العتيقي وعدد من ظباط وجنود الجيش الاتحادي سابقا وشكلت أول تحدي حقيقي للنظام اليمني الشيوعي ذالك الوقت واستمر الكر والفر ورفض اهل شبوة وصاية واطماع اليمنيين في شبوة. شارك الكثير من اهل شبوة في الداخل والشتات بدعم حق تقرير المصير والتحرر من اليمننه والقومجيه ودعاتها ,في وطنهم وطن يتنفسون به حرية ماقبل عام 1967.
أضافة عن منتدى شبوة(بوسعدالحمري)
محافظة شبوة قلب اليمن وجذور الحضارة الاولى
منقول من مادة تاريخية من نسكو يمن
محافظة شبوة ( قلب اليمن) جذور الحضارة الأولى ومنطلق قوافل التجارة عبر طريق البخور على أرض شبوة قامت ثلاث ممالك، قتبان عاصمتها تمنع ثم أوسان عاصمتها مرخة، والدولة الثالثة هي حضرموت عاصمتها الاولى ميفعة وعاصمتها الثانية شبوة القديمة بمديرية عرمه. تقع شبوة شرق العاصمة صنعاء بمسافة 458 كيلومترا، وأعلى ارتفاع حوالي 3400 قدم عن سطح البحر، وتتوزع تضاريس المحافظة بين جبال ووديان وسهول وصحاري وبحر وكثير من المناطق فيها مخزونة بالثروات الطبيعية والتراثية. وتمتد بعض مناطقها شمالا باتجاه الربع الخالي وأخرى تطل على خليج عدن، حيث يبلغ طول ساحلها 150 كيلومترا وتنتشر على امتداده عدد من قرى الصيد، أهمها بئر علي وحوراء وبلحاف ومصائدها غنية بالأحياء البحرية. مدن المحافظة التاريخية وشواهدها السياحية مدينة عتق: عاصمة محافظة شبوه يوجد بها متحف يضم مجموعة قيمة من المعروضات الأثرية، وتتوفر بها المنشآت السياحية. مدينة بيحان: جميلة في مباني منازلها المتميزة من مادة الطين المخلوط بالتبن وهو أسلوب البناء الذي يسود المشرق من اليمن، وفي مدينة بيحان يوجد متحف يضم تشكيلة من اللقى القتبانية وأخرى من مواقع متفرقة من المحافظة. تمنع: عاصمة مملكة قتبان تقع على الضفة اليسرى لوادي بيحان على مشارف السهل الصحراوي على بعد 30 كيلومترا من بيحان وتسمى حاليا هجر كحلان، وقتبان مملكة ازدهرت في القرن الرابع قبل الميلاد. وتشير نتائج التنقيب أن تمنع كانت عامرة ذات ذهب وتراب ومعابد كثيرة، كما توجد مسلة عليها قوانين قتبانية، ومن مواقعها الأثرية هجر بن محمد وهجر بن عقيل. المدن الرئيسية / حبان,عزان ,الروضة ,رضوم, الصعيد,يشبم, نصاب ,حطيب, مرخة, خورة,عسيلان ,عين,العليا, حريب, عبدان , المصينعة,عميق ,المافود ,دهر,الطلح,السوط, عياذ,وكثيرة هي المدن المتفرقة. ومن أهم المواقع الاثرية بئر علي وسواحلها الجميلة التي تبهر الناظرين بصفاء جوها ورمالها البيضاء وميناء قنا التاريخي والذي ارتبط مع مواني البحر الابيض المتوسط عبر القوافل التجارية عبر الصحراء ، وبئر برهوت ذات اللون الاخضر بجوارها زرقة البحر والتي هي عبارة عن فوة بركان يقل انها مجمع الارواح الشريرة يبعد الموقع القديم لميناء قنا التاريخي اكثر من 100كيلومترا من عتق عاصمة شبوة ، وقنا الميناء الرئيسي لتجارة اللبان والطيوب الأخرى. ويوجد تل بركاني عرف بحصن الغراب والذي بجوارة منتجع قنا السياحي والذي تتوفر فية جميع الخدمات السياحية كغرف وشاليهات على البحر منفردة عن بعضها البعض تسحر المقيم قيها لروعتها وباسعار زهيدة . وكذا قصر شقير في شبوة القديمة وسوق شمر في عسيلان (تمنع عاصمة قتبان ) والذي شرع اول قانون تجاري في العالم قانون قتبان التجاري ومنطقة كدور الواقعة بالقرب من منطقة لماطر مديرية الروضة والذي فية اكبر الكنوز الاثرية والمباني وكذا الكهوف التي تنطفي فيها الكشافات الكهربائية عند ادخالها في الكهف ومناطق الاثرية بجوار منطقة هدى الذي يتواجد فيها الجسور التاريخية وكثيرة هي المناطق الاثرية في جردان وعرماء ودهر وحبان وميفعة ومرخة وبيحان والصعيد وعتق وغيرها . حمامات معدنية: كما تزخر المحافظة بإمكانيات سياحية طبيعية أخرى كالسياحة العلاجية في مياه حارة كبريتية (منطقة رضوم ) والسياحة الشاطئية. تشتهر بمبانيها ذات الطراز المعماري الفريد . وهي غنية بالثروات النفطية والغازية والمعدنية والزجاج وافخر انواع الرخام في الوطن العربي والثروة السمكية لتواجد اكبر شعب مرجانية في البحر العربي في بئر علي حيث يجتمع صيادي اليمن لمدة ثلاثة اشهر فيها من كل عام والثروة الحيوانية والتي تشتهر بافضل انواع اللحوم في اليمن ومن اخصب الاراضي الزراعية كاودية ميفعة وبيحان ومرخة فاوديتها تصب باتجاة البحر والصحراء . وتوجد فيها هضاب كبيرة تتخللها شعاب ووديان زراعية عميقة ومناظر خلابة ومن الصناعات التقليدية / الغزل والنسيج (معاوز شبوانية ) والحلي والفضة ذات التصاميم الرائعة وغيرها .
12 -- محافظة شبوة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نضيف لكم
ابو سعد الحمري

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
محافظة شبوة




نبذة تعريفية

تقع محافظة شبوة إلى الشرق من العاصمة صنعاء، وتبعد عن العاصمة بحدود (474) كيلو متر، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (2.4%) من إجمالي سكان الجمهورية، وعدد مديرياتها (17) مديرية، ومدينة عتق مركز المحافظة، وأهم مدنها بيحان وحبان وعزان، وتعد الزراعة، تربية النحل، الاصطياد وتعليب الأسماك من أهم الأنشطة الرئيسة لسكان المحافظة، ويشكل إنتاج المحافظة من المحاصيل الزراعية ما نسبته (1.9%) من إجمالي إنتاج المحاصيل الزراعية في الجمهورية، وأهمها الفواكه والخضروات. ومن أهم معالمها مدينة ميفعة التاريخية. وتشهد المحافظة أعمالاً واسعة للتنقيب عن النفط من قبل بعض الشركات العالمية، إذ توجد عدة حقول نفطية وبعض المعادن من أهمها الزنك، الفضة، الرصاص، الملح الصخري، الفلسبار، رمل الزجاج، السيلكا، الاسكوريا والبرلايت.

موقع المحافظة:

تقع محافظة شبوة في وسط الجزء الجنوبي من الجمهورية اليمنية وتبعد عن العاصمة صنعاء مسافة (474كم)وتتصل المحافظة بمحافظتي حضرموت ومأرب من الشمال ، محافظة حضرموت من الشرق ، البحر العربي وجزء من محافظة أبين من الجنوب، محافظات أبين والبيضاء ومأرب من الغرب .

المساحة :

تبلغ المساحة حوالي( 42584 ) كم2وتتوزع في ستة عشر مديرية

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة شبوة وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (470.440) نسمه وينمو السكان سنوياً بمعدل(2.54%).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

ــــــــــــــــــــــــــــ
التضاريس:

تتركز المرتفعات في الأجزاء الغربية والجنوبية علي حدود المحافظة من محافظة أبين ومعظم هذه المرتفعات يطلق عليها جبال الكور (كور العوالق) وهي سلسل جبلية متصلة بسلسلة جبال العوالق السفلي الواقعة في الأجزاء الشرقية والشمالية الشرقية من محافظة أبين وتمتد شمالاً وتحديداً في مديريات حطيب نصاب والأجزاء الجنوبية لمديريات مرخة واهم تلك الجبال هي جبال الصير (1896)متراً وجبال صير أهل غسيل(2285)مترا جبال العر(1886) وجبل أمزمل(1652)جبل المحاجر (1473)متر جبال المرخام (1412)جبال أل علي(1773)متر وجبال المنارة(1970)مترا وغيرها من الجبال الموجودة في المحافظة

الأودية:

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــ
المناخ و البيئة :

يسود المحافظة ثلاثة أنواع من المناخ ففي المناطق الشمالية يسودها مناخ صحراوي حيث يكون حار صيفا باردا جاف شتاء وأم الأجزاء الجبلية تشهد مناخ معتدلاً صيفاً وبارد شتاءاً والنوع الثالث في الأجزاء الساحلية حار صيفاً ودافئا شتاءاً

الأمطار:

تسقط الأمطار عموماً في فصل الصيف ومن جانب أخر تحظى المحافظة بتدفق كميات كبيرة من السيول القادمة من المحافظات الأخرى.

الغطاء النباتي:

حيث أن الغطاء النباتي في بعض أجزاء السطح محدود سواء من حيث الكم أو النوع ويكاد ينحصر في بعض أنواع من الحشائش والنباتات الصغيرة التي تكثر خلال مواسم الأمطار بالإضافة إلى بعض الأشجار المعمرة المتناثرة قرب الأودية والشعاب واهم هذه الأشجار السدر والسمر والقرض وبعض أشجار الطلح والأثل والعشر والعوسج.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

يتبع

بن فهيد
06-02-2012, 10:17 AM
عدن (محافظة)

إحداثيات: 12°54′ش 44°55′ق (خارطة)
محافظة عدن

البلد اليمن
المحافظة محافظة عدن
المساحة
- المجموع 741 كم2 (286.1 ميل2)
عدد السكان (2004)
- المجموع 589,419
- الكثافة السكانية 795.4/كم2 (2,060.1/ميل2)
- العرق عرب
منطقة زمنية ت غ (غرينتش +3)
محتويات
1 تاريخ المحافظة
2 الموقع الجغرافي
3 لمحة تاريخية واقتصادية
4 وصلات خارجية
تاريخ المحافظة

كانت مقرا لحضارة أوسان.
[عدل]الموقع الجغرافي

عدن العاصمة الاقتصادية والتجارية للجمهورية اليمنية، وثغر اليمن وبوابته الجنوبية، تقع على ساحل البحر العربي (خليج عدن) بالقرب من باب المندب – المدخل الرئيسي للبحر الأحمر – عند نقطة التقاء قارة آسيا مع قارة أفريقيا، على خط طول (45.3) درجة شرقا وخط عرض (12.47) درجة شمالا. وتقع مدينة عدن في موقع وسط بين الشرق والغرب، حيث تبلغ المسافة بين عدن وسنغافورة (3640) ميلا بحريا (7) أيام وبين شمال شرق أوروبا (4570) ميل بحري (9) أيام.عدد السكان المقيمين في عدن حسب آخر تعداد سكاني في 2004م (589419) نسمة وينمو سنويا بعدل (3،77%)ويشمل سكانها ما معدله (3%) من عدد سكان الجمهورية. كما يقرب مينائها من خط الملاحة الدولي بمسافة (4) أميال بحرية إلى مركز إرشاد السفن.و يقع الميناء وسط خور عدن المحاط بحواجز طبيعية من الجبال تحمي السفن من العواصف والتيارات البحرية. ومدخل الميناء طبيعي بعمق (20-40) متر وتتبعه قنوات قابلة للتعميق بسهولة وبدون آية عوائق أو شوائب، ووسائل إرشادية متطورة للملاحة.
لمحة تاريخية واقتصادية

تعتبر مدينة عدن عاصمة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً والعاصمه الاقتصاديه حاليه لجمهورية اليمنية، وعدن من أجمل المدن اليمنية الساحلية التي تمتاز بشواطئها البديعة المتنوعة، ومبانيها وقلعتها المنيعة وأسواقها المتعددة.وقد حازت عدن على شهرة دولية كمركز للتجارة البحرية منذ سبعة قرون قبل الميلاد وكانت تعتبر محطة لتجارة البخور والتوابل وممر للقوافل، وكان يسميها الفينيقيون – كما ورد في التوراة – (أيدن)، وورد في لإصحاح السابع والعشرين من سفر (حزقيال)اسم عدن مقرونا بأهمية موقعها التجاري إلى جانب سباء وقنا في اليمن وحواضر شمال الجزيرة. وسماها اليونانيون (أيوديمون أرابيا Eudmmon Arabia) أي العربية السعيدة. ووصفها المؤرخ العربي القديم أبو محمد الحسن الهمداني بقوله: ((عدن جنوبية تهامية وهي أقدم أسواق العرب)). وفي العهد الإسلامي قام (أبن زياد) والي الخليفة العباسي (205هـ – 820م) باستعادة دور عدن التجاري والتاريخي عندما قام بتحويلها إلى ميناء ومدينة تجارية، وقد بلغت أوج مجدها وازدهارها التجاري في عصر لدولة الرسولية (1228- 1435م).وفي العصر الحديث كانت مدينة عدن أول مدينة عربية أقامت نظام التجارة الحرة بكفاءة من عام 1850م إلى عام 1969م واستطاعت أن تحتل المكانة الرابعة بين موانئ العالم من حيث الأهمية التجارية وتموين السفن.
كما تميز ميناء عدن عبر التاريخ عن بقية المواني البحرية في المنطقة بمنح الفرص المتساوية لجميع التجار لذين كانوا يقصدونها وعدم التمييز بينهم تحت مسمى الانتماء الجغرافي أو العرقي أو العقيدة، وقد تراكم هذا العرف والسلوك عبر الأجيال المتعاقبة ليصبح من العوامل المساعدة في استمرار نجاح مدينة عدن وميناءها الحر كمركز تجاري إقليمي ودولي في الفترة السابقة. شوارع عدن كريتر:سوق الطويلة ,سوق الحراج, سوق الطعام حارة القاضي من أهم حواري كريتر المعلا: الشارع الرئيسي القلوعة صيرة الشيخ عثمان:,حارة دبع ,المملحة التواهي :الميناء المنصورة : وهي مدينة بنا ها الإنجليز - بيوت ريمي -المنطقة السكنية خورمكسر : الحي التجاري - والحي الدبلماسي
وصلات خارجية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
ونضيف لكم من مصدر الداخلية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
محافظات الجمهورية اليمنية

محافظة عدن
ـــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــ

محافظة عدن



نبذة تعريفية

عدن:

العاصمة الاقتصادية والتجارية
للجمهورية اليمنية .

تقع على ساحل خليج عدن، وتبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة تصل إلى حوالي (363) كيلو متراً، ويمثل سكان محافظة عدن ما نسبته (3%) من أجمالي سكان اليمن تقريبا، وعدد مديريات المحافظة (8) مديريات، وتشكل عدن أنموذجاً متميز لتكامل النشاط الاقتصادي وتنوع البنيان الإنتاجي، إذ جمعت بين الأنشطة الصناعية والسمكية والتجارية والسياحية والخدمية، وتنبع أهميتها من كونها ميناءً تجارياً مهماً ومنطقة تجارة حرة إقليمه ودولية. وتكتسب الصناعة مقوماتها من مجموعة مصانع ووحدات إنتاجية أهمها مصفاة عدن. ويوجد في أراضي المحافظة بعض المعادن، من أهمها (الاسكوريا والبرلايت) والزجاج البركاني ومعادن طينية تستخدم في صناعة الإسمنت والطوب الحراري.

ومعالم محافظة عدن السياحية كثيرة ومتنوعة من أهمها صهاريج الطويلة، قلعة صيرة، جامع العيدروس، منارة عدن، وشواطئها السياحية جميلة وجذابة. ومناخ المحافظة حار نسبياً خلال أيام السنة، إذ يصل متوسط درجة الحرارة في عدن خلال أيام السنة بحدود (29) درجة.

الموقع :

تقع محافظة عدن على ساحل خليج عدن، بين دائرتي عرض (47- 12) شمال خط الاستواء . وتبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة تصل إلى حوالي (363) كيلو متراً.

المساحة :

تبلغ مساحة المحافظة حوالي (750 )كيلومتر مربع تتوزع على ثمان مديريات وذلك بحسب التقسيم الإداري لعام 2004م .

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة عدن وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004 م(589419)نسمه وينمو السكان سنوياً بمعدل(3.77%.) ؛ إذ يشكل سكانها ما نسبته (3%) من إجمالي سكان الجمهورية ، ويتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى المديريات على النحو التالي :
ـــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــ
التضاريس:

مدينة عدن مدينة ساحلية حيث تطل على مسطح مائي كبير هو خليج عدن الذي بدوره ينفتح على المحيط الهندي ،كما أن شكل مدينة عدن بشكل شبه جزيرتين ساعد هذا العامل لتنفرد مدينة عدن بهذه الخصوصية مما أثر ذلك بشكل واضح في حدوث ظاهرة نسيم البر والبحر، هذه الظاهرة تحدث بفعل التبادل الهوائي لليابسة والماء أثناء الليل والنهار كما أثر موقعها من السطح المائي في المدى الحراري اليومي والسنوي ولا يعني ذلك بأنه لا توجد فروق كبيرة في درجات الحرارة بالنسبة للصيف والشتاء .

السطح :

ينحدر سطح مدينة عدن باتجاه الجنوب وتظهر هذه المرتفعات في الجزء الجنوبي من مدينة عدن متمثلة في مرتفعات جبل شمسان التي تزيد أعلى قممها عن 500م ومرتفعات جبل احسان وجبل المزلقم في عدن الصغرى وهي أقل ارتفاعا من جبل شمسان ،ولا تختلف مرتفعات عدن عن بقية مرتفعات اليمن من حيث التكوين ، فهي ذات أصل بركاني ، وبالرغم من احتلال المرتفعات الجبلية مساحات كبيرة من المدينة إلا أن تأثيرها ضعيف ومحدود في مناخ مدينة عدن .

الإشعاع الشمسي :

بالرجوع لموقع عدن الفلكي فإن عدن تقع ضمن المنطقة المدارية ؛وبذلك تحصل على اكبر كمية من الإشعاع الشمسي على مدار العام تقريباً،وساعد على ذلك سطحها المكون من صخور بركانية وسطح مكشوف محاط بمسطحة مائية كبيرة في أن يكون له دور فاعل في كميات الإشعاع الشمسي المستلمة والمفقودة ، أن التوازن الإشعاعي لمدينة عدن ايجابي بحكم عامل الانخفاض فان أعلى قيم للتوازن تتحقق في هذه المناطق بسبب الارتفاع الملحوظ في نسبة بخار الماء في الجو وكذلك بسبب سمك الغلاف الجوي . ونظرا لموقع عدن الفلكي وما يترتب عنه من وجود فائض للطاقة وبحكم جفاف المنطقة الساحلية هذا الفائض للطاقة جعل المدينة غنية بمصادر الطاقة الحرارية الشمسية ، وهذا يلقي الضوء حول إمكانية استغلالها مستقبلا في مدينة عدن .

المناخ :

مناخ المحافظة حار نسبياً خلال أيام السنة، إذ يصل متوسط درجة الحرارة في عدن خلال أيام السنة بحدود (29) درجة ،وتبلغ نسبة الرطوبة بين ( 62% - 73 % ) ،

الأمطار :

هطول الأمطار في المحافظة بصورة عامة قليل وغالباً ما تكون الأمطار شتوية ربيعية وتندر في الصيف ، تبلغ كميات الأمطار المتساقطة خلال السنة29.9 بالمليمتر وذلك حسب محطات الرصد الرئيسية للعام 2004 م.

ابو طارق
06-02-2012, 11:29 AM
الله يعطيك العافية اخي

بارك الله فيك وسلمت يمناك

الشرعي
06-03-2012, 12:39 PM
الف شكر اخي الغالي ابو سعد

الله يحفظك ويديم عليك نعمة الصحة والعافية وطولة العمر

الحقيقة ما اعرف كيف اشكرك او كيف اعبر لك عن شكري وتقديري وإعجابي بك وبما تقوم به وتقدمه من جهود جبارة ومميزة لهذا الصرح الشامخ وخصوصاً عمل كهذا تميزت به وانفردت به واتقنت طرحه وتفصيله
صراحة عمل مميز وراقٍ جداً

لاتستحق وسام او يستحق العمل ختم موضوع مميز بل فاق هذه الوسامات والمسميات واصبحت غير كافية وغير قيمة

فلك مني ارق واصدق التهاني على هذا المجهود الرائع والمفيد حقيقتاً والنهج التوعوي المفيد الذي تحرص على ايصاله لكل متصفح وقارئ وتريد من بعده الفايدة للجميع

الله يعطيك العافية ويديم تواجدك ورقيك

اكرر شكري لجناب سموك الراقي

دمت بحفظ الباري

بن فهيد
06-05-2012, 03:14 PM
ابو طارق
ومشرفنا الشرعي
مروركم نور
الله لايحرمنا من تشجيعكم
وتعاونكم المستمر
الله يوفق الجميع
وأطلب من مشرفنا تثبيت
الموضوع للاستفادة
والمعرفة والله وحده
سبحانه من وراء القصد
الله يوفقكم جميعا ولانستغني
عن تعاونكم معانا بارك الله
فيكم.

بن فهيد
06-05-2012, 03:18 PM
الله يعطيك العافية اخي

بارك الله فيك وسلمت يمناك

شكرا لك على المرور والتعليق
الله يوفقك.

بن فهيد
06-05-2012, 03:21 PM
الف شكر اخي الغالي ابو سعد

الله يحفظك ويديم عليك نعمة الصحة والعافية وطولة العمر

الحقيقة ما اعرف كيف اشكرك او كيف اعبر لك عن شكري وتقديري وإعجابي بك وبما تقوم به وتقدمه من جهود جبارة ومميزة لهذا الصرح الشامخ وخصوصاً عمل كهذا تميزت به وانفردت به واتقنت طرحه وتفصيله
صراحة عمل مميز وراقٍ جداً

لاتستحق وسام او يستحق العمل ختم موضوع مميز بل فاق هذه الوسامات والمسميات واصبحت غير كافية وغير قيمة

فلك مني ارق واصدق التهاني على هذا المجهود الرائع والمفيد حقيقتاً والنهج التوعوي المفيد الذي تحرص على ايصاله لكل متصفح وقارئ وتريد من بعده الفايدة للجميع

الله يعطيك العافية ويديم تواجدك ورقيك

اكرر شكري لجناب سموك الراقي

دمت بحفظ الباري
شهادة وسام على صدري ومرور تاج أضعه على راسي
شكرا لك على المرور والتعليق
الراقي
الله يوفقك.

بن فهيد
06-05-2012, 03:25 PM
ابو طارق
ومشرفنا الشرعي
مروركم نور
الله لايحرمنا من تشجيعكم
وتعاونكم المستمر
الله يوفق الجميع
وأطلب من مشرفنا تثبيت
الموضوع للاستفادة
والمعرفة والله وحده
سبحانه من وراء القصد
الله يوفقكم جميعا ولانستغني
عن تعاونكم معانا بارك الله
فيكم.

تسلموا

بن فهيد
06-21-2012, 04:46 PM
حافظة تعز

الموقع :
تقع محافظة تعز في الجزء الجنوبي الغربي للجمهورية اليمنية بين خطي العرض ( 14-12 ) شمال خط الاستواء وبين خطي الطول (45ْ-43ْ )
شرق جرينتش وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي (256) كيلو متراً. وتتصل المحافظة بمحافظتي إب والحديدة من الشمال، أجزاء من محافظات لحج
والضالع وإب من الشرق، محافظة لحج من الجنوب وتطل على البحر الأحمر من جهة الغرب

المساحة:
تبلغ مساحة المحافظة حوالي ( 10008 )كيلومتر مربع تتوزع على ثلاثة وعشرين مديرية وذلك بحسب التقسيم الإداري لعام 2004م .


أولاً: مناطق وأماكن سياحية:
تمتلك محافظة تعز العديد من المناظر الطبيعية الساحرة ،فهناك الجبال والسهول والأودية الخضراء والمتنفسات الطبيعية
والتنوع البيئي النباتي والحيواني والشواطئ الجميلة والحمامات الطبيعية والعلاجية.
المتنفسات السياحية والطبيعية :
تنتشر في مدينة تعز وعدد من مديرتها العديد من المناطق الخضراء الغنية بتنوعها النباتي
والحيواني وهوائها المعتدل ذات الجذب السياحي الطبيعي ومن أهمها :
جبل صبر ومنتزه الشيخ زايد .
حديقة التعاون .
حديقة الحيوان .
الحديقة النباتية ( المتحف الشجري ) .
حديقة دريم لاند .
نادي تعز السياحي ( منتزه تعاون تعز سابقاً ).
شجرة الغريب .
الأودية ويوجد في المحافظة العديد من الأودية الخضراء ذات الطبيعة الساحرة والمناظر الخلابة ومن أهمها :
( وادي الزارعي ، وادي رسيان ، وادي البرح ، وادي موزع ، وادي ورزان ، وادي الضباب ، وادي البركاني ،وادي الغيل )
قرية منوبة
السياحة العلاجية :
حمام جبل صبر الطبيعي العلاجي .
حمام الأجشوب (رسيان ) .
حمام الطوير .
سياحة الشواطئ:
تمتلك المحافظة شواطئ ساحلية جميلة تمتد من ذباب وباب المندب جنوباً حتى شواطئ الزهاري بالمخا شمالاً وتحتوي بيئتها على أنواع من الأحجار
والأصداف والشعب المرجانية وأهم هذه الشواطئ السياحية :
شواطئ مديرية المخا :تضم عدد من الشواطئ البحرية الطبيعية الساحلية والقرى التقليدية الجميلة مثل ( الملك ، الرويس ، الزهاري ، الكديحة).
شواطئ مديرية باب المندب : تضم عدد من الشواطئ البحرية ومن أهمها :( خور الشوري ، خور عزيرة ،جبل الشيخ سعيد ).
ثانياً : آثار ومعالم تاريخية :
يوجد بالمحافظة العديد من المعالم والآثار التاريخية التي تخلد دور المحافظة عبر التاريخ اليمني ومناقب الملوك وسجل مآثرهم
العظيمة وأهم هذه المعالم الآثارية موزعة على مديريات المحافظة كالتالي:
المديرية
الآثار والمعالم التاريخية
مدينة تعز
1- تعز القديمة
سور المدينة
الباب الكبير
باب موسى
2- المدرسة المظفرية
3- المدرسة الأشرفية
4- المدرسة المعتبية
5- المدرسة الآتابكية
6- قبة الحسينية
7- ضريح ومسجد الشيخ / عبد الهادي السودي
8- قلعة القاهرة
9- قصر صالة
10- دار العرضي (قصر الأمام )
11- جامع العرضي
12- قرية ثعبات
مديرية التعزية
1- مدينة الجند
2- جامع معاذ بن جبل ( جامع الجند الكبير )
مديرية ماوية
جبل العسلة
مديرية مشرعة وحدنان
تتميز بوجود عدد من المواقع الأثرية والتاريخية التي تحتاج إلى تنقيب أثري شامل
مديرية صبر الموادم
1- مسجد أهل الكهف
2- مسجد الشعرة
3- مستوطنات أثرية في منطقة حمام علي
4- المقابر الصخرية في قرية المحراق
مديرية المواسط
1- مدينة السواء ( حصن القدم )
مديرية باب المندب
1- باب المندب ( قلعة حربية )
2- جزيرة ميون
مديرية حيفان
تنتشر في المديرية عدد من المواقع الأثرية والتاريخية القديمة مثل المساجد الإسلامية القديمة ،و عدد من السدود القديمة
وبقايا مباني قديمة ،بالإضافة إلى الحصون التاريخية ولكن تلك المعالم الأثرية والتاريخية لم تخضع لعمليات تنقيب تكشف الخلفية التاريخية للمديرية .
مديرية الشمايتين
1- حصن الجاهلي
2- كهف الأعبار
3- قلعة الحدية
4- حصن جبل يمين
5- قبة ( الشيخ صادق )
6- حصن منيف
7- حصن السمدان
مديرية مقبنة
1- قلعة مؤيمرة
2- كهف برادة
3- الزاوية
4- مغارة ميراب
5- حصن بني مقبل
مديرية موزع
1- الجامع الكبير بموزع
2- قبة ( بأسعد بن علي )
3- قبة المحولي
4- القلعة
مديرية دمنة خدير
1- قلعة أم قريش
2- قلعة مسور
3- كدرة الذهب
4- جبل اللؤلؤة
مديرية الصلو
قلعة الدملؤة
مديرية المسراخ
مدينة جبأ
مديرية الوازعية
1- حصن عزان
2- حصن جبل الدامغة
مديرية المخا
1- مدينة المخا القديمة
2- الميناء القديم
3- جامع الشيخ الشاذلي وضريحة
مديرية شرعب السلام
1- مسجد الطفيلي ( جامع محمد بن زياد )
2- مسجد الدوف
مديرية شرعب الرونة
1- ضريح شديد الحرب
2- كريف السويدا
3- حصن جبل رهيد ( رهيج )
4- جبل الحريم
5- قلعة القحيم
6- حصن حلبة
7- ضريح الشيخ ( أحمد عيسى )
مديرية جبل حبشي
1- جامع الشيخ ( أحمد بن علوان ) وضريحه
2- الجامع الكبير- قرية تبيشعة
3- قبة الشيخ (وجيه الدين – قبة عدينة)
4- جامع المقرئي
5- ضريح الشيخ جابر
6- جامع الحضرمي
7- حصن الوجيه
8- حصن القلة
9- حصن دار الكافر
10- حصن تالبة
11- حصن شرياف
12- المزبار
13- حصن عامر
14- حصن الدرب
15- حصن جبل القاع
16- حصن عفه
17- حصن الكريف
18- حصن الوافي

ثالثاً : المتاحف:
يوجد في المحافظة متحف واحد فقط وهو (المتحف الوطني )
حيث يبلغ إجمالي زوار المتحف خلال عام 2004م ( 6600) زائر
يتبع


محافظة تعز
ـــــــــــــــــــــــ


ـــــــــــــــــــــــــــــ

محافظة تـعـــز



نبذة تعريفية

تقع محافظة تعز إلى جنوب العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحوالي (256) كيلو متراً، وتحتل محافظة تعز المرتبة الأولى من حيث عدد سكان الجمهورية، إذ يشكل سكانها ما نسبته (12.2%) من سكان الجمهورية ، وعدد مديرياتها (23) مديرية، ومدينة تعز التي يحتضنها جبل صبر مركز المحافظة ، وتتميز المحافظة بتنوع نشاطها الاقتصادي ؛ حيث يزرع فيها بعض المحاصيل الزراعية كالحبوب والخضروات، والفواكهة،إلى جانب الثروة الحيوانية وصيد الأسماك في ساحل مدينة المخا، فضلاً عن ممارسة النشاط الصناعي، حيث يوجد في المحافظة العديد من المنشآت الصناعية، منها مصنع أسمنت البرح وبعض الصناعات الغذائية. وتضم أراضي المحافظة بعض المعادن من أهمها النحاس، النيكل، الكوبلت ومجموعة من عناصر البلاتينيوم ومعالم السياحة في محافظة تعز كثيرة ومتعددة، منها جامع الجند التاريخي وقلعة القاهرة، والمدارس الأثرية كالمظفرية والأشرفية والمعتبية، وطبيعة تضاريس المحافظة متنوعة، ومناخها معتدل خلال أيام السنة ومتوسط درجة الحرارة فيها يصل إلى (21) درجة مئوية.

موقع المحافظة :

تقع محافظة تعز في الجزء الجنوبي الغربي للجمهورية اليمنيه بين خطي العرض ( 14-12 ) شمال خط الاستواء وبين خطي الطول (45ْ-43ْ ) شرق جرينتش وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي (256) كيلو متراً. وتتصل المحافظة بمحافظتي إب والحديدة من الشمال، أجزاء من محافظات لحج والضالع وإب من الشرق، محافظة لحج من الجنوب وتطل على البحر الأحمر من جهة الغرب.

المساحة :

تبلغ مساحة المحافظة حوالي ( 10008 )كيلومتر مربع تتوزع على ثلاثة وعشرين مديرية وذلك بحسب التقسيم الإداري لعام 2004م .

السكان :

تأتي المحافظة في المرتبة الأولى من حيث عدد السكان وفقا لنتائج التعداد السكاني لعام2004م حيث بلغ عدد السكان(2393425) وينمو السكان بمعدل(2.47%) سنوياً ؛ إذ يشكل سكانها ما نسبته (12.2%) من إجمالي سكان الجمهورية ، ويتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى المديريات على النحو التالي :
ــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــ
التضاريس :

تنقسم تضاريس المحافظة إلى ثلاث أقسام فهناك سلسلة كبيرة من المرتفعات الجبلية التي تتخللها العديد من الوديان في السهول والقيعان إضافة إلى مساحات شاسعة من الشريط الساحلي للبحر الأحمر .

1- المرتفعات الجبلية :

تحتوي المحافظة على العديد من السلاسل والمرتفعات الجبلية يتراوح ارتفاعها بين (1000- 3200)متر عن مستوى سطح البحر ، وأهم السلاسل الجبلية تمتد من الأجزاء الشمالية للمحافظة حيث تشكل امتدادا لسلسلة جبال مديريات ذي السفال ومذيخرة وفرع العدين من محافظة إب وتمتد جنوباً في مديريات شرعب السلام والرونة ، كما تمتد سلسة أخرى في اتجاه الجنوب عبر مديريات صبر الموادم والمسراخ والمواسط والصلو وحيفان ثم الشمايتين وتمتد سلسلة جبال صبر مع حبال سامع من جهة الجنوب وتقع في إطار مديرية المواسط لتصل إلى الجزء الجنوبي الشرقي بجبال الصلو وهذه الجبال تمتد جنوباً لتتصل بالمرتفعات الواقعة في أطار مديرية حيفان ، ومن أهم وأشهر هذه المرتفعات ما يلي :

1- جبل صبر: هو جبل هرمي جرا تيني من العصر الثلاثي يقع جنوب مدينة تعز وهو ثاني أعلى الجبال ارتفاعا في اليمن ،إذ يبلغ ارتفاعه نحو (3200) متر ويرتفع عن مدينة تعز بحوالي (1500) متر ويدخل جبل صبر ضمن مناطق المرتفعات الوسطى والجنوبية ويشكل معلماً تضاريسياً هاماً ويشرف على المناطق الجنوبية من أعلى قمة فيه والتي بني فيها حصن العروس وتكثر في جبل صبر العيون والينابيع وهو شديد الخصوبة ويجود بأصناف الثمار .

2- جبل حبشي :

هو جبل مسنم يقع في الناحية الغربية لجبل صبر ويفصل بينها وادي الضباب وقد عرف جبل حبيسي قديماً بإسم جبل ( ذَخر ) .

3- جبل سامع :

هو جبل هرمي يقع جنوب جبل صبر .

4- جبل قدس – منيف :

هو جبل هرمي يقع جنوب جبل سامع .

5- سلسلة المرتفعات الجبلية : تقع هذه السلسة في الجهة الجنوبية لمحافظة تعز وتطل على أراضي محافظة لحج ويتراوح ارتفاعها بين (2000-3000 )متر عن مستوى سطح البحر.

6- جبل الصلو :

يقع جنوب شرق مدينة تعز وفيه حصن وقلعة الدملؤة.

7- جبال الوازعية :

تقع في الجهة الغربية من محافظة تعز وترتفع حوالي (1000-1500) متر عن مستوى سطح البحر .

8- جبال شرعب وجبال مقبنة :

تقع في الجهة الشمالية الغربية لمحافظة تعز وترتفع بحوالي ( 2000) متر عن مستوى سطح البحر ،ومن أشهر جبال مديرية شرعب : الأسد ،الحريم أما أشهر جبال مديرية مقبنة فهو جبل ميراب (مؤيمرة ) .

2- الأودية في المحافظة:

يوجد في المحافظة العديد من الأودية ويمكن تقسيمها إلى الأتي:

1- الأودية المائية :

ويقصد بها الأودية التي تجري فيها المياه بصورة دائمة على مدار السنة ومن أهمها ما يلي:
ـــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

2-الأودية الجافة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهي الأودية التي تجري فيها مياه الأمطار الموسمية . ومن أهمها :





3- الشواطئ :

تمتلك محافظة تعز شريطاً ساحلياً طويلاً يمتد من باب المندب جنوباً حتى شواطئ الملك والزهاري شمالاً .

المناخ :

تتميز المحافظة بتنوع المناخ حيث يسود الأجزاء الجبلية والمرتفعات مناخ بارد شتاءً معتدل صيفاً بينما الأجزاء المنخفضة فيسودها مناخ معتدل في الشتاء و دافئ إلى حار نسبياً في فصل الصيف .أما الأجزاء الغربية للمحافظة يسودها المناخ الساحلي الصحراوي دافئ شتاءً حار صيفاً ، ومتوسط درجة الحرارة في المحافظة يصل إلى (21) درجة مئوية.

الأمطار :

تسقط الأمطار في فصل الصيف على جميع أجزاء ومديريات المحافظة نتيجة هبوب الرياح الموسمية من المحيط الهندي حيث تبلغ كميات الأمطار المتساقطة خلال السنة 737.1 بالمليمتر حسب محطات الرصد الرئيسية للعام 2004 م كما تسقط أمطار شتوية خفيفة في بعض المديريات.

الغطاء النباتي :

تمتاز المحافظة بوفرة الغطاء النباتي وتنوعه ومن أهم الأشجار المتوفرة في المحافظة السمر * السدر * القرض * العسق *الطلح * السلم * الطنب * الذرح* الأراك * الأثل * وبعض الحشائش والنباتات الصغيرة .

الحيوانات والطيور :

توجد العديد من أنواع الحيوانات البرية وأهم هذه الحيوانات . الضباع * الثعالب * النمور * السباع * السمع * الأرنب * القنافذ * الأوبار * القرود . وكما توجد أنواع من الطيور أهمها : النسور *الصقور *الحجل * البوم * الحمام * الهدهد * البلبل

المحميات الطبيعية :

توجد العديد من المحميات الطبيعية في المحافظة أهمها : محمية الريامي في مديرية حيفان.
ـــــــــــــــــــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

محافظة تعز
ـــــــــــــــــــــــ


ـــــــــــــــــــــــــــــ

محافظة تـعـــز



نبذة تعريفية

تقع محافظة تعز إلى جنوب العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحوالي (256) كيلو متراً، وتحتل محافظة تعز المرتبة الأولى من حيث عدد سكان الجمهورية، إذ يشكل سكانها ما نسبته (12.2%) من سكان الجمهورية ، وعدد مديرياتها (23) مديرية، ومدينة تعز التي يحتضنها جبل صبر مركز المحافظة ، وتتميز المحافظة بتنوع نشاطها الاقتصادي ؛ حيث يزرع فيها بعض المحاصيل الزراعية كالحبوب والخضروات، والفواكهة،إلى جانب الثروة الحيوانية وصيد الأسماك في ساحل مدينة المخا، فضلاً عن ممارسة النشاط الصناعي، حيث يوجد في المحافظة العديد من المنشآت الصناعية، منها مصنع أسمنت البرح وبعض الصناعات الغذائية. وتضم أراضي المحافظة بعض المعادن من أهمها النحاس، النيكل، الكوبلت ومجموعة من عناصر البلاتينيوم ومعالم السياحة في محافظة تعز كثيرة ومتعددة، منها جامع الجند التاريخي وقلعة القاهرة، والمدارس الأثرية كالمظفرية والأشرفية والمعتبية، وطبيعة تضاريس المحافظة متنوعة، ومناخها معتدل خلال أيام السنة ومتوسط درجة الحرارة فيها يصل إلى (21) درجة مئوية.

موقع المحافظة :

تقع محافظة تعز في الجزء الجنوبي الغربي للجمهورية اليمنيه بين خطي العرض ( 14-12 ) شمال خط الاستواء وبين خطي الطول (45ْ-43ْ ) شرق جرينتش وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي (256) كيلو متراً. وتتصل المحافظة بمحافظتي إب والحديدة من الشمال، أجزاء من محافظات لحج والضالع وإب من الشرق، محافظة لحج من الجنوب وتطل على البحر الأحمر من جهة الغرب.

المساحة :

تبلغ مساحة المحافظة حوالي ( 10008 )كيلومتر مربع تتوزع على ثلاثة وعشرين مديرية وذلك بحسب التقسيم الإداري لعام 2004م .

السكان :

تأتي المحافظة في المرتبة الأولى من حيث عدد السكان وفقا لنتائج التعداد السكاني لعام2004م حيث بلغ عدد السكان(2393425) وينمو السكان بمعدل(2.47%) سنوياً ؛ إذ يشكل سكانها ما نسبته (12.2%) من إجمالي سكان الجمهورية ، ويتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى المديريات على النحو التالي :
ــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــ
التضاريس :

تنقسم تضاريس المحافظة إلى ثلاث أقسام فهناك سلسلة كبيرة من المرتفعات الجبلية التي تتخللها العديد من الوديان في السهول والقيعان إضافة إلى مساحات شاسعة من الشريط الساحلي للبحر الأحمر .

1- المرتفعات الجبلية :

تحتوي المحافظة على العديد من السلاسل والمرتفعات الجبلية يتراوح ارتفاعها بين (1000- 3200)متر عن مستوى سطح البحر ، وأهم السلاسل الجبلية تمتد من الأجزاء الشمالية للمحافظة حيث تشكل امتدادا لسلسلة جبال مديريات ذي السفال ومذيخرة وفرع العدين من محافظة إب وتمتد جنوباً في مديريات شرعب السلام والرونة ، كما تمتد سلسة أخرى في اتجاه الجنوب عبر مديريات صبر الموادم والمسراخ والمواسط والصلو وحيفان ثم الشمايتين وتمتد سلسلة جبال صبر مع حبال سامع من جهة الجنوب وتقع في إطار مديرية المواسط لتصل إلى الجزء الجنوبي الشرقي بجبال الصلو وهذه الجبال تمتد جنوباً لتتصل بالمرتفعات الواقعة في أطار مديرية حيفان ، ومن أهم وأشهر هذه المرتفعات ما يلي :

1- جبل صبر: هو جبل هرمي جرا تيني من العصر الثلاثي يقع جنوب مدينة تعز وهو ثاني أعلى الجبال ارتفاعا في اليمن ،إذ يبلغ ارتفاعه نحو (3200) متر ويرتفع عن مدينة تعز بحوالي (1500) متر ويدخل جبل صبر ضمن مناطق المرتفعات الوسطى والجنوبية ويشكل معلماً تضاريسياً هاماً ويشرف على المناطق الجنوبية من أعلى قمة فيه والتي بني فيها حصن العروس وتكثر في جبل صبر العيون والينابيع وهو شديد الخصوبة ويجود بأصناف الثمار .

2- جبل حبشي :

هو جبل مسنم يقع في الناحية الغربية لجبل صبر ويفصل بينها وادي الضباب وقد عرف جبل حبيسي قديماً بإسم جبل ( ذَخر ) .

3- جبل سامع :

هو جبل هرمي يقع جنوب جبل صبر .

4- جبل قدس – منيف :

هو جبل هرمي يقع جنوب جبل سامع .

5- سلسلة المرتفعات الجبلية : تقع هذه السلسة في الجهة الجنوبية لمحافظة تعز وتطل على أراضي محافظة لحج ويتراوح ارتفاعها بين (2000-3000 )متر عن مستوى سطح البحر.

6- جبل الصلو :

يقع جنوب شرق مدينة تعز وفيه حصن وقلعة الدملؤة.

7- جبال الوازعية :

تقع في الجهة الغربية من محافظة تعز وترتفع حوالي (1000-1500) متر عن مستوى سطح البحر .

8- جبال شرعب وجبال مقبنة :

تقع في الجهة الشمالية الغربية لمحافظة تعز وترتفع بحوالي ( 2000) متر عن مستوى سطح البحر ،ومن أشهر جبال مديرية شرعب : الأسد ،الحريم أما أشهر جبال مديرية مقبنة فهو جبل ميراب (مؤيمرة ) .

2- الأودية في المحافظة:

يوجد في المحافظة العديد من الأودية ويمكن تقسيمها إلى الأتي:

1- الأودية المائية :

ويقصد بها الأودية التي تجري فيها المياه بصورة دائمة على مدار السنة ومن أهمها ما يلي:
ـــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

2-الأودية الجافة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهي الأودية التي تجري فيها مياه الأمطار الموسمية . ومن أهمها :





3- الشواطئ :

تمتلك محافظة تعز شريطاً ساحلياً طويلاً يمتد من باب المندب جنوباً حتى شواطئ الملك والزهاري شمالاً .

المناخ :

تتميز المحافظة بتنوع المناخ حيث يسود الأجزاء الجبلية والمرتفعات مناخ بارد شتاءً معتدل صيفاً بينما الأجزاء المنخفضة فيسودها مناخ معتدل في الشتاء و دافئ إلى حار نسبياً في فصل الصيف .أما الأجزاء الغربية للمحافظة يسودها المناخ الساحلي الصحراوي دافئ شتاءً حار صيفاً ، ومتوسط درجة الحرارة في المحافظة يصل إلى (21) درجة مئوية.

الأمطار :

تسقط الأمطار في فصل الصيف على جميع أجزاء ومديريات المحافظة نتيجة هبوب الرياح الموسمية من المحيط الهندي حيث تبلغ كميات الأمطار المتساقطة خلال السنة 737.1 بالمليمتر حسب محطات الرصد الرئيسية للعام 2004 م كما تسقط أمطار شتوية خفيفة في بعض المديريات.

الغطاء النباتي :

تمتاز المحافظة بوفرة الغطاء النباتي وتنوعه ومن أهم الأشجار المتوفرة في المحافظة السمر , السدر , القرض , العسق ,الطلح , السلم , الطنب , الذرح, الأراك , الأثل , وبعض الحشائش والنباتات الصغيرة .

الحيوانات والطيور :

توجد العديد من أنواع الحيوانات البرية وأهم هذه الحيوانات . الضباع , الثعالب , النمور , السباع , السمع , الأرنب , القنافذ , الأوبار , القرود . وكما توجد أنواع من الطيور أهمها : النسور ,الصقور ,الحجل , البوم , الحمام , الهدهد , البلبل

المحميات الطبيعية :

توجد العديد من المحميات الطبيعية في المحافظة أهمها : محمية الريامي في مديرية حيفان.
ـــــــــــــــــــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

بن فهيد
06-21-2012, 04:54 PM
محافظة حضرموت
ــــــــــــــــــــــــــــ


ــــــــــــــــــــــــــــــ

محافظة حضرموت



نبذة تعريفية

تقع محافظة حضرموت على ساحل البحر العربي، وتبعد عن العاصمة صنعاء بحدود (794) كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (5.2%) من أجمالي سكان الجمهورية، وعدد مديريتها (30) مديرية، وتعد أكبر محافظات الجمهورية مساحة. ومدينة المكلا مركز المحافظة، وأهم مدنها سيئون، الشحر، تريم وشبام، ومن الأنشطة الرئيسة التي يمارسها سكان المحافظة الزراعة والاصطياد السمكي والثروة الحيوانية، حيث تصل نسبة المحاصيل الزراعية إلى (5%) من إجمالي الإنتاج الزراعي في الجمهورية، وأهمها التمور والحبوب والمحاصيل النقدية، ويعد قطاع الأسماك الرافد الاقتصادي الأول لسكان المحافظة كونها تقع على شريط ساحلي طويل يمتد على شاطئ البحر العربي، ويمتاز بكثرة وتنوع الأسماك والأحياء البحرية، وتضم أراضي المحافظة بعض الثروات المعدنية منها حقول النفط وموارد معدنية أهمها الذهب.

ومن معالم السياحة في محافظة حضرموت المساجد والمدارس ومكتبات مدينة تريم وحصون وحدائق مدينة سيئون وناطحات السحاب في مدينة شبام. وتتميز المحافظة بتنوع مناخها نتيجة مساحتها الكبيرة ويصل متوسط درجة الحرارة خلال أيام السنة إلى (27) درجة مئوية تقريباً.

الموقع :

تقع محافظة حضرموت في الجزء الشرقي للجمهورية اليمنية على ساحل البحر العربي، وتبعد عن العاصمة صنعاء بحدود (794) كيلو متراً، ،أما مديريتا حديبو وقلنسية وعبد الكوري والجزر التابعة للمديريتين المذكورتين تقع في البحر العربي وتتصل المحافظة بحدود المملكة العربية السعودية من الشمال، محافظة المهرة من الشرق ، محافظتا شبوة ومأرب من الغرب ، البحر العربي من الجنوب.

المساحة :

تبلغ مساحة المحافظة حوالي (167378)كيلومتر مربع تتوزع على ثلاثين مديرية.

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة حضرموت وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004م (1028556) وينمو السكان بمعدل(3.08%) سنوياً ؛ إذ يشكل سكانها ما نسبته (5.2%) من إجمالي سكان الجمهورية ، ، ويتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى المديريات على النحو التالي :
ــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــ
التضاريس :

تتميز المحافظة بتنوع سطحها إلى ثلاثة أقسام رئيسية : القسم الأول : المناطق الجبلية : تتركز في الأجزاء الوسطى والجنوبية الغربية وبعض الأجزاء الغربية ، القسم الثاني : المناطق الصحراوية : تتركز في الأجزاء الشمالية والشمالية الغربية والشرقية للمحافظة ، القسم الثالث : المناطق الساحلية : تمثل الشريط الساحلي المطل على البحر العربي بالإضافة إلى ذلك هناك العديد من الأودية المتفرقة في مختلف أجزاء المحافظة ،هذا بالإضافة إلى جزيرة سقطرى والعديد من الجزر الأخرى التابعة لها .

القسم الأول : المناطق الجبلية :

تتوسط المحافظة سلسلة جبلية وتبدأ من الطرف الغربي وتحديداً من مديرية حجر العصير وتمتد شرقاً حتى حدود المحافظة مع محافظة المهرة وتشترك في هذه السلسة من المرتفعات عدد من المديريات الواقعة في الجهتين الشمالية والجنوبية لهذه السلسلة الجبلية أخرى .حيث تتصل من جهة الشمال بمديريات زمخ ومنوخ ،قف العوامر ،ثمود ، رماه ،وتتصل بهذه السلسلة من جهة الجنوب مديريات حجر الصعير ،القطن ،شبام ،سيئون ،تريم ،السوم ،من جانب آخر تمتد هذه السلسلة الجبلية من الطرف الغربي باتجاه الجنوب متصلة بسلسلة جبلية باتجاه محافظة شبوة ،كما تتصل بسلسلة جبلية أخرى تمتد من جنوب غرب المحافظة باتجاه الشرق وتشترك بها معظم مديريات الجزء الجنوبي ،

ومن أهم المرتفعات في تلك الأجزاء :

- جــبال محمدين ،جبال المعابر ،جبل الغبر (950) م ، جبل قميز ،جبل عود (1500)م ،جيل الدعليــة (1800)م ،جبل بروم (1150)م جميعها تقع في مديرية بروم وميفع .

- جبل رباح (850)م ،جبل الغويطة (950)م ،جبا ل الجميري (1003)م وتقع في مديرية حجر .

- جبل حنطب يقعان في مديرية الشحر .

- جبل أسناس ،جبل سودف يقعان في مديرية القطن .

- جبل قرط باحيد ،جبال عالون وتقع في مديرية رخية .

- جبل غمدان ،جبل جحلان يقعان في مديرية حريضة .

- جبل الكور ،جبل العر يقعان في مديرية زمخ ومنوخ .

- جبال كردي ،جبال خشيب (1005)م وتقع في مديرية رماه .

- جبل الكور (1642)م ،جبال هرام (1524)م وتقع في مديرية المكلا .

- جبال الحج ، جبال لميسة وتقع في مديرية دوعن .

- جبال بافاس وتقع غرب مديرية يبعث .

- جبال حبشية (1240)م وتقع في مديرية ثمود .

- جبال رباح (1072)م ،جبال حصير (1363)م وتقع في مديرية العبر .

هناك العديد من المرتفعات الأخرى خصوصاً في الأجزاء الجنوبية والجنوبية الغربية .

أما جزيرة سقطرى فإن سطحها لا يخلو من المرتفعات ففيها سلسلة جبال حجهر في وسط مديرية حديبو ،ويبلغ ارتفاعها حوالي (1630)م عن مستوى سطح البحر بالإضافة إلى جبال فالج ،شرهن ،قولهن جميعها تقع في إطار المديرية ،وفي مديرية قلنسية توجد سلسلة قاطن الجبلية بالإضافة إلى جبال مدبعة ،ميازلة ،يصقر ،باروة ،معلة وغيرها .

- الأودية :

يتميز سطح المحافظة بتعدد انحداراته وباتجاهات مختلفة وتضم الانحدارات العديد من الأودية منها ما هي أودية رئيسة ومنها أودية فرعية معظمها روافد مهمة للأودية الرئيسة ، وإضافة إلى ذلك جزيرة سقطرى تضم في إطارها العديد من الأودية التي تنحدر باتجاهات مختلفة ب\تبعاً لانحدار السطح فيها .

أولاً :الأودية المائية :

هي الأودية التي تجري فيها المياه بصورة دائمة وعلى مدار السنة ومن أهم تلك الأودية التالي:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــ

ثانياً : الأودية الجافة :

وهي تلك الأودية التي تجري فيها مياه الأمطار الموسمية ومن أهم تلك الأودية التي :

1- الأودية الجنوبية :
ـــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
2- الأودية الوسطى :
ـــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــ
3- الأودية الشمالية :ـــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــ
القسم الثاني : الأجزاء الصحراوية :

تشكل الأجزاء الصحراوية مساحة واسعة في المحافظة خصوصاً في الأجزاء الشمالية والشمالية الغربية وتحديداً مديريات رماه ،ثمود ، قف العوامر ،زمخ ومنوخ حيث يغلب على سطح هذه المديريات الطابع الصحراوي ويشكل صحراء واحدة تنحدر باتجاه الشمال كما تعد امتداداً طبيعياً لصحراء الربع الخالي الذي تشترك فيه بالإضافة إلى محافظة حضرموت كل من محافظات المهرة ،مأرب ،الجوف .وتنتشر على هذه الأجزاء الواقعة في إطار مديريات المحافظة عدد من المسميات الصحراوية والرملية مثل :رملة رماه ،شقاق المعمورة ،عروق الخراخير ،رملة عيوة وتقع في مديرية رماه ،رملة قصيعان ،رملة شقاق المعاطيف ،رملة العدابة في مديرية زمخ ومنوخ ،رملة السبعين في مديرية العبر ،رملة شقاق البديع ،عروق الموارد في مديرية ثمود .

القسم الثالث : المناطق الساحلية :

تطل محافظة حضرموت من جهة الجنوب على البحر العربي وبذلك فهي تمتلك شريط ساحلي يبلغ طوله حوالي (120)كم يبدأ من الطرف الجنوبي الغربي للمحافظة عند الحدود مع مديرية رضوم محافظة شبوة ويمتد شرقاً حتى الطرف الجنوبي الشرقي لمديرية الريدة وقصيعر عند الطرف الجنوبي الغربي لمديرية المسيلة (محافظة المهرة ) . بذلك فإن ست مديريات من مديريات المحافظة واقعة على الشريط الساحلي وهي : ( بروم وميفع ،المكلا ،غيل باوزير ،الشحر ،الديس ،الريدة وقصيعر )

كذلك فإن جزيرة سقطرى تتميز بامتلاكها شريطاً ساحلياً يحيط بالجزيرة من جميع الاتجاهات ،وهكذا الحال بالنسبة للجزر الأخرى التابعة للجزيرة أهمها جزر عبد الكوري ،درسة ،سمحة.

المناخ :

تتميز محافظة حضرموت بتنوع مناخها وذلك تبعاً لتنوع سطحها يكون كتالي:

- الأجزاء الساحلية :

يسود المناخ الساحلي وغالباً ما يكون حارا ًصيفاً ومعتدلاً شتاءً .

- الأجزاء الجبلية :

مناخها معتدلاً صيفاً وبارد شتاءً .

- الأجزاء الصحراوية :

يسود المناخ الصحراوي ويكون حار جاف على مدار السنة .

مناخ جزيرة سقطرى حار ممطر صيفاً ومعتدل نسبياً في الشتاء، ويصل متوسط درجة الحرارة في المحافظة بشكل عام خلال أيام السنة إلى (27) درجة مئوية تقريباً.

الأمطار :

تهطل الأمطار في المحافظة خلال فصل الصيف وهي الأمطار الموسمية المعتادة ،كذلك سقوط أمطار شتوية على بعض أجزاء المحافظة غالباً ما تكون خفيفة ونادرة ،كما أن الأمطار الصيفية تتفاوت من حيث كمياتها وذلك من منطقة إلى أخرى . فالمديريات الغربية أكثر حظاً بسقوط الأمطار من المديريات الشرقية والشمالية ،وعموماً فإن المحافظة قد شهدت شحة في الأمطار خلال السنوات الأخيرة الماضية في معظم أجزائها ، وتبلغ كميات الأمطار المتساقطة خلال السنة 292.4 بالمليمتر حسب محطات الرصد الرئيسية للعام 2004 م .

الغطاء النباتي :

يتنوع الغطاء النباتي في المحافظة تبعاً لتنوع السطح وطبيعة المناخ السائد ويتوزع بالشكل التالي :

- الأجزاء الجبلية تغطي السطح أنواع مختلفة من الأشجار المعمرة كالسدر ،السمر ،القرض ،الطلح ،بالإضافة إلى أشجار النخيل المنتشرة في معظم المديريات الواقعة في تلك الأجزاء ،إلى جانب ذلك تنمو الكثير من أنواع الحشائش والنباتات الصغيرة خصوصاً في مواسم سقوط الأمطار .

- المديريات الصحراوية فإن الغطاء النباتي فيها يتمثل بأشجار الأثل ،السيسان ،العشر ،الأراك ،إلى جانب أشجار السدر ،القرض ،السمر التي تنتشر في بعض تلك المديريات ،بالإضافة إلى الحشائش والنباتات الصغيرة الموسمية .

غير أن أشجار النخيل تعد الأكثر انتشارا في معظم مديريات المحافظة ،وهي بذلك تشكل نسبة كبيرة من إجمالي أنواع الغطاء النباتي المتوفر في المحافظة .

- جزيرة سقطرى والجزر التابعة لها فإنها تتميز بغطاء نباتي متنوع يشتمل على الأشجار المعمرة والنادرة ؛ إذ تم رصد (800) نوع من الأشجار والنباتات المتوفرة في الجزيرة ، بالإضافة إلى العديد من الحشائش والنباتات النادرة من أهمها : دم الأخوين التي توجد فقط في جزيرة سقطرى وجزر الكناري وشجرة أمعيرو وهي إحدى الأشجار السبع التي تنتج البخور ،شجرة أكشة ،يوهن ،كرتب ،قمهر بالإضافة إلى أنواع أخرى من الأشجار ومعظمها تدخل في صناعة البخور والأطياب والروائح العطرية ،وأما النباتات والأعشاب الصغير فهي كثيرة وتنتشر في أجزاء من جزيرة سقطرى والجزر التابعة لها منها : نبات (مترر )ويعد أكثر انتشارا في الجزيرة ،نبات (سيرة ) وهذان النوعان لا يوجدان في إي مكان في العالم ،كذلك نبات (مشحر مهن جربق ) ،الصبر السقطري (طيف )هو الأخر لا يوجد إلا في هذه الجزيرة وغيرها من النباتات .

الحيوانات والطيور البرية :

توجد بعض أنواع من الحيوانات البرية وفي أجزاء مختلفة وأهم هذه الحيوانات السباع ،النمور ،الثعالب ، الأرانب ،القنافذ ،الضبي والتي توجد بصورة نادرة في المناطق الصحراوية وتنفرد جزيرة سقطرى بحيوان فريد يعرف بقط الزباد وبأعداد قليلة ومهدد بالإنقراض ،وتوجد معظم هذه الحيوانات في الأجزاء الجبلية والصحراوية الخالية من السكان .

توجد أنواع مختلفة من الطيور أهمها الصقور ،الحداء ،البوم ،الحمام البري بالإضافة إلى أنواع أخرى من العصافير المختلفة الأحجام والأسماء والتي يتركز تواجدها في المناطق الزراعية والأودية الكثيفة الأشجار ،وأما جزيرة سقطرى تتميز بوفرة وتعدد وتنوع الطيور ؛إذ تم رصد وتسجيل (120) نوع من الطيور منها (30) نوع مستقر ومتوالد في الجزيرة البعض منها لا يوجد في إي مكان في العالم ،كما أن هناك عدد كبير من الطيور التي تم تسجيلها ورصدها في الجزيرة وتعد من الطيور المهاجرة.
ـــــــــــــــــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

ملاذ الروح
06-22-2012, 10:56 AM
رائع بل اكثر من رائع اخى سلمت يدك بما تتحفنا بمعلومات رائعه شكرا لك

بن فهيد
08-04-2012, 10:41 AM
رائع بل اكثر من رائع اخى سلمت يدك بما تتحفنا بمعلومات رائعه شكرا لك

ايتها الاخت الفاضلة ،الرائعون انتم
وهذا واجب تجاه وطني واهلي وانتم احبتي الاعضاء
اعدكم جزاء من اهلي
،شكرا لك على المرور والتعليق
الله يحفظك ويوفقك.

بن فهيد
08-04-2012, 10:51 AM
9 -- محافظة البيضاء
ــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــ
محافظة البيضاء



نبذة تعريفية

تقع محافظة البيضاء إلى الجنوب الشرقي للعاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحوالي (267)كيلو متر، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (2.9%) من سكان الجمهورية، وعدد مديرياتها (20) مديرية، ومدينة البيضاء مركز المحافظة، وأهم مدنها مدينة رداع. وتعد الزراعة النشاط الرئيس لسكان المحافظة، وتنتج المحافظة ما نسبته (2.6%) من إجمالي المحاصيل الزراعية في الجمهورية، وأهمها الخضروات والمحاصيل النقدية فضلاً عن بعض الصناعات الحرفية والتقليدية، وتضم أراضي المحافظة بعض المعادن من أهمها الحديد، التيتانيوم، رمل الزجاج والسيلكا. ومن المعالم الأثرية في محافظة البيضاء مدرسة العامرية، قلعة رداع وقلعة البيضاء.

موقع المحافظة:

تقع إلى الجنوب الشرقي من العاصمة صنعاء ، وترتفع حوالي ( 2250 متر ) عن مستوى سطح البحر وتبعد عن العاصمة صنعاء مسافة (268) كيلو متراً وتتصل المحافظة بأجزاء من محافظتي مأرب وشبوة من الشمال ، أجزاء من محافظتي شبوة وأبين من الشرق ، أجزاء من محافظات أبين ولحج والضالع من الجنوب ، أجزاء من محافظات الضالع وإب وذمار من الغرب

المساحة:

تبلغ مساحة المحافظة حوالي (9314)كم2

السكان :


بلغ عدد سكان المحافظة وفقاً لنتائج التعداد العام للمساكن والسكان والمنشآت لعام 2004م (577.369) وينمو السكان سنوياً بمعدل(2.39%).
ــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
التضاريس:

تتوزع تضاريس المحافظة بين صحاري ومرتفعات جبلية وهضاب وسهول واسعة تضم أراضي خصبة.

أولاً المرتفعات:

وهي النمط العام لسطح المحافظة حيث تشكل حوالي 70% من مساحته مرتفعات جبلية وتبدو غالباً علي شكل سلاسل متواصلة .

ومن الجبال جبل حيد علي ارتفاع(2140)مترا وجبل السماء(2019)متراً ثم المياسر (2040)، وأيضاً من جبال المرتفعات الشرقية جبل مدم (1360)مترا،جبل عنيبة(1760)مترا جبل الهاشاش(1400)متر

ثانيا السهول:

وتشمل عدة مناطق مختلفة من سطح المحافظة ولكن أشهرها السهول الغربية التي تغطي مساحة شاسعة من مديرية رداع خاصة وسط وشمال المديرية ومنها قاع الفيد أشهر المناطق المستوية تليها السهول الشمالية الغربية.

ثالثا الأودية:
ـــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــ
المناخ و البيئة:

معتدل صيفاً وبارد شتاءاً في المرتفعات الجبلية ويسود المناطق الصحراوية المناخ الحار أثناء الصيف والمعتدل شتاءاً في النهار ويميل إلى البرودة ليلاً .

الأمطار:

تسقط الأمطار في فصلي الخريف والصيف في معظم مديريات المحافظة باستثناء مديرية مكيراس وبعض الأجزاء الشمالية الشرقية حيث تسقط في فصل الصيف فقط.

الغطاء النباتي:

يرتبط بكميات الأمطار المتساقطة علي السطح في فصلي الصيف والخريف أنة يتنوع فوق سطح المحافظة تبعاً لتفاعل الظروف المناخية من ناحية التركيب الصخري والطبيعية من ناحية أخرى ففي الشمال تكون عارية من الغطاء النباتي وتسود فيه أنواع من الحشائش والنباتات.

وتصنف إلي نوعين هما:

النباتات الطبيعية الحولية
النباتات الطبيعية المعمرة
الحياة البرية:

الطيور:

توجد أنواع متعددة من الطيور والجوارح في المحافظة أشهرها الخطاف والحدأة والغراب وهناك طيور صغيرة توجد في جنوب المحافظة.

الحيوانات:

توجد الفهود والنمور (والضباع) وتقع في الجنوب. وتوجد أيضاً الثعالب (والنسناس)وهي أنواع من القردة الصغيرة وكذلك الأوبار.
ـــــــــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

بن فهيد
08-04-2012, 11:03 AM
المزيد عن

محافظة البيضاء (اليمن)

إحداثيات: 13°43′ش 44°44′ق (خارطة)



البيضاء هي إحدى المحافظات اليمنية. تقسم المحافظة إلى عشرين مديرية أكبرها رداع، تنقسم بدورها إلى مراكز.
من معالمها التاريخية قلعتها الشامخة وجامعها الكبير الذي يعتبر مركزاً لتعليم العلوم الدينية والشرعية.
محتويات [أخف]
1 الموقع
2 السكان
3 المناخ
4 التضاريس
4.1 المرتفعات
4.2 السهول
4.3 الوديان
5 السياحة في محافظة البيضاء
5.1 المعالم الأثرية والتاريخية
6 الصناعات الحرفية
7 الأسواق الشعبية
8 مصادر

الموقع

تقع إلى الجنوب الشرقي من العاصمة صنعاء، وترتفع حوالي (2250 متر) عن مستوى سطح البحر، ومحافظة البيضاء تتوسط عدة محافظات، يحدها من الشمال أجزاء من محافظتي مأرب وشبوة، ومن الشرق أجزاء من محافظتي شبوة وأبين، ومن الجنوب أجزاء من محافظات أبين ولحج والضالع، ومن الغرب أجزاء من محافظات الضالع وإب وذمار.


موقع محافظة البيضاء
عاصمتها مدينة البيضاء التي تبعد عن العاصمة صنعاء مسافة 268كم. ورثت مدينة البيضاء موقعها كعاصمة لمخلاف سرو مذْحج (مدينة حصي) التي ظلت تحتل هذا المركز حتى أواخر القرن العاشر الهجري، وحصي هذه تقع شرق مدينة البيضاء وهي غنية بالآثار، وقد أصبحت الآن أطلالاً. ويسود مدينة البيضاء طابع معماري قوامه الحجارة في الطوابق السفلية والطين في الطوابق العلوية، مع وجود بعض المنازل المبنية بالحجارة في نمط خاص بمحافظة البيضاء وبعض المناطق المجاورة. ومن معالم مدينة البيضاء قلعتها التاريخية الشامخة فوق المدينة، وجامعها الكبير وقلعة الفريد وجامع الرباط الذي يعتبر مركزاً لتعليم العلوم الدينية والرعية، ومقبرة الشعب، ويقام فيها سوق أسبوعي صباح كل يوم خميس.
ومن أشهر مدن المحافظة مدينة البيضاء ورداع عاصمة الدولة الظاهرية التي حكمت اليمن خلال النّصف الأوّل من القرن العاشر الهجري، ومن أبرز معالمها التاريخية مدرسة العامرية التي تعتبر قمّة في الفن المعماري الإسلامي وكذلك المناطق الاثريه المنتشرة في كل أرجاء المحافظة.

السكان

يبلغ عدد سكان محافظة البيضاء حوالي (1,577,369) نسمة. التعداد العام للسكان 2004م.

المناخ

معتدل صيفاً وبارد شتاءاً في المرتفعات الجبلية ويسود المناطق الصحراوية المناخ الحار أثناء الصيف والمعتدل شتاءاً في النهار ويميل إلى البرودة ليلاً.
الأمطار: تسقط الأمطار في فصلي الخريف والصيف في معظم مديريات المحافظة باستثناء مديرية مكيراس وبعض الأجزاء الشمالية الشرقية حيث تسقط في فصل الصيف فقط.
الغطاء النباتي: يرتبط بكميات الأمطار المتساقطة علي السطح في فصلي الصيف والخريف أنة يتنوع فوق سطح المحافظة تبعاً لتفاعل الظروف المناخية من ناحية التركيب الصخري والطبيعية من ناحية أخرى ففي الشمال تكون عارية من الغطاء النباتي وتسود فيه أنواع من الحشائش والنباتات. وتصنف إلي نوعين هما:
النباتات الطبيعية الحولية
النباتات الطبيعية المعمرة

التضاريس

تتوزع تضاريس المحافظة بين مرتفعات جبلية وهضاب وسهول واسعة تضم أراضي خصبة.[1].

المرتفعات

المرتفعات هي النمط العام لسطح المحافظة حيث تشكل حوالي 70% من مساحتها مرتفعات جبلية وتبدو غالباً علي شكل سلاسل متواصلة. ومن الجبال جبل حيد على ارتفاع 2140 مترا وجبل السماء (2019 م) ثم المياسر (2040 م) وأيضاً من جبال المرتفعات الشرقية جبل مدم (1360 م)، جبل عنيبة (1760 م) جبل الهاشاش (1400 م).

السهول

وتشمل عدة مناطق مختلفة من سطح المحافظة ولكن أشهرها السهول الغربية التي تغطي مساحة شاسعة من مديرية رداع خاصة وسط وشمال المديرية ومنها قاع الفيد أشهر المناطق المستوية تليها السهول الشمالية الغربية.

الوديان
فيها وديان كبيرة منها:

وادي جواد مرخة:
وهو بالشرق من البيضاء وتصب مياه في الصحراء.
وادي بيحان:
ويبدأ من البيضاء ويتجه إلى الشمال الشرقي وينزل إلى بيحان ويقسم بلاد المصعبين حتى يصل إلى بيحان القصاب ثم يتجه شرقاً إلى الأحقاف.
وادي حمرة:
وهو من أهم الأودية، وينبع من جنوب الطفة وجنوب السوادية ومن غرب البيضاء ويتجه إلى الغرب ليصب في محافظة أبين.
السياحة في محافظة البيضاء

من مدن المحافظة السياحية رداع (55 كيلو متر من ذمار)، وهي من المواقع التاريخية المزارة، وقد سكنها الملك الحميري الشهير (شمريهرعش) وكانت مركز الدولة الطاهرية خلال القرن الخامس عشر الميلادي، أهم معالم رداع مدرسة العامرية وقلعتها الأثرية ومن المعالم التاريخية (المقرانة)، ومن الحصون حصن الجناح الأكبر الذي سكنه الأقيال.

المعالم الأثرية والتاريخية

مديرية البيضاء :مدينة البيضاء , قلعة البيضاء , سوق شمر, مديرية مكيراس , جبل رداع , أمعادية , وادي شرجان , سد وادي شرجان , أهم بقايا وادي شرجان , حصن مروجة , قرية حسين , شرمان .
مديرية الصومعة: مدينة حَصِى(السرو), مديرية مسورة :شيعان ,
مديرية السوادية: ردمان (المعسال ), وعلان (المعسال ), هجر قانية , قلعة السوادية .
مديرية رداع : مدينة رداع , مدرسة العامرية , مسجد ومدرسة البعدانية , مسجد ومدرسة البغدادية , مسجد العوسجة , مسجد إدريس , قلعة رداع , مدينة ريام , موكل صباح .
مديرية الزاهر : حصن قيس , جبل سودة .

الصناعات الحرفية

تنتشر العديد من الصناعات الحرفية في مديريات محافظة البيضاء مثل صناعة المعدات الزراعية، والجنابي (الخنجر اليمني)، وصناعة غزل المنسوجات والصوف والفضة والسلاح

الأسواق الشعبية

تنتشر العديد من الأسواق الشعبية في مختلف مديريات محافظة البيضاء تعرض فيها منتجات الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية والمنتجات الزراعية، أهمها وأشهرها الأسواق التالية: -
سوق رداع يقام طوال أيام الأسبوع.
سوق السوادية يقام طوال أيام الأسبوع.
سوق ذي ناعم يقام كل يوم جمعة من كل أسبوع.
سوق الطفة يقام كل يوم سبت من كل أسبوع.
سوق ناطع ناطع يقام كل يوم خميس من كل أسبوع.
سوق البيضاء البيضاء يقام كل يوم خميس من كل أسبوع.
سوق مدران في مديرية الملاجم كل يوم جمعة وهو مثلث مهم بين صنعاء والبيضاء ومأرب.
سوق مكيراس كل يوم ثلاثاء
سوق الصومعه
سوق عقله بني عامر
مصادر

^ المركز الوطني للمعلومات. نبذة تعريفية عن محافظة البيضاء. تاريخ الولوج 19 آذار 2011.

بن فهيد
08-29-2012, 01:28 AM
صنعاء (محافظة)


إحداثيات: 15°21′ش 44°12′ق (خارطة)


خريطة الجمهورية اليمنية وتظهر بها موقع محافظة صنعاء

محافظة صنعاء هي محافظة يمنية وهي أكبر محافظة من حيث عدد السكان ، تقع في وسط البلاد في منطقة جبلية عالية على جبال السروات وليس لها منفذ على البحر ، يتفرع منها طرق صنعاء صعدة المتجه شمالا وصنعاءالحديدة الذي يتجه إلى جنوب غرب البلاد وصنعاء ذمار عدن الذي ينتهي في مدينة عدن الساحلية.

محتويات

1 جغرافيا
2 التاريخ
3 السكان
4 تقسيم إداري
5 من أعلام المدينة
6 مناخ
7 وصلات خارجية
8 مراجع

جغرافيا

تقع وسط السلسلة الجبلية الغربية من أقصى شمال اليمن إلى جنوبه، يحدها من الشمال محافظتي الجوف وعمران، ومن الشرق محافظة مأرب، ومن الجنوب محافظة ذمار، ومن الغرب محافظتي المحويت والحديدة.
تتوزع تضاريس محافظة صنعاء بين جبال مرتفعة ووديان زراعية خصبة، وفيها أعلى قمة جبلية في اليمن وشبه الجزيرة العربية، وهي قمة جبل النبي شعيب والتي ترتفع حوالي (3760 متر) عن مستوى سطح البحر، ويعتبر أعلى قمة في اليمن وشبة الجزيرة العربية، وتتصل منحدراته بسلسلة جبال الحيمتين وجبال حراز وإلى الشرق من المحافظة توجد سلسلة جبال خولان الممتدة إلى جبل كنن بالإضافة إلى جبال مناطق بني حشيش ونهم وأرحب إلى جانب سلسلة جبال ريمة.

التاريخ




صنعاء
صنعاء هي واحدة من المدن اليمنية القديمة التي يعود تاريخها إلى سلالة سبأ من القرن السادس قبل الميلاد. كان اسمها أولاً «أزال» فلما نزل بها الأحباش ونظروا إلى مبانيها المشيدة بالحجارة قالوا هذه صنعة ومعناها بلسانهم حصينة فسميت لذلك باسم «صنعا» أو صنعاء كما تعرف اليوم.
كانت حتى العام 1990 عاصمة الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي -سابقا-) إلى أن تم إعلان قيام الجمهورية اليمنية الموحدة بين شطري اليمن في 22 أيار/مايو 1990 وإتخاذ صنعاء عاصمة للإتحاد الجديد.

السكان

نمو وتطور عدد سكان صنعاء مع الزمن:
السنة عدد السكان
1911= 20,000
1921 =23,000
1931 =25,000
1940 =80,000
1963 =100,000
1965 =110,000
السنة عدد السكان
1975 =134,600
1981 =280,000
1986 =427,505
1994= 954,448
2001= 1,590,624
2005 =3.650.000

تقسيم إداري

من أبرز مديراتها مديرية بني مطر، بني حشيش، همدان، خولان، سنحان، بني الحارث، نهم ،الحيمة الداخلية، الحيمة الخارجية، حراز.
[عدل]من أعلام المدينة

إلى صنعاء ينسب خلق كثير من أهل العلم منهم: عبد الرازق بن همام بن نافع أبو بكر الحميرى الصنعانى، أحد الثقات المشهورين، روى عنه سيفان بن عينية ومعتمر بن سليمان وأبو أسامة حماد ابن أسامة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأحمد بن منصور الرمادى ومات سنة (211هـ). وكذلك الأمام الشوكاني والأمام أحمد بن علوان ينسب إلى صنعاء إبراهيم المغربي ابر محرر رياضي في تاريخ الجمه

مناخ

صنعاء تمتاز بجو معتدل فدرجة الحرارة لاتزيد عن ثلاثين درجة مئوية صيفا ولاتنقص عن درجتين شتاءا وهي ممطرة شتاءا وصيفا ولكن بنسب متفاوته وهي أكثر في الصيف منها في الشتاء والجو تتلبده الغيوم طول السنة.

بن فهيد
08-29-2012, 01:47 AM
صنعاء




العاصمة صنعاء

صنعاء


الموقع في اليمن
الإحداثيات: ٭15°24′16.92″ش 44°12′24.12″ق
دولة اليمن

المحافظة
نوع
- المحافظ عبدالقادر هلال
الإرتفاع 7,218 قدم (2,200 م)
عدد السكان (2004)
- المدينة 1,747,627
- الحاضرة 2,167,961
منطقة زمنية GMT (غرينتش )
توقيت صيفي 3+ (غرينتش )
صنعاء هي عاصمة الجمهورية اليمنية ومن أكبر مدنها. تقع في وسط البلاد في منطقة جبلية عالية على جبال السروات وليس لها منفذ على البحر. ولها منفذ جوي يتمثل في مطار صنعاء الدولي يتفرع منها طرق صنعاء صعدة المتجه شمالا وصنعاء الحديدة الذي يتجه إلى جنوب غرب البلاد وصنعاء ذمار عدن الذي ينتهي في مدينة عدن الساحلية.
محتويات [أخف]
1 صنعاء- امانة العاصمة
2 تاريخ مدينه صنعاء
3 موقع امانة العاصمة
4 المساحة
5 السكان
6 جغرافيا

7 التطور السكاني
8 من أعلام المدينة
9 صنعاء القديمة
10 انظر أيضاً
11 وصلات خارجية
11.1 المراجع
[عدل]صنعاء- امانة العاصمة

يطلق عليها تسمية أمانة العاصمة, وتحيط بها محافظة صنعاء وتعد حاضرة اليمن ومعلماً من معالمها الحضارية، ويشكل سكان الأمانة ما نسبته (8.9 %) من إجمالي سكان الجمهورية، وتقسم أمانة العاصمة إدارياً إلى (10) مديريات، تكتسب أهميتها باعتبارها العاصمة السياسية والتاريخية للجمهورية اليمنية، حيث تتركز فيها الوزارات والمؤسسات والمصالح الحكومية والهيئات السياسية العربية والأجنبية فضلاً عن النشاط التجاري والصناعي الواسع، ومما جعل العاصمة تزداد روعة وجمالاً وتكتسب شهرة عربية وعالمية واسعة المحافظة على تراث صنعاء القديمة وتميزها بالطابع المعماري الفريد، وهذا ما أهلها أن تصبح من ضمن المدن التاريخية العالمية، ويتميز مناخ العاصمة باعتدال في درجة حرارتها في فصل الشتاء وفي فصل الصيف. ترتبط العاصمة صنعاء بعدة طرق رئيسية معبدة فمن الشرق طريق صنعاء- مأرب - العبر -سيئون - المكلا ومن الشمال طرق صنعاء عمران-صعدة وصنعاء-عمران-حجة وأيضا شبام - الطويلة - المحويت ومن الغرب طريق مناخة المتجه نحو مدينة الحديدة الساحلية الواقعة على ساحل البحر الأحمر ومن الجنوب طريق تعز-عدن الاستراتيجي.
[عدل]تاريخ مدينه صنعاء

صنعاء هي واحدة من المدن اليمنية القديمة التي يعود تاريخها إلى سلالة سبأ من القرن السادس قبل الميلاد. وقد عُرفت بأسماء عدة، أشهرها: "مدينة سام" نسبة إلى مؤسسها الأول سام ابن نبي الله نوح ()، والذي بناها بعد الطوفان، كما تعرف باسم "أزال" نسبة إلى "أزال بن يقطن" حفيد "سام بن نوح"، وما يزال اسم أزال معروفًا، وهذه التسمية وردت في التوراة. وأكثر الأسماء شيوعًا "صنعاء"، ويعني المدينة الحصينة، ويقال: إنه يرجع لجودة الصناعة ذاتها التي اشتهرت بها أسواقها ومحلاتها، كقولهم "حسناء". وقد ورد اسم صنعاء في عدد من النقوش اليمنية القديمة، وأقدم تلك النقوش يعود إلى القرن الأول الميلادي، كما ورد في النقوش أيضاً ذكر قصرها التاريخي المشهور "غمدان". وكان "ذو نواس" آخر ملوك الدولة الحميرية قد اتخذها عاصمة لملكه في مطلع القرن السادس الميلادي، وكذلك جعلها الأحباش الذين غزوا اليمن وحكموها من 525م حتى 575م. وخلالها بنى أبرهة الحبشي بنايته المشهورة بـ "القُلّيس"، والتي ما زالت موجودة حتى الآن؛ لتحل محل الكعبة في مكة. وكان أبرهة قد توجه إلى مكة، كما هو معروف؛ لهدم الكعبة عبر الطريق الذي عرف بـ "درب أصحاب الفيل". وبتعاقب العصور كانت صنعاء إما مدينة مهمة أو عاصمة، وكانت أحد أسواق العرب الموسمية قبل الإسلام، مثل: "سوق عكاظ"، و"دومة الجندل"، و"هجر"، و"عدن"، و"الجند". كما كانت محطة مهمة على طريق التجارة، عبر الهضبة اليمنية التي حلت محل طريق اللبّان القديم، وكانت تبدأ من عدن عبر صنعاء حتى مكة فيما عُرف بـ"درب أسعد".
[عدل]موقع امانة العاصمة

تقع أمانة العاصمة على خط (21-15) شمال خط الاستواء وخط طول(12-44) شرق جرينتش وعلى ارتفاع (2150) متر عن مستوى سطح البحر وهي محاطة بجبلين (جبل نقم من جهة الشرق وجبل عيبان من جهة الغرب). كما تحيط بها محافظة صنعاء من جميع الجهات. ,ويبلغ عدد سكان امانة العاصمة مجموع الحضر والريف حوالي 2,006,619 نسمة 2007 م
[عدل]المساحة

تبلغ مساحة أمانة العاصمة حوالي (1000) كيلو متراً مربعاً تقريبا وذلك بحسب قانون انشائها رقم 13 لعام 1983م تتوزع على عشر مديريات وذلك بحسب التقسيم الإداري لعام 2001م.
[عدل]السكان

يبلغ عدد سكان أمانة العاصمة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2007 م (2.006.619) نسمة وينمو السكان بمعدل (5.55%) سنوياً؛ إذ يشكل سكانها ما نسبته (8.9%) من إجمالي سكان الجمهورية، ويتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى عشر مديريات هي:
المديرية عدد السكان كم2
صنعاء القديمة 63.445
شعوب 214.134
آزال 117.680
الصافية 110.324
السبعين 310.343
الوحدة 98.603
معين 263.334
الثورة 169.412
بني الحارث 185.122
التحرير 66.069
وفق التعداد السكاني لعام 2004م بمعدل نمو5.34%
[عدل]جغرافيا

مقال تفصيلي :جغرافيا صنعاء
التضاريس :تقع صنعاء جغرافياً على خط طول 44.22 درجة شرقاً وعلى دائرة عرض 15.21 درجة شمالاً، حيث ساعد هذا الموقع على الإستقرار ووفر الاعتدال الدائم في درجة الحرارة.تقع وسط الهضبة اليمنية على ارتفاع حوالي 2.500 متر عن مستوى سطح البحر تمتد إلى السفح الشرقي من جبل نقم شرقاً وجبل عيبان غرباً ويتميز موقعها باحتلاله جزءاً من حوض صنعاء الذي يميل إلى الاستواء العام مع وجود انحدار عام جنوباً في اتجاه الشمال فكان له اثر كبير في تحديد مسار السيول و الأمطار
المناخ :يتصف مناخ مدينة صنعاء بالاعتدال بنسبة تصل إلى 21.5 درجة مئوية ولا تقل عن 17.5 درجة مئوية، وترتفع معدلات الحرارة الشهرية عادة في فصل الصيف لتهبط شتاء، وتعد الأشهر ( يونيو، يوليو، أغسطس) أعلى الأشهر حرارة.
الأمطار :تعد مدينة صنعاء من المناطق غزيرة المطر بعد مدينتي اب وتعز، ويصل المعدل السنوي للأمطار 200 ملم ، وتتمتع المدينة بموسمين للامطار: الأول: في شهر (ابريل ، مايو) وهو قصير نسبياً . والثاني: في الأشهر (يوليو، أغسطس، سبتمبر) وهو الأكثر طولاً. الرطوبة : تعتبر نسبة الرطوبة بمدينة صنعاء من النسب المميزة حيث يصل معدلها السنوي إلى 41.8% كونها بعيدة عن المسطحات المائية مقارنة مع مدينة تعز 55.9%، وترتفع الرطوبة النسبية عموماً في أعقاب المواسم الممطرة.
[عدل]التطور السكاني

نمو وتطور عدد سكان صنعاء مع الزمن:بيانات 2005-2007 مضافة من المركز الوطني للمعلومات - تصويب البيانات والمعلومات - اليمن.

[عدل]من أعلام المدينة

إلى صنعاء ينسب خلق كثير من أهل العلم منهم: عبد الرازق بن همام بن نافع أبو بكر الحميرى الصنعانى، أحد الثقات المشهورين، روى عنه سيفان بن عينية ومعتمر بن سليمان وأبو أسامة حماد ابن أسامة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأحمد بن منصور الرمادى ومات سنة (211هـ). وكذلك الأمام الشوكاني والأمام أحمد بن علوان.
[عدل]صنعاء القديمة

مقال تفصيلي :صنعاء القديمة


باب اليمن، عمره 1000 سنة
توصف بالحصانة وحسن البناء، إذ شيدت منازلها باستخدام الأحجار التي كانت تقطع من جبل «نقم» خاصة النوع الأبيض، كما استخدم في بنائها أيضاً حجر الحبش الأسود من جبل الجراف فضلاً عن استخدام الأحجار البركانية. وزيادة على ذلك كانت تستخدم مواد أخرى في البناء كالطابوق وهو الآجر أو الطوب الأحمر المحروق والزابو وهو الطوب اللبن «النيئ» وكانت قوالبه كبيرة الحجم واستعمل الخشب بين مداميك البناء وفي السقوف والأرضيات.
وقد اشتهرت صنعاء القديمة بمنازلها المتعددة الطبقات التي قد يصل عددها إلى سبع تبعاً للحالة الاقتصادية والمكانة الاجتماعية لصاحب المنزل.
ومما يستحق الذكر هنا أن صنعاء منذ القدم وهي ترتبط ببناء المنازل أو القصور المتعددة الطوابق، إذ يذكر بعض الجغرافيين العرب أن قصر غمدان الشهير إنما هو من بناء سام بن نوح، بينما يشير آخر إلى أن ملوك اليمن قاطبة كانوا ينزلون بصنعاء وكان لملوكها فيها بناء كبير عظيم الذكر وهو قصر غمدان ولكنه هدم وصار كالتل العظيم.
وكان لمدينة صنعاء منذ عصورها القديمة سور يحيط بها وقد أعيد تجديده غير مرة خلال العهود الإسلامية المختلفة التي مر بها اليمن، وما زالت بقايا من سور صنعاء ماثلة للعيان وفيها بعض بقايا أبراج السور الدفاعية، والسور كان مشيداً من كتل كبيرة من قوالب الطوب اللبن فوق كتل من الأحجار غير المشذبة. وكان بسور صنعاء اثنا عشر مدخلاً، هي باب اليمن (الجنوب) والخندق وخزيمة والنزيلي والبلقة والقمع والعبيلة والروم والشهاري والشقاديف وشعوب وأخيراًً باب المستشفى، إضافة إلى أبواب داخلية منها باب القصر وباب السلام وباب شرارة.
ويعتبر باب اليمن كل ما تبقى من أبواب سور صنعاء وهو يشمل في داخله أكثر الأسواق التقليدية في العاصمة اليمنية وأكثرها ازدحاماً على مدار الساعة، وقد اشتهرت صنعاء عبر تاريخها بجودة منتجاتها النسيجية من الأقمشة والبرد التي يضرب بجمالها وجودتها المثل إضافة إلى صناعة السيوف والخناجر المرصعة بالجواهر هي وأغمدتها أيضاً، وصناعة الجلود.

بن فهيد
08-29-2012, 01:49 AM
صنعاء القديمة


هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي، وإضافة روابط. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة.
وسمت هذا المقالة منذ: فبراير_2010


باب اليمن بوابة صنعاء القديمة عمره ينهاز ال 1000 عام
قال رسول الله صلى الله علية وآلة وسلم الايمان يمان والحكمة يمانية... ففي صنعاء التي تعني التاريخ الأول للحضارات الإنسانية تختلط روائح البخور والتوابل والحبوب بروائح التاريخ العبقة التي تفوح من اركانها ممثلة في القصص والحكايات، ولا غرابة في ذلك إذا ما فتحنا سجلات الماضي التي تقول بانها أقدم مدينة مأهولة في شبة الجزيزة العربية واول من قام ببنائها سام بن النبي نوح، وعاش فيها النبي سليمان، والخليفة علي بن ابي طالب، والعديد من الصحابة والرواة واحتضنت مملكة سبأ وعرش بلقيس، وعلى ارضها كان الطوفان وسفينة نوح وقوم عاد وثمود ومن تربتها خرج يعقوب وقحطان. وفي صنعاء يرقد تاريخ الحضارات الفارسية واليونانية والرومانية والبيزنطية والفنيقية والإسلامية.
تعني صنعاء "المدينة المحصنة" وهي أقدم مدن العالم المأهولة بالسكان وتبدو المنازل والشوارع الضيقة وكأننا نعيش في القرون الوسطى الحياة البدائية، وكانت على مدى قرون عديدة العاصمة الاقتصادية والسياسية والدينية لليمن. وتقول الكتب التاريخية ان لها الكثير من الأسماء والالقاب منها على سبيل المثال لا الحصر "مدينة سام بن نوح، أزل وهو الاسم الذي يقال انه جاء ذكره في التوارة، اما صنعاء وهو الأكثر شهرة حديثا فإنه يعني المدينة المحصنة" بل ان الوثائق التاريخية تقول بان هذا الاسم ظهر ضمن المخطوطات والاعمال المنقوشة القديمة ومنها خلال القرن الأول الميلادي حيث كان "ذو يزن"هو اخر ملوك الدولة الحميرية القديمة وهو أول من اعتبرها وجعلها العاصمة والمركز الرئيسي لسلطته وحكومته في بداية القرن السادس الهجري وفي الوقت نفسه قام الاحباش بتخصيص تلك المدينة عاصمة لهم في عام 525.
عرش بلقيس اختلفت الاراء حول العهد الأول للمدينة فاتجاه يرى انها كانت توجد في ظل حكم بلقيس بنت اليشرح ملكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد كما أن أول ذكر لصنعاء في نقش من عهد "كرب ال وتار يهنعم ملك سبأ وابنه هلك امر" فيما قال رأي اخر ان أول من خطط المدينة هو ملك سبأ وذلك قبل حكم الملكة بلقيس.
ويقول ياقوت الحموي في كتابه "معجم البلدان (لما دخلت الحبشة اليمن قالوا نعم نعم، فسمى الجبل نعم، ان انظر، فلما رأوا مدينتها وجدوها مبنية بالحجارة حصينة فقالوا: هذه صنعة ومعناه "حصينة" فسميت صنعاء بذلك، ولم يكن باليمن أكبر ولا أكثر مرافق واهلا من صنعاء وهي من الاعتدال من الهواء بحيث لا يتحول المرء من مكان طول عمره صيفا وشتاء" ويقال ان اسمها أزال وهو اسم ورد في التوراة على اسم أحد أبناء يقطن بن عامر بن شامخ ارفخشد بن سام بن نوح.
وهناك من يقول ان اسم صنعاء جاء اعتمادا على وجود خاصية "جودة الصنعة" في تلك المنطقة وكان اسمها في الجاهلية ازال حتى دخلها الاحباش حينما كانت مشيدة بالحجارة الحصينة فقالوا هذه "صنعة" ومعناها "حصينة" ومنذ ذلك الوقت اطلقوا عليها هذه الاسم. بل واتجاه اخر يرى في تفسير اخر لاسم صنعاء وذلك لان "ازل " تعني باللغة الحبشية "صنع" اي القوة والصلابة.
وتقع صنعاء وسط الهضبة اليمنية في قاع صنعاء بين جبلي نقم وعيبان وعلى ارتفاع نحو2200 متر فوق سطح البحر وتسمى مدينة سام عند اهل الأخبار ومدينة أزال في قصائد الشعراء، اما تسميتها بصنعاء فنسبة إلى جودة الصنعة في ذاتها كقولهم امرأة حسناء وهو اسم عرفت به منذ ميلاد المسيح وقلبها صنعاء القديمة التي لا زالت محتفظة بطابعها المعماري الاصيل واهم المعالم السياحية والأثرية قصر غمدان، الجامع الكبير، سوق الملح، السماسر القديمة، باب اليمن، المتحف الوطني، المتحف الحربي، الحمامات القديمة، وادي ظهر.
اصالة التسمية كما أنها اوسع الوية اليمن وتقع بين لوائي سعدة في الشمال وآب في الجنوب، ويحتل لواء صنعاء الهضبة الوسطى وتقع على سفح جبل "نقم" البالغ ارتفاعه 8 آلاف قدم عن سطح البحر يعني اسمها القديم "صنعو" المكان المحصن تحصينا قويا أصبحت في أوائل القرن الثاني الميلادي مدينة سبئية ومقرا للاسرة الملكية ومنطقة عسكرية جبلية محصنة لذلك فقد سيطرت على طرق التجارة المختلفة في ظل ما قبل الإسلام وبعده أيضا. وبحلول عام 115 - 109 قبل الميلاد اتسعت دولة سبأ وتحولت إلى مركز مرموق في القرن الثاني الميلادي حتى بناء قصر غمدان في القرن الثالث الذي كان مقرا للملك ولما تسلم السلطلة الملك سيف بن ذي يزن استقبل فيه وفدا من اعيان قريش بقيادة عبد المطلب لتهنئته بالانتصار على الاحباش.
ويقع في شمال غرب صنعاء القصر الصيفي السابق للإمام، مقام على صخور تطل على وادي "ظهر". وتضم الجزء الغربي حارة اليهود حيث الصناعات المهنية اليدوية مثل تصنيع الذهب والفضة والتطريز. وقد خفت عزلة صنعاء التقليدية عند بداية عام 1961 حيث فتحت طرق وموانئ الحديدة إضافة إلى طريق اخر يصل إلى منطقة تعز حيث تم ربطه بالميناء القديم الذي يسمى "المخا". وتكسو "وادي ظهر" المساحات الخضراء واشجار الفواكه وذلك على طول 6 كيلومترات، ومن ابرز مبانيه الموجودة في الوادي "قصر الحجر" الشهير.
ومن معالم الوادي أيضا مدينة "جيمان" والتي اشتهرت على مر العصور القديمة بالابداع في فنون العمارة عند بناء القصور والحصون المنيعة حيث تحتضن قبر الملك الحميري المشهور باسم "ابي كرب اسعد".
وهناك قرية "شبام الغراس أو شبام سخيم" وما يميزها عن غيرها انها تضم تراث وبناء وتاريخ ملموس يعود إلى ما قبل الإسلام وما بعده أيضا ومن ذلك المقابر الصخرية - تتكون من غرفة منحوتة داخل الصخر وترتفع بنحو 4 أمتار عن سطح الجبل - التي كانت مخصصة للملوك والحكام الذين تعاقبوا على حكم المنطقة خلال القرن الثاني بعد الميلاد، بل اثبتت الشواهد وعمليات الحفريات اليمنية وجود بعد الموميات المحنطة التي لا يزال بعض منها في المتاحف اليمنية.
وتوجد الحصون المنيعة التاريخية أيضا في قريتي "مناخة وحاز" اللتان كانتا من أكثر المناطق ازدهارا اقتصاديا ومعماريا خلال القرن الثالث الميلادي، اما مدينة "حفة همدان" فقد عاشت نهضتها في القرن الثالث قبل الميلاد بل انها لا تزال تحمل اثار تلك الحقبة السحيقة وذلك بوجود تراث من معبد ونقوش تاريخية قديمة على جدران وواجهات مباني القرية.، ومن المناطق التاريخية أيضا: "بين بهلول، حوث، نهم، ناعط، بين مطر، ريمة، سنحان، خولان.. وغيرها".
احتضنت المدينة العديد من المساجد والمدارس الإسلامية منذ الفجر الأول للإسلام وحكمت المدينة بحزم خلال الحكم العثماني من قبل الامام من أوائل القرن السابع عشر حتى عام 1872، ومن أشهر المساجد، الجامع الكبير وتم بناؤه على نفس نمط الحرم المكي، وقد حل محل كنيسة ابرهة الحبشي "القليس" التي اقامها في صنعاء لتكون بديلا للكعبة الشريفة في مكة المكرمة، وبنى الجامع في عهد نبي الإسلام محمد حيث امر ببنائه في السنة الثامنة للهجرة، واحضرت حجارته من قصر غمدان وقصر سبأ.
اسوار من الجبال تحيط بالعاصمة جبال تسمى السراة من كافة الجوانب حيث توجد أعلى القمم الجبلية في منطقة الجزيرة العربية وهو جبل النبي شعيب بارتفاع 3766 مترا فوق سطح البحر كما تضم نحو 6500 بيت حجري، 106 مساجد، 20 حماما تقليديا قديما، 20 سوقا مبنية جميعها قبل القرن الحادي عشر الميلادي، المنازل التي تحمل العديد من الحكايات والروايات التي مرت بها عبر الاجيال المختلفة، بنيت من صخور البازلت والطوب الطيني، والتي تتزين بالرسومات المنحوتة البارزة والنوافذ الرائعة التي تحمل اسم القمريات نسبة إلى القمر حيث تتميز بالوان زجاجها الذي يعكس الضوء إلى الداخل بالوان قوس قزح.
اما السور الضخم فيبلغ طوله 6200 متر هو من المعالم التاريخية القديمة ويعود إلى العصر السبئي القديم والعصر الحميري والعصر الإسلامي ويرجع إلى القرن الميلادي الأول وهو يأخذ شكل رقم 8 باللغة الإنجليزية وله 6 بوابات كانت تغلق بحلول الساعة الثامنة مساء فيما يتم فتحها مع بداية صلاة الفجر، هذا التراث قد اندثر إلا من باب واحد هو باب اليمن لا يزال شاهدا على عظمة هذه المدينة وتاريخها وإمكانياتها، وكان له في العهد القديم 4 أبواب هي:
باب شعوب، باب السبح، باب ستران وباب اليمن فيما تم بعد ذلك زيادة الأبواب منها باب الشقاريف وباب خزيمة. ويؤكد أحد المؤرخين اليمنيين "محمد الفرح" ان سور اليمن وجد في عهد الدولة اليعفرية خلال السنوات 439 - 532 هجرية في القرن الرابع الهجري، وكذلك في الدولة الصليحية في القرن الخامس والسادس الهجري، اما في عام 569 خضعت اليمن لسيطرة الدولة الايوبية بقيادة صلاح الدين الايوبي حيث ارسل شقيقه "نور شاه" و"طغتكين بن أيوب" الذي قام ببناء سور صنعاء فيما قال انه قام بتكملته. ويقال ان بانيه هو "شعرم اوتر".
اما منازل المدينة فلها مواصفات خاصة بالبناء والسكن أيضا، فهي اولا ذات ارتفاعات في متوسطها من 5 طوابق ذات تقسيمات خاصة من الداخل حيث تعتبر دائما الطوابق الأرضية بمثابة مخزن للمنزل أو لتربية الماشية ولوازمها ثم صالة الديوان الكبير والذي يخصص للمناسبات الاجتماعية ثم تأتي غرف الدور الثاني وهي مخصصة للنساء فيما تكون باقي الادوار العليا للرجال، وفي تلك المجالس يسمع الحاضرون لقصائد الشعر والنثر والاجتماعات والمناسبات الادبية، كما توجد في معظم المنازل العديد من الأبواب المخفية التي تعتبر مكانا سريا يتم فيه حفظ الأسلحة والبنادق إضافة إلى الاشياء الثمينة والتحف النادرة ذات القيمة العالية.
وتتميز بنايات العاصمة بانها تحمل لون الرمل حيث لون الطوب الذي دخل في بنائها اي الطوب ذات اللون الوردي الذي يكتسي بلون اسمر مذهب ويمكن القول ان هذا اللون هو لون العاصمة الحالية والمدينة التاريخية قديما والتي يتزامن تاريخها الذي يعود إلى آلاف السنين مع وجود تلك البنايات التاريخية مثل قصر غمدان التاريخي وتضم صنعاء قصر غمدان أقدم بل أول قصور اليمن واشهرها واكثرها تميزا وندرة والذي بناه هو الذي بنى صنعاء سام بن نوح. وجاء في كتاب "الاكليل" للمؤرخ اليمني أبو محمد الحسن الهمداني "ان سام بن نوح فكر في السكن في ارض الشمال فاقبل طالعا من الجنوب يرتاد اطيب البلاد حتى صار إلى الإقليم الأول فوجد اليمن اطيبه مسكنا وارتاد اليمن فوجد حقل صنعاء اطيبها فوضع مقرانه - وهو الخيط الرفيع الذي يقدر به البناء إذا مد بموضع الاساس - في ناحية "فج عضدان" في غربي الحقل مما يلي جبل عيبان، فبنى الركن الذي يوضع عليه الأساس فلما ارتفع الركن بعث الله طائرا اختطف المقرانة وطار بها وسام يتبعه لينظر اين يسقطه، فتوجه الطائر إلى جيوب النعيم، ما ارتفع من الأرض ودون الهضبة، من سفح جبل نقم، فوقع بها، فلما اقترب منه طار بها وطرحها على حرة غمدان ـ الحرة بلهجة اهل اليمن هي الأرض المدرجة في المرتفعات ـ فلما استقرت المقرانة على حرة غمدان علم سام انه قد امر بالبناء هناك فاقام قصر غمدان وحفر بئره".
اسواق نادرة احتضنت صنعاء الاسواق القديمة في الفترة التي سبقت دخولها الإسلام ومن تلك الاسواق الشهيرة، سوق عكاظ، دومة الجندل، هجر، عدن، الجند.
حيث كانت النقطة الأكثر اهمية على طريق اللبان والتي تنطلق من عدن مرورا بصنعاء ووصولا إلى مكة المكرمة، ومن تلك الاسواق: درب اصحاب الفيل هو نفسه طريق القوافل التي كانت تتجه لاسواق العرب الموسمية قبل الإسلام.، سوق صنعاء الذي كان يعقد في منتصف أشهر رمضان المبارك وذلك ضمن اسواق العرب التي كانت تبدأ في "دومة الجندل" بين الشام والحجاز في أول يوم من شهر ربيع الأول، وأيضا سوق "المشقر" الهفوف حاليا، ثم سوق "صحار ودبا" على بحر الخلياء، وسوق "شحر مهرة" على ساحل البحر العربي، ثم سوق عدن، سوق عكاظ، اما أسماء شهر الاسواق الحالية فهي سوق الملح، سوق الزبيب، سوق القات، سوق الجنابي "الخناجر"، سوق المخلاص، سوق الفضة، سوق اللقمة، سوق القماش، سوق النحاس، سوق المبصاده أو القملة "الملابس القديمة"، سوق الخريف "الفواكه"، سوق النظارة، سوق الجديد وسوق الخياطة...الخ.
خضعت صنعاء خلال القرن السادس عشر للاحتلال من قبل الطورانيين بعد اختيار اليمن من قبل الاتراك باعتبارها منطقة آمنة بعيدة عن الخطر مما دفعهم لبناء قصر في منطقة الغرب حيث تركزت القوات المسلحة حيث سميت بعد ذلك بحارات السلطان. وبعد 55 عاما من الحكم الايوبي تحولت السلطة والحكم إلى الموالين وانصارهم الذين حولوا العاصمة إلى تعز. المدينة كانت ضمن اهداف العثمانيين خلال حكم سليمان.
الحكام العثمانيين حكموا من قصر الصالح في صنعاء في الشرق، اما الحاكم سنان باشا كان له جامع كبير وحمام كبير في المنطقة وهي لا تزال حتى الآن تستخدم بشكل طبيعي. وانتشرت أسطورة صنعاء خلال القرن الثامن عشر في أوروبا حيث وصلت أول حملة ومهمة علمية أوروبية إلى صنعاء من الدنمارك ومن ثم تبعها حملات وزيارات عديدة حتي يومنا الحالي. وقد بدأ تاريخ المدينة الحديث في عام 1872 ابتداء من الغزو الثاني من قبل الاتراك.
وبعد دخول الإسلام أصبحت صنعاء ضمن 6 ولايات كما قسمها الرسول حيث سكنها علي بن ابي طالب، وفي عهد الخلفاء عم السلام صنعاء وعندما نشب خلاف بين علي ومعاوية قررت الوقوف إلى جانب علي الامر الذي دفع بمعاوية إلى إرسال حملة لتوطيد مركزه وتعزيز الدولة الأموية في اليمن، ثم جاءت فترة حكم الدولة اليعفرية 294 هـ - 897 م وبعدها الدولة الايوبية، ثم الدولة الرسولية التي استمرت 223 عاما توحدت خلالها اليمن حتى جاء عهد الأئمة الذي شهد خلافات وصراعات طويلة انتهت بولاية الامام يحيى العثماني في عام 1918.
كبار الاعلام عاش في ظل الدولة اليمنية القديمة العديد من الاعلام الكبار منهم: عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الحميري الصفاني صاحب المصنف ومن رجال الثقة المعروفين في ذلك الوقت روي عنهم محمد بن يحيى الذهلي، علي بن المديني، سفيان بن عيينه ومعتمر بن سلمان وابو أسامة حماد بن أسامة وأحمد بن حنبل واسحاق بن راهوية وأحمد بن منصور الرمادي والشاذكوني المتوفى عام 211 هجرية.
ويقال انه قد دخلها أيضا عدد من الصحابة ومنهم ثمامة وعلي بن ابي طالب التي لا يزال مسجده حتى الآن، ومولى عثمان بن عفان ووهب بن منبه التابعي وطاووس اليماني التابعي الكبير وعبد الله بن كثير أحد القراء السبعة والامام محمد بن إسماعيل الصنعاني صاحب سبل السلام. وقيل فيها:
صنعاء لا ارتضي عن اهلها بدلا ***اكرم بها وبسكان بها نزلوا لم انس طيبا لاوقاتي بساحتها ***والسحب باقية والبرق مبتسم

بن فهيد
08-29-2012, 01:51 AM
ميدان التحرير (صنعاء)

ميدان التحرير: هو مركز العاصمة اليمنية صنعاء, ويعد من أكبر وأهم الساحات العامة في صنعاء.
يقع ميدان التحرير في الساحة العامة الرئيسة بالمدينة، ويعد نقطة تقاطع أو التقاء اثنين من المناطق الحضرية الكبرى في صنعاء. وبالتالي فأنه يتميز بوجود العديد من المطاعم ومحلات التسوق فيه كما يضم نافورة رائعة. يعتبر هذا الميدان مكان استجمام شعبي لسكان الأحياء المحيطة. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر مصبا ثقافيا حيث يضم ثلاثة متاحف كبرى. يصبح هذا الميدان حيويا جدا في صباح يوم الجمعة، حيث يزخ بالسكان المحليين الذين يأتون هنا لقضاء وقت ممتع والدردشة في الساحة، تضم الساحة أيضا أكشاك مؤقتة لبيع الكتب والأطعمة. يمكنك هنا أن تستقل حافلة عامة إلى أي مكان في صنعاء بعد استكشاف الثروة الثقافية الموجودة بالساحة.[1]

بن فهيد
08-29-2012, 01:53 AM
تاريخ مدينه صنعاء

صنعاء هي واحدة من المدن اليمنية القديمة التي يعود تاريخها إلى سلالة سبأ من القرن السادس قبل الميلاد. وقد عُرفت بأسماء عدة، أشهرها: "مدينة سام" نسبة إلى مؤسسها الأول سام ابن نبي الله نوح ()، والذي بناها بعد الطوفان، كما تعرف باسم "أزال" نسبة إلى "أزال بن يقطن" حفيد "سام بن نوح"، وما يزال اسم أزال معروفًا، وهذه التسمية وردت في التوراة. وأكثر الأسماء شيوعًا "صنعاء"، ويعني المدينة الحصينة، ويقال: إنه يرجع لجودة الصناعة ذاتها التي اشتهرت بها أسواقها ومحلاتها، كقولهم "حسناء". وقد ورد اسم صنعاء في عدد من النقوش اليمنية القديمة، وأقدم تلك النقوش يعود إلى القرن الأول الميلادي، كما ورد في النقوش أيضاً ذكر قصرها التاريخي المشهور "غمدان". وكان "ذو نواس" آخر ملوك الدولة الحميرية قد اتخذها عاصمة لملكه في مطلع القرن السادس الميلادي، وكذلك جعلها الأحباش الذين غزوا اليمن وحكموها من 525م حتى 575م. وخلالها بنى أبرهة الحبشي بنايته المشهورة بـ "القُلّيس"، والتي ما زالت موجودة حتى الآن؛ لتحل محل الكعبة في مكة. وكان أبرهة قد توجه إلى مكة، كما هو معروف؛ لهدم الكعبة عبر الطريق الذي عرف بـ "درب أصحاب الفيل". وبتعاقب العصور كانت صنعاء إما مدينة مهمة أو عاصمة، وكانت أحد أسواق العرب الموسمية قبل الإسلام، مثل: "سوق عكاظ"، و"دومة الجندل"، و"هجر"، و"عدن"، و"الجند". كما كانت محطة مهمة على طريق التجارة، عبر الهضبة اليمنية التي حلت محل طريق اللبّان القديم، وكانت تبدأ من عدن عبر صنعاء حتى مكة فيما عُرف بـ"درب أسعد".

بن فهيد
08-29-2012, 02:25 AM
محافظات الجمهورية اليمنية
محافظة صنعاء
ــــــــــــــــــــــ


ــــــــــــــــــــــــ
محافظة صنعاء
نبذة تعريفية

وهي المحافظة التي تحيط بأمانة العاصمة من جميع الجهات، ويشكل سكان محافظة صنعاء ما نسبته (4.7%) من أجمالي سكان الجمهورية اليمنية تقريبا، وعدد مديرياتها (16) مديرية، ومركز المحافظة منطقة الروضة، وتعد الزراعة النشاط الرئيس لسكان محافظة صنعاء، ويزرع في أراضيها العديد من المحاصيل الزراعية من أهمها البن، الفواكه والخضروات بأنواعها المختلفة، وتحتل محافظة صنعاء المرتبة الثانية من بين محافظات الجمهورية في إنتاج المحاصيل الزراعية، وبنسبة تصل إلى (16.2%) من أجمالي إنتاج المحاصيل الزراعية لمحافظات الجمهورية. وتشير المعلومات إلى وجود بعض المعادن في أراضي المحافظة، من أهمها الزنك والفضة والرصاص ومواد بركانية منها (الاسكوريا والبرلايت)، التي تستخدم بعضها في الصناعات الطبية، مثل العوازل الحرارية وأخرى كمواد منشطة للتربة. وتعد محافظة صنعاء من بين المحافظات اليمنية متنوعة التضاريس، إذ تكثر فيها المرتفعات الجبلية. ومتوسط درجة الحرارة في صنعاء خلال أيام السنة مابين (8-12) درجة مئوية. والمعالم السياحية فيها كثيرة ومتنوعة من أهمها: دار الحجر، شبام الغراس وغيمان.

الموقع :

تقع في منطقة القيعان بين السلسلة الجبلية الغربية والهضاب الشرقية في وسط الجزء الغربي من الجمهورية اليمنية . المساحة :


تبلغ مساحة المحافظة حوالي (11877 )كيلومتر مربع تتوزع على ستة عشر مديرية.

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة صنعاء وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004 م (918727)نسمه وينمو السكان سنوياً بمعدل(2.07%.) ؛ إذ يشكل سكانها ما نسبته (4.7%) من إجمالي سكان الجمهورية ، ويتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى المديريات على النحو التالي :
ـــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــ
ملاحظة: جزء من سكان مديرية سنحان بني بهلول تم إضافتهم إلى سكان أمانة العاصمة.
التضاريس :

تتوزع تضاريس محافظة صنعاء بين جبال مرتفعة ووديان زراعية خصبة .
1- المرتفعات :

يوجد في المحافظة العديد من المرتفعات وهي تنقسم إلى القسمين التاليين :

أ – المرتفعات الغربية :

يتمثل هذا الجزء في المديريات الغربية ابتداء من مديرية بني مطر ، الحيمتين ،حراز ، وتشتهر مديريات هذه المرتفعات بكثرة جبالها وأوديتها ومن أشهر: جبالها جبل النبي شعيب الذي يقع في مديرية بني مطر والذي يبلغ ارتفاعه(3666) م عن مستوى سطح البحر، جبل بني أحمد في الحيمة الداخلية والذي يبلغ ارتفاعه(2400)م عن مستوى سطح البحر ، جبل العوي والذي يبلغ ارتفاعه( 2400)م عن مستوى سطح البحر، جبل شبام والذي يبلغ ارتفاعه (2920)م عن مستوى سطح البحر ، جبل مسار والذي يبلغ ارتفاعه (2760)م عن مستوى سطح البحر وجميعها يقع في مديرية مناخة وبني إسماعيل ،جبل العر والذي يبلغ ارتفاعه (2240)م عن مستوى سطح البحر ويقع في الحيمة الخارجية .

ب- المرتفعات الوسطى :

يتمثل هذا الجزء في مجموعة من القيعان أهمها قاع صنعاء ،بالإضافة إلى عدد من القيعان الصغيرة التي تنتشر في عدد من المديريات ومعظم هذه القيعان تحتوي على أرض زراعية خصبة تعتمد في زراعتها على المياه الجوفية كقاع العير الأسفل والأعلى ،قاع الصلاحي ،قاع الملاحي في مديرية بني حشيش ،قاع العرة في مديرية همدان ،قاع شراع ،قاع شاكر ،قاع الركية ،قاع سنوان وهران في مديرية أرحب ،قاع مزيد في بلاد الروس ،قاع الفيتين ،قاع حباب في مديرية سنحان ،وكما تمثل بعض المديريات جزءاً من المرتفعات الشرقية للمحافظة كما هو الحال في مديرية الطيال وفيها جبل اللوز الذي يبلغ ارتفاعه (3344)م ،جبل عضية الذي يبلغ ارتفاعه (3510)م والذي يقع في مديرية سنحان ،جبل كنن الذي يبلغ ارتفاعه ( 3244)م والذي يقع في مديرية سنحان ،جبل ذياب الذي يبلغ ارتفاعه (1817)م ،وفي مديرية نهم جبال يام الشهيرة ،جبال صلب في الجزء الجنوبي الشرقي للمديرية .

2- الأودية :

نظراً لأن محافظة صنعاء فيها العديد من الجبال والقمم العالية والهضاب فإنها بذلك التركيب تضم العديد من الأودية التي تتكون في بطون ومنخفضات تلك الجبال والمرتفعات التي في نفس الوقت تحدد اتجاهات الأودية التي تتعدد وتكثر تبعاً لتعدد تلك الجبال والمرتفعات وبهذا الصدد تكاد لا تخلو مديرية من مديريات المحافظة من الأودية بغض النظر عن اختلافها من حيث الحجم والاتساع إلا أنه من المهم الإشارة إلى أن معظم تلك الأودية تشكل روافد مهمة لبعض الأودية المشهورة كوادي سردود ووادي سهام غرباً ووادي سباً ووادي الجوف شرقاً . وتنقسم إتجهات الأدوية إلى جزئيين جزء يسير باتجاه الشرق وجزء آخر يصرف مياه الجبال في اتجاه الغرب كما يلي :

أ- الأودية المتجهة غرباً :

أودية الحيمتين وحراز تعد الروافد العليا لوادي سردد كذلك أجزاء من أودية بني مطر وأودية جنوب الحيمة الخارجية وجنوب حراز تمثل روافد مهمة لوادي رماع ومعظم هذه الأودية تصرف مياه عدد من الأودية الصغيرة كما أن بعضها لها تفرعات متعددة .

ب- الأودية المتجهة شرقاً :

أهمها ( وادي الخادر ،و بوادي سنوان ) اللذان يصبان في وادي الجوف . ومن الأودية المائية في المحافظة : وادي الخارد في نهم ، ووادي ريان ،ووادي النشاما في مديرية مناخة وبني إسماعيل وغيل أسعد الكامل في مديرة بني بهلول ،وهناك عدد من الغيول الصغيرة الدائمة والموسمية في عدد من المديريات خصوصاً المديريات الواقعة في جنوب غرب محافظة صنعاء .

المناخ:

مناخ المحافظة متنوع بتنوع تضاريسها فالمديريات التي تقع في الجزء الجنوبي الغربي من المحافظة تمتاز بمناخ دافيء في معظم أجزائها على مدار السنة باستثناء مرتفعاتها العالية فإنها تكون بادرة في الشتاء،والمديريات المحيطة بأمانة العاصمة يكون المناخ فيها بارد شتاءً ومعتدلا صيفاً ، ومتوسط درجة الحرارة في صنعاء خلال أيام السنة مابين (8-12) درجة مئوية.

الأمطار :

من العوامل المؤثرة في عملية سقوط الأمطار عامل الرطوبة النسبية إلى جانب عامل الرياح القادمة من فوق المسطحات المائية المشبعة بالرطوبة وعند اصطدام السحب بالمرتفعات الجبلية تتساقط الأمطار ولهذا فإن مناطق المحافظة وخاصةً الغربية منها غالباً ما تسقط الأمطار عليها بغزارة ( صيفاً) ،كما أن هناك الأمطار شتوية تسقط أحياناُ على مناطق ومديريات المحافظة إلى أنها غالباً ما تكون خفيفة ونادرة .

الغطاء النباتي :

يتوفر الغطاء النباتي في معظم أجزاء المحافظة خصوصاً الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية حيث تسقط الأمطار فيها بغزارة ، ويشكل هذا الغطاء مراعي خصبة للحيوانات وأهم أنواع الغطاء النباتي الحشائش والنباتات الصغيرة والتي تنتشر في الأجزاء السهلية والجبلية معاً خصوصاً في مواسم الأمطار إلى جانب أنواع مختلفة من الأشجار الكبيرة كالسدر ،والطلح ،والطنب وغيرها .

الحيوانات البرية :

توجد العديد من أنواع الحيوانات البرية في كثير من مديريات المحافظة وتتركز معظمها في الأجزاء الجبلية والخالية من السكان ومن أهمها الضباع ،والنمور،والثعالب ،والأرانب ،والأوبار ،والظباء ولكنها نادرة ،وهناك أنواع أخرى من الحيوانات إلى جانب أنواع مختلفة من الطيور والزواحف.
ـــــــــــــــــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

يتبع

بن فهيد
08-29-2012, 02:36 AM
محافظات الجمهورية اليمنية
محافظة صنعاء
ــــــــــــــــــــــ


ــــــــــــــــــــــــ
محافظة صنعاء
نبذة تعريفية

وهي المحافظة التي تحيط بأمانة العاصمة من جميع الجهات، ويشكل سكان محافظة صنعاء ما نسبته (4.7%) من أجمالي سكان الجمهورية اليمنية تقريبا، وعدد مديرياتها (16) مديرية، ومركز المحافظة منطقة الروضة، وتعد الزراعة النشاط الرئيس لسكان محافظة صنعاء، ويزرع في أراضيها العديد من المحاصيل الزراعية من أهمها البن، الفواكه والخضروات بأنواعها المختلفة، وتحتل محافظة صنعاء المرتبة الثانية من بين محافظات الجمهورية في إنتاج المحاصيل الزراعية، وبنسبة تصل إلى (16.2%) من أجمالي إنتاج المحاصيل الزراعية لمحافظات الجمهورية. وتشير المعلومات إلى وجود بعض المعادن في أراضي المحافظة، من أهمها الزنك والفضة والرصاص ومواد بركانية منها (الاسكوريا والبرلايت)، التي تستخدم بعضها في الصناعات الطبية، مثل العوازل الحرارية وأخرى كمواد منشطة للتربة. وتعد محافظة صنعاء من بين المحافظات اليمنية متنوعة التضاريس، إذ تكثر فيها المرتفعات الجبلية. ومتوسط درجة الحرارة في صنعاء خلال أيام السنة مابين (8-12) درجة مئوية. والمعالم السياحية فيها كثيرة ومتنوعة من أهمها: دار الحجر، شبام الغراس وغيمان.

الموقع :

تقع في منطقة القيعان بين السلسلة الجبلية الغربية والهضاب الشرقية في وسط الجزء الغربي من الجمهورية اليمنية . المساحة :


تبلغ مساحة المحافظة حوالي (11877 )كيلومتر مربع تتوزع على ستة عشر مديرية.

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة صنعاء وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004 م (918727)نسمه وينمو السكان سنوياً بمعدل(2.07%.) ؛ إذ يشكل سكانها ما نسبته (4.7%) من إجمالي سكان الجمهورية ، ويتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى المديريات على النحو التالي :
ـــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــ
ملاحظة: جزء من سكان مديرية سنحان بني بهلول تم إضافتهم إلى سكان أمانة العاصمة.
التضاريس :

تتوزع تضاريس محافظة صنعاء بين جبال مرتفعة ووديان زراعية خصبة .
1- المرتفعات :

يوجد في المحافظة العديد من المرتفعات وهي تنقسم إلى القسمين التاليين :

أ – المرتفعات الغربية :

يتمثل هذا الجزء في المديريات الغربية ابتداء من مديرية بني مطر ، الحيمتين ،حراز ، وتشتهر مديريات هذه المرتفعات بكثرة جبالها وأوديتها ومن أشهر: جبالها جبل النبي شعيب الذي يقع في مديرية بني مطر والذي يبلغ ارتفاعه(3666) م عن مستوى سطح البحر، جبل بني أحمد في الحيمة الداخلية والذي يبلغ ارتفاعه(2400)م عن مستوى سطح البحر ، جبل العوي والذي يبلغ ارتفاعه( 2400)م عن مستوى سطح البحر، جبل شبام والذي يبلغ ارتفاعه (2920)م عن مستوى سطح البحر ، جبل مسار والذي يبلغ ارتفاعه (2760)م عن مستوى سطح البحر وجميعها يقع في مديرية مناخة وبني إسماعيل ،جبل العر والذي يبلغ ارتفاعه (2240)م عن مستوى سطح البحر ويقع في الحيمة الخارجية .

ب- المرتفعات الوسطى :

يتمثل هذا الجزء في مجموعة من القيعان أهمها قاع صنعاء ،بالإضافة إلى عدد من القيعان الصغيرة التي تنتشر في عدد من المديريات ومعظم هذه القيعان تحتوي على أرض زراعية خصبة تعتمد في زراعتها على المياه الجوفية كقاع العير الأسفل والأعلى ،قاع الصلاحي ،قاع الملاحي في مديرية بني حشيش ،قاع العرة في مديرية همدان ،قاع شراع ،قاع شاكر ،قاع الركية ،قاع سنوان وهران في مديرية أرحب ،قاع مزيد في بلاد الروس ،قاع الفيتين ،قاع حباب في مديرية سنحان ،وكما تمثل بعض المديريات جزءاً من المرتفعات الشرقية للمحافظة كما هو الحال في مديرية الطيال وفيها جبل اللوز الذي يبلغ ارتفاعه (3344)م ،جبل عضية الذي يبلغ ارتفاعه (3510)م والذي يقع في مديرية سنحان ،جبل كنن الذي يبلغ ارتفاعه ( 3244)م والذي يقع في مديرية سنحان ،جبل ذياب الذي يبلغ ارتفاعه (1817)م ،وفي مديرية نهم جبال يام الشهيرة ،جبال صلب في الجزء الجنوبي الشرقي للمديرية .

2- الأودية :

نظراً لأن محافظة صنعاء فيها العديد من الجبال والقمم العالية والهضاب فإنها بذلك التركيب تضم العديد من الأودية التي تتكون في بطون ومنخفضات تلك الجبال والمرتفعات التي في نفس الوقت تحدد اتجاهات الأودية التي تتعدد وتكثر تبعاً لتعدد تلك الجبال والمرتفعات وبهذا الصدد تكاد لا تخلو مديرية من مديريات المحافظة من الأودية بغض النظر عن اختلافها من حيث الحجم والاتساع إلا أنه من المهم الإشارة إلى أن معظم تلك الأودية تشكل روافد مهمة لبعض الأودية المشهورة كوادي سردود ووادي سهام غرباً ووادي سباً ووادي الجوف شرقاً . وتنقسم إتجهات الأدوية إلى جزئيين جزء يسير باتجاه الشرق وجزء آخر يصرف مياه الجبال في اتجاه الغرب كما يلي :

أ- الأودية المتجهة غرباً :

أودية الحيمتين وحراز تعد الروافد العليا لوادي سردد كذلك أجزاء من أودية بني مطر وأودية جنوب الحيمة الخارجية وجنوب حراز تمثل روافد مهمة لوادي رماع ومعظم هذه الأودية تصرف مياه عدد من الأودية الصغيرة كما أن بعضها لها تفرعات متعددة .

ب- الأودية المتجهة شرقاً :

أهمها ( وادي الخادر ،و بوادي سنوان ) اللذان يصبان في وادي الجوف . ومن الأودية المائية في المحافظة : وادي الخارد في نهم ، ووادي ريان ،ووادي النشاما في مديرية مناخة وبني إسماعيل وغيل أسعد الكامل في مديرة بني بهلول ،وهناك عدد من الغيول الصغيرة الدائمة والموسمية في عدد من المديريات خصوصاً المديريات الواقعة في جنوب غرب محافظة صنعاء .

المناخ:

مناخ المحافظة متنوع بتنوع تضاريسها فالمديريات التي تقع في الجزء الجنوبي الغربي من المحافظة تمتاز بمناخ دافيء في معظم أجزائها على مدار السنة باستثناء مرتفعاتها العالية فإنها تكون بادرة في الشتاء،والمديريات المحيطة بأمانة العاصمة يكون المناخ فيها بارد شتاءً ومعتدلا صيفاً ، ومتوسط درجة الحرارة في صنعاء خلال أيام السنة مابين (8-12) درجة مئوية.

الأمطار :

من العوامل المؤثرة في عملية سقوط الأمطار عامل الرطوبة النسبية إلى جانب عامل الرياح القادمة من فوق المسطحات المائية المشبعة بالرطوبة وعند اصطدام السحب بالمرتفعات الجبلية تتساقط الأمطار ولهذا فإن مناطق المحافظة وخاصةً الغربية منها غالباً ما تسقط الأمطار عليها بغزارة ( صيفاً) ،كما أن هناك الأمطار شتوية تسقط أحياناُ على مناطق ومديريات المحافظة إلى أنها غالباً ما تكون خفيفة ونادرة .

الغطاء النباتي :

يتوفر الغطاء النباتي في معظم أجزاء المحافظة خصوصاً الأجزاء الغربية والجنوبية الغربية حيث تسقط الأمطار فيها بغزارة ، ويشكل هذا الغطاء مراعي خصبة للحيوانات وأهم أنواع الغطاء النباتي الحشائش والنباتات الصغيرة والتي تنتشر في الأجزاء السهلية والجبلية معاً خصوصاً في مواسم الأمطار إلى جانب أنواع مختلفة من الأشجار الكبيرة كالسدر ،والطلح ،والطنب وغيرها .

الحيوانات البرية :

توجد العديد من أنواع الحيوانات البرية في كثير من مديريات المحافظة وتتركز معظمها في الأجزاء الجبلية والخالية من السكان ومن أهمها الضباع ،والنمور،والثعالب ،والأرانب ،والأوبار ،والظباء ولكنها نادرة ،وهناك أنواع أخرى من الحيوانات إلى جانب أنواع مختلفة من الطيور والزواحف.
ـــــــــــــــــــــــــ
مصدر المعلومات : وزارة الإدارة المحلية

يتبع

بن فهيد
08-29-2012, 02:53 AM
جبال السروات

جبال السروات هي سلسلة جبلية تقع في الجزء الغربي للسعودية وتمتد من اليمن ثم الحجاز إلى خليج العقبة وأعلى قمة فيها هي قمة جبل النبي شعيب الواقع في صنعاء اليمن من الجهة الغربية حيث يبلغ ارتفاعها 3666متر عن سطح البحر.
تعد جبال السروات من أهم أقسام المرتفعات الغربية لشبه الجزيرة العربية.
المرتفعات الغربية

تعتبر المرتفعات الغربية أهم ظاهرة تضاريسية في شبه الجزيرة العربية، وتمتد بمحاذاة البحر الأحمر من العقبة شمالاً حتى جنوب الجمهورية اليمنية من صنعاء جنوباً، ويبلغ طولها في المملكة العربية السعودية 1550 كيلو متر تقريباً، ويتراوح عرضها بين بضعة كيلومترات إلى 140 كيلو متر، وهي إجمالاً أكثر ارتفاعاً في الجنوب والشمال عنها في الوسط.
والمرتفعات الغربية عبارة عن جبال انكسارية سلَّمية الشكل تنحدر انحداراً شديداً نحو البحر الأحمر وتدريجياً نحو المناطق الداخلية وأعلى قمة جبلية لهذه المرتفعات الغربية في المملكة العربية السعودية هي قمة جبل السودة قرب مدينة أبها حيث يبلغ ارتفاعها 3015 متر فوق مستوى سطح البحر.
تتكون صخور هذه المرتفعات التي يعود بعضها إلى ما قبل العصر الكامبري من الصخور النارية مثل الجرانيت والبازلت، والمتحولة مثل النيس والشيست التي تمتاز بصلابتها ومقاومتها لعمليات التعرية والتي تغطيها المسكوبات البركانية (الحرات) التي تعود إلى أواخر الزمن الجيولوجي الثالث والزمن الجيولوجي الرابع، كما تغطي بطون الأودية وبعض الأحواض الواسعة فيها بالصخور الرسوبية التي تكونت لاحقاً.
[عدل]أقسام المرتفعات الغربية



جانب من جبال السروات قرب الباحة المطلة على تهامة عسير
تقسم المرتفعات الغربية الموجودة في المملكة العربية السعودية إلى ثلاثة أقسام هي :
1- جبال السروات
تمتد هذه الجبال من حدود المملكة مع الجمهورية اليمنية جنوباً حتى قبيل مدينة الطائف شمالاً، ويتراوح ارتفاعها بين 800 إلى 3000 متر فوق مستوى سطح البحر، وتنحدر منها نحو الغرب أودية تهامة السعودية، وتسيل منها نحو الشرق أودية كثيرة منها روافد وادي نجران ووادي حبونا وأعالي روافد وادي الدواسر مثل وادي تثليث ووادي بيشة ووادي رنية ووادي تربة.
وتقسم جبال السروات في المملكة العربية السعودية إلى خمسة أقسام رئيسة هي:
سراة ثقيف : وهي السراة التي تطل على عرفات وما حولها وتمتد نحو الجنوب.
سراة بني مالك.
سراة غامد وزهران : وهي التي تلي السراة السابقة وتتصل بها.
الحَجْر : وتتصل بها من الناحية الجنوبية الشرقية سراة عسير.
سراة عسير : وهي السراة الموجودة حول مدينة أبها وشرقها في سراة عبيدة.
2- جبال الحجاز
وتمتد من شمال مكة المكرمة وتنتهي شمالاً عند دائرة العرض 28 درجة شمالاً حيث تبدأ بعدها جبال مدين، وبها مجموعات جبلية مثل جبال صُبْح وجبال رضوى وجبل رال وماحوله، وجبل الدبغ وجبل شار. ويصرف هذه الجبال مجموعة أودية من أهمها وادي فاطمة ووادي قديد ووادي القاحة ووادي الصفراء ووادي الحَمض ووادي الحِزل. كما تنحدر من حرارها الشرقية أعالي روافد وادي الرمة متجهة نحو الشرق، ويغطي سطحها حرات كثيرة أهمها حرتا الرَّحا وعويرض وحرة خيبر وهُتَيم وحرة لُنَيِّر وحرة كرماء وحرة رُهاط وحرة كُشُب وحرة حضن وحرة النواصف والبقوم.
3- جبال مدين
وتقع في بلاد مدين الواقعة شمال دائرة العرض 28 درجة شمالاً وهي تحتوي على مجموعة من الجبال ذات القمم العالية جداً مثل جبل قيحان الذي يصل ارتفاعه إلى 2549 متراً فوق مستوى سطح البحر، وجبل القلوم الذي يصل ارتفاعه إلى 2398 متراً فوق مستوى سطح البحر، وجبل اللوز الذي يصل ارتفاعه إلى 2401 متراً فوق مستوى سطح البحر وتهطل عليه الثلوج شتاءاً. ويجري في هذه المنطقة عدد كبير من الأودية والشعاب الصغيرة ولكن أبرزها وأكبرها هو وادي عِفال.
وفي جنوب المملكة هناك جبال تهامة وتقع على سفوح حافة مرتفعات جبال السروات والتي تقع على ارتفاع يتراوح بين 2000 إلى 3000 متر فوق مستوى سطح البحر، وهي تلال وجبال نشأت نتيجة للانكسارات السلَّمية التي صاحبت حركة انفصال شبه الجزيرة العربية عن أفريقيا ومنها جبل فيفاء الذي يصل ارتفاعه إلى 2202 متر فوق مستوى سطح البحر وجبل القهر 1947 متر فوق مستوى سطح البحر وجبل تربان 1746 متر فوق مستوى سطح البحر وجبل نيس وجبل شدا الأعلى 2202 متر فوق مستوى سطح البحر وجبل شدا الأسفل 1513 متر فوق مستوى سطح البحر وجبل الناطف 2158 متر فوق مستوى سطح البحر.

بن فهيد
09-04-2012, 07:53 PM
AA_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86
محافظات اليمن

بن فهيد
09-04-2012, 07:58 PM
صنعاء
أمانة العاصمة)
هذه المقالة عن العاصمة صنعاء. لتصفح عناوين مشابهة، انظر محافظة صنعاء.



العاصمة صنعاء

صنعاء


الموقع في اليمن
الإحداثيات: ٭15°24′16.92″ش 44°12′24.12″ق
دولة اليمن
المحافظة
نوع
- المحافظ عبدالقادر هلال
الإرتفاع 7,218 قدم (2,200 م)
عدد السكان (2004)
- المدينة 1,747,627
- الحاضرة 2,167,961
منطقة زمنية GMT (غرينتش )
توقيت صيفي 3+ (غرينتش )
صنعاء هي عاصمة الجمهورية اليمنية ومن أكبر مدنها. تقع في وسط البلاد في منطقة جبلية عالية على جبال السروات وليس لها منفذ على البحر. ولها منفذ جوي يتمثل في مطار صنعاء الدولي يتفرع منها طرق صنعاء صعدة المتجه شمالا وصنعاء الحديدة الذي يتجه إلى جنوب غرب البلاد وصنعاء ذمار عدن الذي ينتهي في مدينة عدن الساحلية.
محتويات [أخف]
1 صنعاء- امانة العاصمة
2 تاريخ مدينه صنعاء
3 موقع امانة العاصمة
4 المساحة
5 السكان
6 جغرافيا
7 التطور السكاني
8 من أعلام المدينة
9 صنعاء القديمة
10 انظر أيضاً
11 وصلات خارجية
11.1 المراجع
[عدل]صنعاء- امانة العاصمة

يطلق عليها تسمية أمانة العاصمة, وتحيط بها محافظة صنعاء وتعد حاضرة اليمن ومعلماً من معالمها الحضارية، ويشكل سكان الأمانة ما نسبته (8.9 %) من إجمالي سكان الجمهورية، وتقسم أمانة العاصمة إدارياً إلى (10) مديريات، تكتسب أهميتها باعتبارها العاصمة السياسية والتاريخية للجمهورية اليمنية، حيث تتركز فيها الوزارات والمؤسسات والمصالح الحكومية والهيئات السياسية العربية والأجنبية فضلاً عن النشاط التجاري والصناعي الواسع، ومما جعل العاصمة تزداد روعة وجمالاً وتكتسب شهرة عربية وعالمية واسعة المحافظة على تراث صنعاء القديمة وتميزها بالطابع المعماري الفريد، وهذا ما أهلها أن تصبح من ضمن المدن التاريخية العالمية، ويتميز مناخ العاصمة باعتدال في درجة حرارتها في فصل الشتاء وفي فصل الصيف. ترتبط العاصمة صنعاء بعدة طرق رئيسية معبدة فمن الشرق طريق صنعاء- مأرب - العبر -سيئون - المكلا ومن الشمال طرق صنعاء عمران-صعدة وصنعاء-عمران-حجة وأيضا شبام - الطويلة - المحويت ومن الغرب طريق مناخة المتجه نحو مدينة الحديدة الساحلية الواقعة على ساحل البحر الأحمر ومن الجنوب طريق تعز-عدن الاستراتيجي.
[عدل]تاريخ مدينه صنعاء



صورة لصنعاء من الفضاء
صنعاء هي واحدة من المدن اليمنية القديمة التي يعود تاريخها إلى سلالة سبأ من القرن السادس قبل الميلاد. وقد عُرفت بأسماء عدة، أشهرها: "مدينة سام" نسبة إلى مؤسسها الأول سام ابن نبي الله نوح ()، والذي بناها بعد الطوفان، كما تعرف باسم "أزال" نسبة إلى "أزال بن يقطن" حفيد "سام بن نوح"، وما يزال اسم أزال معروفًا، وهذه التسمية وردت في التوراة. وأكثر الأسماء شيوعًا "صنعاء"، ويعني المدينة الحصينة، ويقال: إنه يرجع لجودة الصناعة ذاتها التي اشتهرت بها أسواقها ومحلاتها، كقولهم "حسناء". وقد ورد اسم صنعاء في عدد من النقوش اليمنية القديمة، وأقدم تلك النقوش يعود إلى القرن الأول الميلادي، كما ورد في النقوش أيضاً ذكر قصرها التاريخي المشهور "غمدان". وكان "ذو نواس" آخر ملوك الدولة الحميرية قد اتخذها عاصمة لملكه في مطلع القرن السادس الميلادي، وكذلك جعلها الأحباش الذين غزوا اليمن وحكموها من 525م حتى 575م. وخلالها بنى أبرهة الحبشي بنايته المشهورة بـ "القُلّيس"، والتي ما زالت موجودة حتى الآن؛ لتحل محل الكعبة في مكة. وكان أبرهة قد توجه إلى مكة، كما هو معروف؛ لهدم الكعبة عبر الطريق الذي عرف بـ "درب أصحاب الفيل". وبتعاقب العصور كانت صنعاء إما مدينة مهمة أو عاصمة، وكانت أحد أسواق العرب الموسمية قبل الإسلام، مثل: "سوق عكاظ"، و"دومة الجندل"، و"هجر"، و"عدن"، و"الجند". كما كانت محطة مهمة على طريق التجارة، عبر الهضبة اليمنية التي حلت محل طريق اللبّان القديم، وكانت تبدأ من عدن عبر صنعاء حتى مكة فيما عُرف بـ"درب أسعد".
[عدل]موقع امانة العاصمة

تقع أمانة العاصمة على خط (21-15) شمال خط الاستواء وخط طول(12-44) شرق جرينتش وعلى ارتفاع (2150) متر عن مستوى سطح البحر وهي محاطة بجبلين (جبل نقم من جهة الشرق وجبل عيبان من جهة الغرب). كما تحيط بها محافظة صنعاء من جميع الجهات. ,ويبلغ عدد سكان امانة العاصمة مجموع الحضر والريف حوالي 2,006,619 نسمة 2007 م
[عدل]المساحة

تبلغ مساحة أمانة العاصمة حوالي (1000) كيلو متراً مربعاً تقريبا وذلك بحسب قانون انشائها رقم 13 لعام 1983م تتوزع على عشر مديريات وذلك بحسب التقسيم الإداري لعام 2001م.
[عدل]السكان


يبلغ عدد سكان أمانة العاصمة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2007 م (2.006.619) نسمة وينمو السكان بمعدل (5.55%) سنوياً؛ إذ يشكل سكانها ما نسبته (8.9%) من إجمالي سكان الجمهورية، ويتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى عشر مديريات هي:
المديرية عدد السكان كم2
مديرية صنعاء القديمة 63.445
مديرية شعوب 214.134
مديرية أزال 117.680
مديرية الصافية 110.324
مديرية السبعين 310.343
مديرية الوحدة 98.603
مديرية معين 263.334
مديرية الثورة 169.412
مديرية بني الحارث 185.122
مديرية التحرير 66.069
[عدل]جغرافيا

مقال تفصيلي :جغرافيا صنعاء
التضاريس :تقع صنعاء جغرافياً على خط طول 44.22 درجة شرقاً وعلى دائرة عرض 15.21 درجة شمالاً، حيث ساعد هذا الموقع على الإستقرار ووفر الاعتدال الدائم في درجة الحرارة.تقع وسط الهضبة اليمنية على ارتفاع حوالي 2.500 متر عن مستوى سطح البحر تمتد إلى السفح الشرقي من جبل نقم شرقاً وجبل عيبان غرباً ويتميز موقعها باحتلاله جزءاً من حوض صنعاء الذي يميل إلى الاستواء العام مع وجود انحدار عام جنوباً في اتجاه الشمال فكان له اثر كبير في تحديد مسار السيول و الأمطار
المناخ :يتصف مناخ مدينة صنعاء بالاعتدال بنسبة تصل إلى 21.5 درجة مئوية ولا تقل عن 17.5 درجة مئوية، وترتفع معدلات الحرارة الشهرية عادة في فصل الصيف لتهبط شتاء، وتعد الأشهر ( يونيو، يوليو، أغسطس) أعلى الأشهر حرارة.
الأمطار :تعد مدينة صنعاء من المناطق غزيرة المطر بعد مدينتي اب وتعز، ويصل المعدل السنوي للأمطار 200 ملم ، وتتمتع المدينة بموسمين للامطار: الأول: في شهر (ابريل ، مايو) وهو قصير نسبياً . والثاني: في الأشهر (يوليو، أغسطس، سبتمبر) وهو الأكثر طولاً. الرطوبة : تعتبر نسبة الرطوبة بمدينة صنعاء من النسب المميزة حيث يصل معدلها السنوي إلى 41.8% كونها بعيدة عن المسطحات المائية مقارنة مع مدينة تعز 55.9%، وترتفع الرطوبة النسبية عموماً في أعقاب المواسم الممطرة.
[عدل]التطور السكاني

نمو وتطور عدد سكان صنعاء مع الزمن:بيانات 2005-2007 مضافة من المركز الوطني للمعلومات - تصويب البيانات والمعلومات - اليمن.

[عدل]من أعلام المدينة

إلى صنعاء ينسب خلق كثير من أهل العلم منهم: عبد الرازق بن همام بن نافع أبو بكر الحميرى الصنعانى، أحد الثقات المشهورين، روى عنه سيفان بن عينية ومعتمر بن سليمان وأبو أسامة حماد ابن أسامة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأحمد بن منصور الرمادى ومات سنة (211هـ). وكذلك الأمام الشوكاني والأمام أحمد بن علوان.
[عدل]صنعاء القديمة

مقال تفصيلي :صنعاء القديمة


باب اليمن، عمره 1000 سنة
توصف بالحصانة وحسن البناء، إذ شيدت منازلها باستخدام الأحجار التي كانت تقطع من جبل «نقم» خاصة النوع الأبيض، كما استخدم في بنائها أيضاً حجر الحبش الأسود من جبل الجراف فضلاً عن استخدام الأحجار البركانية. وزيادة على ذلك كانت تستخدم مواد أخرى في البناء كالطابوق وهو الآجر أو الطوب الأحمر المحروق والزابو وهو الطوب اللبن «النيئ» وكانت قوالبه كبيرة الحجم واستعمل الخشب بين مداميك البناء وفي السقوف والأرضيات.
وقد اشتهرت صنعاء القديمة بمنازلها المتعددة الطبقات التي قد يصل عددها إلى سبع تبعاً للحالة الاقتصادية والمكانة الاجتماعية لصاحب المنزل.
ومما يستحق الذكر هنا أن صنعاء منذ القدم وهي ترتبط ببناء المنازل أو القصور المتعددة الطوابق، إذ يذكر بعض الجغرافيين العرب أن قصر غمدان الشهير إنما هو من بناء سام بن نوح، بينما يشير آخر إلى أن ملوك اليمن قاطبة كانوا ينزلون بصنعاء وكان لملوكها فيها بناء كبير عظيم الذكر وهو قصر غمدان ولكنه هدم وصار كالتل العظيم.
وكان لمدينة صنعاء منذ عصورها القديمة سور يحيط بها وقد أعيد تجديده غير مرة خلال العهود الإسلامية المختلفة التي مر بها اليمن، وما زالت بقايا من سور صنعاء ماثلة للعيان وفيها بعض بقايا أبراج السور الدفاعية، والسور كان مشيداً من كتل كبيرة من قوالب الطوب اللبن فوق كتل من الأحجار غير المشذبة. وكان بسور صنعاء اثنا عشر مدخلاً، هي باب اليمن (الجنوب) والخندق وخزيمة والنزيلي والبلقة والقمع والعبيلة والروم والشهاري والشقاديف وشعوب وأخيراًً باب المستشفى، إضافة إلى أبواب داخلية منها باب القصر وباب السلام وباب شرارة.
ويعتبر باب اليمن كل ما تبقى من أبواب سور صنعاء وهو يشمل في داخله أكثر الأسواق التقليدية في العاصمة اليمنية وأكثرها ازدحاماً على مدار الساعة، وقد اشتهرت صنعاء عبر تاريخها بجودة منتجاتها النسيجية من الأقمشة والبرد التي يضرب بجمالها وجودتها المثل إضافة إلى صناعة السيوف والخناجر المرصعة بالجواهر هي وأغمدتها أيضاً، وصناعة الجلود
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
المزيد



السياحة في أمانة العاصمة



موقع أمانة العاصمة:
تقع أمانة العاصمة على خط (21-15) شمال خط الاستواء وخط طول(12-44) شرق جرينتش وعلى ارتفاع (2150) متر عن مستوى سطح البحر وهي محاطة بجبلين (جبل نقم من جهة الشرق وجبل عيبان من جهة الغرب). كما تحيط بها محافظة صنعاء من جميع الجهات.
المساحة:
تبلغ مساحة أمانة العاصمة حوالي (390) كيلو متراً مربعاً تتوزع على عشر مديريات وذلك بحسب التقسيم الإداري لعام 2004م

أولاً: مناطق وأماكن سياحية:
تمتلك أمانه العاصمة العديد من المنتزهات السياحية والمناظر الطبيعية الساحرة :
- المتنفسات السياحية الطبيعية :
تنتشر في أمانة العاصمة وعدد من مديرتها العديد من المناطق الخضراء الغنية بتنوعها النباتي والحيواني وهوائها المعتدل ذات الجذب السياحي الطبيعي ومن أهمها :
منتزه حدة وسناع
منتزه عطان
منتزه عصر
الروضة
حديقة الحيوان

ثانياً: آثار ومعالم تاريخية :
يوجد في أمانة العاصمة العديد من الأثار والمعالم التاريخية التي تخلد دور أمانة العاصمة عبر التاريخ اليمني وخاصة الأثار المتواجدة في صنعاء القديمة ، إذ تعد صنعاء القديمة من المدن التاريخية البديعة في عالم التراث الثقافي العالمي ، والفريدة بما تحمل من شكل بالغ الخصوصية في نمط حياتها الذي يعيد زائرها إلى العصور القديمة ليعيش مع التاريخ في متحف حي متفرد بما وهبها الله من طبيعة خلابة وما أبدعه الإنسان ، اليمني من معمار فريد .
الآثار والمعالم التاريخية في مختلف مديريات الأمانة:
- أسوار وأبواب مدينة صنعاء القديمة:
لصنعاء المدينة التاريخية سور منيع محيط بها من جميع الجهات الأربع وللسور القديم أربعة أبواب رئيسية هي على النحو التالي :
1- باب اليمن : وهو باب ينفذ إلى الجهة الجهة الجنوبية، وقد عُرف باب اليمن بأسماء أخرى لم تكتسب شهرة التسمية الأصلية مثل ( باب عدن ) ، ( باب غمدان ) ، ( باب الحرية ) والأخير عقب قيام الثورة اليمنية.
2- باب شعوب : وهو باب ينفذ إلى حي شعوب في الجهة الشمالية .
3- باب ستران : وهو باب يؤدي وينفذ إلى الجهة الشرقية باتجاه القلعة وجبل نقم وعُرف باسم آخر هو ( باب القصر ) .
4- باب السبحة : وهو باب ينفذ إلى الجهة الغربية باتجاه الحقل وحي بئر العزب ، وسمى ـ أيضاً ـ ( باب السبح ) .
أما الأبواب الأخرى غير الرئيسية فهي :
باب خزيمة: وهو باب باتجاه الجنوب يؤدي إلى مقبرة خزيمة ، وهو تابع للسور الخاص بحي بئر العزب.
باب الشقاديف: وهو باب باتجاه الشمال ويعُرف ـ أيضاً ـ باسم ( باب الحديد ) ويتبع هذا الباب السور الخاص بحي بئر العزب .
باب البلقة: وهو باب باتجاه الجنوب وهو أصلاً جزء من السور الخاص بمنطقة قاع اليهود .
باب الروم: وهو باب باتجاه الشمال الغربي يتبع السور الخاص بحي بئر العزب .
باب القاع: وهو الباب الآخر للسور الخاص بمنطقة قاع اليهود .
- الفن المعماري في صنعاء القديمة :
تتميز مدينة صنعاء القديمة بطراز معمارها القديم الذي يمتلك زخارف غنية توجد بأشكال ونسب مختلفة مثل كتل النوب والأسوار والمساجد والسماسر والحمامات والأسواق والمعاصر والمدارس إلا أنه لا يعرف متى تم بناء هذا الطراز المعماري المتأثر بالطراز الحميري .
- المساجد :
هي من أهم معالم المدينة بمآذنها الشاهقة وقبابها البيضاء الناصعة ،وحيث يوجد في مدينة صنعاء العديد من المساجد، ويقال أن عددها حوالي (50) مسجداً ومنها :
- ( الجامع الكبير) وهو من أقدم المساجد الإسلامية وهو أول مسجد بني في اليمن ويعتبر من المساجد العتيقة التي بنيت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

جامع البكيرية
جامع الطاووس
جامع الزمر
جامع الأبهر
جامع صلاح الدين
جامع قبة المهدي
- قصر غمدان
- غرقة القليس
- الحمامات البخارية: تبني الحمامات البخارية غالباً بجوار المساجد لصلة النظافة بالطهارة ولازالت هذه الحمامات باقية حتى الآن .

حمامات حي صنعاء القديمة :
حمام الميدان :وهو أكبرها ،حمام السلطان ،حمام ياسر، حمام سبأ، حمام شكر، حمام القزالي، حمام الأبهر، حمام الطوشي، حمام القوعة)
حمامات حي بير العزب :( حمام البونية ، حمام علي )
حمامات حي قاع العلفي :(حمام السلطان ، حمام المتوكل ، حمام الفيش)
- حي القاع
- قرية حدة
- بيت بوس
- مدينة شعوب
- قرية سناع
- بيت حنبص
- حي بير العزب
ثالثاً: المتاحف والمراكز الثقافية :
المتاحف من أهم المعالم الحضارية التي تمكن للزائر من خلالها تقصي الحقيقة من مصادرها الأصلية عن طريق الحس والمشاهدة والمقارنة ، بالإضافة إلى أنها سجل حضاري لتاريخ الشعب اليمني منذ القدم والمعبرة بوضوح عن هويته الثقافية من البدايات الأولى لاستيطانه هذه الأرض الطيبة " اليمن " حتى اليوم .

1- المتحف الوطني :
تم إنشاؤه في 12 أكتوبر عام ( 1987 م ) ، ويقع بالقرب من باب السباح بجوار جامع قبة المتوكل ، وهو عبارة عن مبنى قديم مكون من ثلاثة أدوار ـ طوابق ـ كان في الماضي أحد القصور الإمامية ويضم في محتويات صالاته العديدة كنوزاً أثرية هامة حيث يمتلك المتحف الوطني أكثر من ( 17 ألف قطعة ) أثرية متنوعة تعود إلى مختلف القصور التاريخية ابتداءً من عصر ما قبل التاريخ وعصر الحضارات اليمنية القديمة والحضارة الإسلامية .




2- متحف الموروث الشعبي :
يقع في قاع ألعلفي ويحتوي المتحف على موروثات تجسد العادات والتقاليد الشعبية .
3- المتحف الحربي :
يقع في جنوب غرب ميدان التحرير بين وزارة التربية والتعليم ومبنى أمانة العاصمة ، وتم إنشاؤه بموجب قرار فخامة رئيس الجمهورية الأخ علي عبد الله صالح بتشكيل لجنة مهمتها الإعداد والتجهيز لقيام متحف حربي يخلد فيه كل العظماء من مفكرين وعلماء ومناضلين استشهدوا قرباناً لحرية اليمن ، كما تعرض فيه وتوثق كل الأسلحة التي استخدمت للدفاع عن الثورة والجمهورية والاستقلال ضد مختلف الغزاة عبر كل العصور التاريخية .
نبذة مختصرة عن مبنى المتحف
يرجع تاريخه إلى النصف الثاني من ( القرن التاسع عشر للميلاد ) بناه العثمانيين في الفترة الثانية لحكمهم اليمن وأنشئت فيه مدرسة الصنائع وحولها الإمام " يحيى بن محمد بن حميد الدين " إلى سجن عُرف بسجن الصنائع في بداية حكمه لليمن عام ( 1918 م ) .
- ومن عام ( 1940 – 1943 م ) تحول المبنى إلى مقر للبعثة العسكرية العراقية التي كانت تقوم بتدريب الجيش الإمامي .
- من عام ( 1944 م ) تحول المبنى إلى دار للضيافة واستمر حتى عام ( 1965 م ) .
- من عام ( 1966م – حتى 1984 م ) كان المبنى مقراً لوزارة الداخلية والأمن العام .
- وفي 13/3/1984م اختير المبنى من قبل اللجنة المشكلة من قبل فخامة رئيس الجمهورية التي قامت بإعداد وتجهيز المتحف ، وتم افتتاحه رسمياً واستقبل الرواد في (5/9/1987م ) ، وتكتسب زيارة المتحف الحربي أهمية كبيرة لما تحمله من وظيفة ثقافية وعرض لموروث حضاري هام سواءً أكان للسياح وزوار بلادنا أو لمنتسبي القوات المسلحة والأمن أو لكل جماهير الشعب والمهتمين من الباحثين في العالم .
محتويات المتحف :
يضم المتحف الحربي عرضاً لمختلف الكنوز التاريخية موزعة في مجمل تقسيمات صالاتـه وتتضمن جانب الموروث من الأسلحة البدائية بالإضافة إلى النقوش والمخطوطات والصور والوثائق واللوحات الفنية ، وذلك كما يلي :
- أسلحة نارية بدائية الصنع معروضة حسب تطورها حتى اليوم .
- نقوش بالخط المسند حجرية وبرونزية وتماثيل حجرية ورخامية تمثل الإنسان والحيوان بالإضافة إلى الأدوات والأواني البرونزية والحجرية والرخامية والفخارية تعكس مخلفات الحضارة اليمنية القديمة في عصر ما قبل الميلاد حتى بداية العصر الإسلامي .
- مخطوطات في رقوق ورق منذ العصر الإسلامي المبكر بالإضافة إلى العتاد من الأسلحة من سيوف وخناجر ورماح ذات الصنع اليمني التي انتشرت في الأمصار الإسلامية لشهرتها وذيوع صيتها من حيث جودة الصنعة .
- بداية تكوين الجيش الإمامي الذي عُرف بالجيش الحافي ومراحل تطوره .
- صور وثائق رجال المعارضة لحكم الطغيان الإمامي وحركة الأحرار وقادة ثورة ( 1948 م ) بالإضافة إلى صور حركة ( 1955 م ) وصور بعض قادة الحركات القبلية في ( 1959 م ) وصور الفدائيين الذين حاولوا اغتيال الإمام الطاغية " أحمد بن يحيى حميد الدين " في الحديدة عام ( 1961 م ) أملاً في تخليص اليمن من شروره وجبروته .
- صور لرجال ثورة 26 سبتمبر الخالدة عام ( 1962 م ) وشهدائها الأبرار بالإضافة إلى مجسم كبير يوضح سير وتحرك رجال الثورة نحو الأهداف ومحاصرتها والقضاء عليها .
- مجسم يعبر عن تلاحم الجيش اليمني وجيش مصر العربية الشقيقة في الدفاع عن الثورة اليمنية من تسلل وهجمات المرتزقة المحليين والعرب والأجانب من أنصار الحكم الإمامي البائد.
- صور لقادة وشهداء جيش مصر الشقيقة – ونماذج الأسلحة المستخدمة آنذاك .
- صور لرجال ثورة 14 أكتوبر ( 1963 م ) الخالدة وشهدائها الأبرار ومشاهد لممارسة الاستعمار البريطاني البغيض ضد المواطنين اليمنيين .
- صور قوات البدر المخلوع أثناء تدريب المرتزقة مع قطع الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها من قبل المدافعين عن صنعاء والثورة اليمنية أثناء حصار السبعين يوماً ، بالإضافة إلى خرائط ومجسمات ضخمة توضح سير معركة الحصار .
- صور ووثائق كل اللقاءات والفعاليات الوحدوية الخاصة بالوحدة التي أعادت لليمن كبرياءها وسموها بين الأمم .
- مرحلة تطور القوات المسلحة اليمنية وما وصلت إليه من المعدات والتجهيزات المتطورة لحماية كل شبر من أراضي الجمهورية براً وجواً وبحراً .
- الهدايا القيمة التي حصل عليها فخامة رئيس الجمهورية الأخ / علي عبد الله صالح قائد ملحمة الدفاع عن الوحدة ورائد ديمومة مسيرتها الخالدة من رؤساء وملوك الدول الشقيقة والصديقة وهدايا القادة العسكريين من قادة الجيوش الشقيقة والصديقة .
المراكز والمؤسسات الثقافية :
اسم المؤسسة
نشاط المؤسسة
العنوان
المعهد اليمني للتنمية الديمقراطية
الإسهام في التنمية الديمقراطية
شارع دمشق ، عمارة الحيدي ، صنعاء ، الجمهورية اليمنية
مؤسسة العفيف الثقافية
إقامة الندوات والمعارض للإبداع والمبدعين
شارع مجاهد - أمام السفارة الفرنسية
المركز اليمني للدراسات والبحوث الإستراتيجية
الاهتمام بالدراسات والبحوث العلمية والإستراتيجية
شارع أبي بكر الصديق ،الحي السياسي ،صنعاء ،الجمهورية اليمنية
مركز دراسات المستقبل
دراسة قضايا وموضوعات ومشاغل العصر وتقديم رؤى تأهيلية
صنعاء –شارع الجزائر-الجمهورية اليمنية
المركز الإسلامي للدراسات والبحوث
الإسهام في التعرف بالثقافة والتراث اليمني ومقوماته الحضارية والتاريخية العربية
شارع الشراعي خلف البنك المركزي -صنعاء الجمهورية اليمنية
المركز الصحي الثقافي
رفع الوعي في مختلف الجوانب الثقافية والإبداعية لدى كافة شرائح المجتمع
شارع الرقاص –صنعاء – الجمهورية اليمنية
مركز أسوان للدراسات والبحوث الاجتماعية والقانونية
بحث ودراسة التطورات والتغييرات في حياة المجتمع
شارع التحرير ، خلف مقبرة خزيمة ، صنعا ء ،الجمهورية اليمنية
الجمعية اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة
إقامة المكتبات الثقافة - ورش عمل وحلقات نقاش - إصدار مجلات وكتب للأطفال
خلف البنك المركزي –مبنى المركز الإسلامي للدراسات –صنعاء –الجمهورية اليمنية
المركز الثقافي الفرنسي
تعزيز العلاقات بين الجمهورية اليمنية وجمهورية فرنسا
صنعاء
المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار
إبراز السمات المشرقة في تاريخ اليمن القديم والمعاصر
شارع الستين الجنوبي –قرب جولة حده –الستين ،بجوار شركة النفط (فرع أمانة العاصمة )
المؤسسة اليمنية للتنمية الثقافية
نشر ثقافة حقوق الإنسان و مساعدة الفتيات على المهارات الثقافية والتعليمية
جوار صحيفة البلاغ –صنعا- الجمهورية اليمنية
المدرسة الديمقراطية
نشر الوعي الحقوقي
صنعاء جوار وزارة الخدمة المدنية - البونية
مؤسسة المجد للتوعية و التنمية الديمقراطية و رعاية حقوق الإنسان
تنمية الديمقراطية و حقوق الإنسان.
شارع الدائري –أمام بوابة لجامعة صنعاء القديمة
المكتب التنفيذي لاتحاد اليمن
تأمين حقوق المرأة و حماية الأسرة
صنعاء - الجمهورية اليمنية
الجمعية الاجتماعية لتنمية الأسرة
تنمية الأسرة
حارة المحرقات عصر – صنعاء
مركز تنمية المرأة لفنون التراث
المحافظة على التراث اليمني التقليدي و تطويره ومساعدة النساء ذوات الدخل المحدود وتحسين أوضاعهن الاقتصادية من خلال إكسابهن حرفا مدرة للدخل .
شارع الزبيري – عمارة الحاج علي محمد سعيد
المؤسسة الثقافية النسوية و حوار الحضارات (لقى )
الثقافة النسوية و حوار الحضارات
حي الزراعة
مؤسسة إبحار للطفولة و الإبداع
الشاب و الطفل المبدع
صنعاء جولة سبأ مقابل البنك الزراعي
اتحاد الأدباء و الكتاب اليمنيين
الدفاع عن الأدباء و تبني نشر أعمالهم و التعريف بهم
صنعاء .
الإتحاد العام للشباب اليمني
تقديم الخدمات المناسبة لطموح الشباب في كافة المجالات
عصر – جوار المدرسة البريطانية - شارع الجزائر
الاتحاد العام لطلاب اليمن
العمل الطلابي
جولة الجامعة
الجمعية اليمنية للتاريخ و الآثار
التاريخ و الآثار
قاع العلفي - بداية الشارع المؤدي إلى باب البلقة
جمعية تنمية المرأة و الطفل
المرأة و الطفل
صنعاء الخط الدائري بالقرب من الجامعة الجديدة وكالة شهاب
نقابة الفنانين اليمنيين
الفنون
صنعاء
الجمعية الجغرافية اليمنية - فرع الأمانة
الجغرافيا والثقافة
شارع الزراعة - خلف مستشفى الكويت
نقابة الفنانين التشكيليين
الفن التشكيلي
صنعاء – عمارة البنك الدولي


رابعاً : الأسواق الشعبية:
يعتبر سوق مدينة صنعاء القديمة من أسواق العرب القديمة وكان يقام في النصف من رمضان ونظراً لإزدهار التجارة والتبادل التجاري النشط المتنوع تنوعت أسواق صنعاء لكونها مركزاً لما حولها من القرى والمدن اليمنية وتنوعت بحسب السلع والبضائع والصناعات الموجودة ، وكانت في الماضي حوالي (45) سوقاً إلا أنه لم يعد منها إلا حوالي (20) سوقاً منها :
(سوق العنب ، سوق الحب ، سوق الملح ، سوق المعطارة ، سوق الفتلة ، سوق الملخص ( الفضة ) ، سوق البز ( القماش ) ، سوق الحلقة ، سوق الجنابي ، سوق النحاس ، سوق القات ، سوق الختم ( المصاحف ) ، سوق النظارة )
- السماسر:
هي المعروفة في الشرق القديم بـ ( الخانات ) والسماسر تؤدي وظائف نوعية مكملة لحركة السوق وقد كانت تقدم خدمات إيواء المسافرين وتخزين وحفظ الودائع والحاجيات الثمينة وهي ذات خصوصية معمارية ويغلب عليها أسلوب العقود ومازال بعضها باقيا حتى اليوم مثل ( سمسرة وردة ،سمسرة محمد بن الحسن ( التي كانت بمثابة بنك مركزي ) ،سمسرة البوعاني ،سمسرة مريد(حالياً تعد سمسرة النحاس –بعد – ترميمها تعد أكبر سمسرة للتسوق ،سمسرة المنصور (تعد أكبر مركز لعرض أعمال الفنانين التشكيلين))
المزيد

الموقع الرئيسي / المحافظات / أمانة العاصمة / نبذة تعريفية عن المحافظة




نبذة تعريفية عن أمانة العاصمة


أمانة العاصمة:
يطلق عليها تسمية أمانة العاصمة، وتعد حاضرة اليمن ومعلماً من معالمها الحضارية، ويشكل سكان الأمانة ما نسبته (8.9 %) من أجمالي سكان الجمهورية، وتقسم أمانة العاصمة إدارياً إلى (10) مديرية، تكتسب أهميتها باعتبارها العاصمة السياسية والتاريخية للجمهورية اليمنية، حيث تتركز فيها الوزارات والمؤسسات والمصالح الحكومية والهيئات السياسية العربية والأجنبية فضلاً عن النشاط التجاري والصناعي الواسع، ومما جعل العاصمة تزداد روعة وجمالاً وتكتسب شهرة عربية وعالمية واسعة المحافظة على تراث صنعاء القديمة وتميزها بالطابع المعماري الفريد , وهذا ما أهلها أن تصبح من ضمن المدن التاريخية العالمية، ويتميز مناخ العاصمة باعتدال في درجة حرارتها في فصل الشتاء وفي فصل الصيف.
موقع أمانة العاصمة:
تقع أمانة العاصمة على خط (21-15) شمال خط الاستواء وخط طول(12-44) شرق جرينتش وعلى ارتفاع (2150) متر عن مستوى سطح البحر وهي محاطة بجبلين (جبل نقم من جهة الشرق وجبل عيبان من جهة الغرب). كما تحيط بها محافظة صنعاء من جميع الجهات.
المساحة:
تبلغ مساحة أمانة العاصمة حوالي (390) كيلو متراً مربعاً تتوزع على عشر مديريات وذلك بحسب التقسيم الإداري لعام 2004م .
السكان:
يبلغ عدد سكان أمانة العاصمة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 2004 م ( 1747834 ) نسمة وينمو السكان بمعدل (5.55%) سنوياً؛ إذ يشكل سكانها ما نسبته (8.9%) من إجمالي سكان الجمهورية ، ويتوزع السكان والمساكن والأسر على مستوى المديريات على النحو التالي:

م
المديرية
المسـاحة (كم 2)
عدد/المساكن
عدد/الأسر
عدد/الذكور
عدد/الإناث
الإجمالي
1
صنعاء القديمة
1.8
9725
9767
34295
28990
63398
2
شعوب
15
33036
30293
115603
97971
213939
3
آزال
14.7
16396
16096
61174
53864
115054
4
الصافية
10.4
16206
15755
63221
45541
109109
5
السبعين
31
46876
44730
172284
137704
311203
6
الوحدة
7.6
16405
15933
54697
43724
99596
7
التحرير
2.8
11169
10893
38435
28007
66898
8
معين
11.4
42983
40381
149086
115957
265469
9
الثورة
21.6
26426
25200
93986
75862
170145
10
بني الحارث
269
25743
24345
96935
87559
184509

أخـرى

542
1112
1115
2227
ملاحظة: تم إدراج جزء من سكان سنحان وبني بهلول وهمدان إلى سكان أمانة العاصمة كما هو مبين أعلاه.
التضاريس:
- السهول: تقع أمانة العاصمة على منخفض واسع ومستوى ذو طابع سهلي يمتد بشكل طولي من الجنوب إلى الشمال ويتميز هذا السهل باتساعه في الجزئين الجنوبي والشمالي في حين تضيق مساحته نسبياً في الجزء الأوسط ،كما ينحدر تدريجياً باتجاه الشمال. وتتميز معظم القشرة العلوية للسطح بأنها عبارة عن طبقة طينية سميكة وخصبة ، إلى جانب ما يتميز به هذا السطح من وفرة المياه خصوصاً الجوفية منها.
- الأودية: تنحدر العديد من المجاري المائية من على سطح الأمانة حيث تصرف مياه الأمطار المنحدرة من المديريات المجاورة لأمانة العاصمة من الجهة الجنوبية بالإضافة إلى المياه المنحدرة من المرتفعات المحيطة بها من الغرب والجنوب والشرق وجميع هذه المجاري المائية تتجمع وتصب في السائلة الكبرى التي تتوسط العاصمة وتنحدر شمالاً وتروي مساحات واسعة من الأراضي في الأجزاء الشمالية خصوصاً الواقعة منها في إطار مديرية بني الحارث ،وجزء من تلك المياه تصب في وادي الخادر وتجدر الإشارة إلى أن هذه السائلة كانت مائية إلى وقت قريب وتجري فيها المياه بكميات على مدار السنة وكانت من ضمن استخدامات هذه المياه تشغيل وإدارة مطاحن الحبوب الحجرية التي كانت تستخدم في صنعاء القديمة والتي لا تزال بعضها موجود حتى اليوم .
- السلاسل الجبلية: تحيط بأمانة العاصمة سلسلة جبلية من الجهات الثلاث الشرقية والجنوبية والغربية أشهرها جبل نقم ،جبال عيبان في الجنوب ،جبل عصر من الجهة الغربية.
المناخ:
معتدل صيفاً وبارداً شتاءاً ، ومعدل درجة الحرارة في فصل الصيف ليلاً حوالي ( 12ْ مئوية ) ، هذا في وقت قد ترتفع درجة حرارة النهار إلى أكثر من ( 30ْ مئوية ) ، أمَّا في الشتاء فمعدل درجة حرارة النهار حوالي ( 22ْ مئوية ) ، في حين يكون معدل درجة الحرارة الدنيا حوالي ( درجتين مئويتين ) وقد تهبط أحياناً إلى ( 6ْ مئوية ) تحت الصفر.
الأمطار:
تسقط الأمطار الصيفية بكميات متوسطة ،كما تسقط فيها الأمطار الشتوية ولكن بكميات بسيطة ونادرة ؛إذ حيث تبلغ كميات الأمطار المتساقطة خلال السنة 170.0 بالمليمتر حسب محطات الرصد الرئيسية لعام 2004 م.
المصادر:
النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2004 م.
اليمن أرقام وحقائق . المركز الوطني للمعلومات .
كتاب الإحصاء لعام 2004م .
تقرير العمليات الميدانية والمكتبية لمحافظة أمانة العاصمة 2002م .
الإدارة المحلية (المؤتمر الرابع للمجالس المحلية 2006 ) .


.

بن فهيد
09-04-2012, 08:02 PM
محافظة الحديدة)


إحداثيات: 14°46′ش 43°15′ق (خارطة)


محافظة الحديدة

البلد اليمن
المحافظة محافظة الحديدة
المساحة
- المجموع 117,145 كم2 (45,229.9 ميل2)
عدد السكان (2004)
- المجموع 2,157,552
- الكثافة السكانية 18.42/كم2 (47.7/ميل2)
- العرق عرب
منطقة زمنية ت غ (غرينتش +3)
محافظة الحديدة ثاني أكبر المحافظات اليمنية من حيث عدد السكان بعد محافظة تعز.
محتويات [أخف]
1 الموقع
2 السكان
3 أهم المعالم
4 المناخ
5 التضاريـس
5.1 السهول الساحلية
5.2 المرتفعات الجبلية
5.3 مجموعة الجزر
6 الصناعات الحرفية واليدوية والمصادر السمكية والحيوانية والزراعية
7 التقسيم الإداري
8 المصادر
[عدل]الموقع

تقع محافظة الحديدة في الجهة الغربية للجمهورية اليمنية على ساحل البحر الأحمر، وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي (226 كم)، على خطي العرض (14ْ ـ 16ْ) شمال خط الاستواء، وبين خطي الطول (42ْ ـ 43ْ) شرقي جرنتش، يحدها من الشرق أجزاء من محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة، ومن الشمال محافظة حجة، ومن الجنوب محافظة تعز، ومن الغرب البحر الأحمر.
[عدل]السكان

بلغ عدد سكان محافظة الحديدة وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام (1994 ميلادية) حوالي (1.749.914) نسمة بينما ارتفع إلى 2157552 عام 2004.
[عدل]أهم المعالم

الجامع الكبير في قرية المراوعة التابعة للحديدة الذي بناه السيد علي الأهدل أول من جاء وبناء المراوعة وهو جد الاهادلة ومسقط رأسهم هذه القرية وهم سادة أشراف.من
[عدل]المناخ

يتأثر مناخ محافظة الحديدة بكل الظروف التي تؤثر عموماً في مناخ اليمن وتؤدي إلى مظاهره المختلفة فيما يسقط من أمطار على المرتفعات الداخلية قد تجد طريقها أو الجزء الأكبر منها إلى مسيلات وروافد ووديان تصل بها إلى البحر الأحمر أو قد تجد طريقها خلال الطبقات إلى سهل تهامة على البحر الأحمر، ومناخ محافظة الحديدة يتميز بصيف طويل حار وشتاء قصير دافئ، وفيما يلي أهم العناصر المناخية :
درجة الحرارة : يصل المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العظمى في فصل الصيف إلى (37.5ْ مئوية) والصغرى إلى (19.6ْ مئوية)، أما في فصل الشتاء فأن المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العظمى تصل إلى (24ْ مئوية) والصغرى إلى (14ْ مئوية).
- الأمطـار : تعتبر الأمطار في محافظة الحديدة قليلة ونادرة وغير منتظمة فقد تسقط في سنوات كميات كبيرة وفي سنوات أخرى تسقط كميات محددة، وتتراوح كمية الأمطار ما بين (60 ـ 150 ملم) سنوياً، وفي الشهور فبراير ومارس وأبريل وديسمبر.
درجة الرطوبة النسبية والبحر : تعتبر نسبة الرطوبة عالية إلى حد كبير إذ أن متوسط درجة الرطوبة النسبية يتراوح بين (70ْ - 85ْ مئوية)، كما أن معدل التبخر مرتفع يزيد عن معدل التساقط.
[عدل]التضاريـس

تتكون محافظة الحديدة عموماً من سهل منبسط قليل الانحدار نحو البحر، وسطحه متماوج تماوجاً بسيطاً في شكل موجات عرضية متتابعة، يشغل مقعراتها مجاري روافد الوديان التي تصب في البحر، أمَّا محدباتها فتتكون في معظم الأحيان أما من بعض الكثبان الرملية قليلة الارتفاع أو بعض بقايا الكتل المتراجعة نحو الداخل، والمعروف جيولوجياً أن هذا السهل الساحلي هو جزء من أخدود البحر الأحمر غطته الإرسابات الحديثة التي يمكن أن نقسمها إلى قسمين يصعب تتبع حدودها أو الفصل بينهما، ففي الجزء القريب من ساحل البحر الأحمر تتكون الإرسابات من تكوينات بحرية تنتمي إلى نهاية كل من الزمن الثالث والرابع تغطيها إرسابات رملية هوائية حديثة، أما الجزء القريب من أقدام الجبال فهو يتكون من إرسابات دلتاوية بعضها خشن يتمثل في الحصى الكبير وشظايا الصخور، والبعض الأخر يتكون من ذرات دقيقة من مفتتات الصخور التي حملتها معها الوديان المنحدرة من الجبال، وتختفي هذه الإرسابات الدلتاوية الخشنة تدريجياً تحت الإرسابات الرملية حيث يظهر على الحد الفاصل بينهما بعض الينابيع والعيون ذات المياه العذبة، ومما سبق يمكن تقسيم محافظة الحديدة من حيث السطح إلى ثلاثة أقسـام :
السهول الساحلية
المرتفعات الجبلية
مجموعة الجزر
[عدل]السهول الساحلية
تقع معظم أراضي محافظة الحديدة في المنطقة السهلية لساحل تهامة، ويمتد هذا السهل من اللحَّية في الشمال إلى الخوخة في الجنوب بطول حوالي (300 كم) وعرض يتراوح بين (60 - 150 كم)، ويخترق هذا السهل العديد من الأودية التي تعتبر مصبات لمياه السيول والأمطار التي تأتي من المرتفعات الداخلية للمحافظة ومن هضاب وجبال محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة حتى تستقر في البحر الأحمر، وأهم الوديان في سهل محافظة الحديدة ما يلـي :
وادي مور : يأتي من غرب بلد حاشد جبل يزيـد ومـن غـرب جبل ضلاع والطويلة ومن شمال المحويت والخبت ومن جبل مسور وحجة وكحلان وساقين وكشر ويلتقي في الواعظات يسقي الزَّهرة ويصب في البحر الأحمر جنوب اللحَّية وهو من أكبر الأودية في تهامة.
وادي سردُد : يأتي من الأهجر غرب صنعاء ومن ضلاع كوكبان وغرب وشمال جبل شعيب وملحان ويجتمع بخميس بني سعد، ويمر هناك في مضيق وادي كبير دائم الجريان ولكنه يضيع تحت الرمال ويسقي مدن المُهْجم ـ مدينة تاريخية لم يبق إلا أطلالها ومنها منارة مسجد المدينة ـ
والضحَّي والزيدية ويصب في البحر الأحمر جنوب مدينة الزيدية.
وادي سهام : يأتي من مشارف خولان العالية الغربية ووعلان وسامك وعافش وغرشْ آنس وتضم إليه السيول من شمال آنس وجنوب بني مطر وجنوب الحيمة وجنوب حراز وشمال جبال ريمة ويمر بشمال جبل برع فيسقي أرض المراوعة والقُطيع والأراضي الزراعية في الكشوبع(الشراقية) ويصب في البحر الأحمر جنوب مدينة الحديدة.
وادي رماع : يأتي من ضوران آنس ومن حمام علي وشمال جبال عتمة وشمال وصاب وجنوب ريمة ويشق طريقه بين جبال وصاب وريمة وينزل إلى بني سواده والمشرافة ثم الجروبة والحسينية ويصب في البحر الأحمر.
وادي نخلة : يأتي من شمال شرعب وجنوب العُدين ويمر بحيس ويسقي بلد الدَّوبَلي شمال الخوخة فالبحر الأحمر.
وادي زبيد وفروعه : يأتي من العُدين ومن وادي عنَّه ووادي السُّحول النازل من شمال إب وأودية بعدان من غربان والمنار وأودية جبل حبيش والنجاري والمخادر ووادي برقين ووادي شيعان وجوار النازلين من بني مسلم غرب يريم، وأودية القفر النازلة من عُتمة ومغرب عنس والأودية النازلة من شرق وصابين وتلتقي في المضيق بين جبل رأس ووصاب تم تسقي زبيد وتنزل إلى البحر الأحمر عند ساحل الفازة.
وادي تباب بالقناوص : ينزل من شمال جبل ملحان ومن جبل الظاهر التابع للخبت ويسقي أرض القناوص وينزل إلى أبن عباس في البحر الأحمر.
وادي علوجة : ينزل من جبل كسمة والجعفرية ويمر بوادي الخايع إلى الجاح.
وادي اللاوَّية : يأتي من غرب جبال ريمة إلى رمال والدريهمي من الزرانيق.
وهناك العديد من الأودية الصغيرة الأخرى التي تنتشر في سهول المحافظة.
[عدل]المرتفعات الجبلية
أهم المرتفعات في محافظة الحديدة ما يلي :
- جبل رأس : يقع في مديرية جبل رأس، في الجهة الجنوبية الشرقية من زبيد، ويطل من جهته الشمالية على وادي زبيد، ومن جنوبه على وادي نخلة، ويرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي (2000 متراً) تقريباً.
- جبل بُرَعْ: يقع في مديرية بُرَعْ ويرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي (2400 متراً)
- جبل دُبَاس وجبل مستور : يقعان في مديرية حيس.
- جبل الركب : يقع في مديرية زبيد.
- جبال الضامر:سلسلة جبلية تقع إلى الشرق من باجل وتمتد من شمال برع إلى شرق باجل.
- جبال الدَّمَنْ :سلسلة جبلية تقع غرب سلسلة جبال الضامر ويتوسطها سهل كبير يعرف سهل الدَّمَنْ يمتد من سهام إلى باجل.
- جبال وهنه :سلسلة جبلية تمتد من شرق إلى غرب شمال مدينة باجل تطل من الشمال على وادٍ سردُد ومن الجنوب على باجل ويفصل بينهما سهل يعرف بوادٍ عزان.
-جبل الشريف:يقع في جهة الجنوب من مدينة باجل ويوجد بقمته قلعة تسمى قلعة جبل الشريف.
-جبل القمة :يقع شرق مدينة الصليف على بعد (25 كيلومتر)، يوجد بها مناجم الملح.
[عدل]مجموعة الجزر
تنتشر في البحر الأحمر قبالة ساحل محافظة الحديدة مجموعة من الجزر اليمنية يصل عددها إلى أكثر من (40 جزيرة) بعضها صغيرة ومن أهمها الجزر التالية :
جزيرة كمران : هي من الجزر المأهولة بالسكان وتبعد عن ميناء الصليف بحوالي (7 ميلاً بحرياً) وتبلغ مساحتها (35 ميلاً مربعاً) وهي جزيرة ذات أهمية استراتيجية، وقد دخلها المصريون المماليك بقيادة " حسين الكردي " في عام (921 هجرية) وبعد ذلك ظلت تحت سيطرة العثمانيين حتى احتلتها بريطانيا في عام (1867 ميلادية)، واستخدمت حجراً صحياً للحجيج، كما يوجد بها قاعدة عسكرية يمنية لحماية السواحل والجزر اليمنية، ويوجد بها حالياً نادي للغوص يستغل سياحياً.
جزيرة طقفاش (أنتوفيش) : هي من أكبر الجزر الموجودة في مواجهة ميناء اللحَّية وتبلغ مساحتها (28 كم2) تقريباً، وشكلها مستطيل وترتفع حوالي (36 قدماً) عن مستوى سطح البحر، وتعتبر من الجزر ذات الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية، ويوجد بها حالياً نادي للغوص يستغل سياحياً.
جزيرة حنيش الكبرى : يبعد طرفها الشمالي الشرقي من الساحل بحوالي (28 ميلاً بحرياً)، وتبلغ مساحتها حوالي (67 كم2) وتقع على خط عرض (44َ,13ْ) شمالاً، وخط طول (45َ,42ْ) شرقاً، وهي جزيرة صخرية تمتد بها سلسلة جبلية على مدى طولها وأعلى ارتفاع لهذه السلسلة الجبلية يبلغ (1335 قدماً)، وفي عام (1981 ميلادية) بنت عليها المؤسسة العامة للموانئ اليمنية فناراً لإرشاد السفن وخدمة الملاحة الدولية.
جزيرة حنيش الصغرى : تبعد عن الساحل بحوالي (25 ميلاً بحرياً)، وتبلغ مساحتها حوالي (10 كم2)، وهي جزيرة صخرية بركانية أعلى ارتفاع لها (627 قدماً)، وفي عام (1981 ميلادية) بنت عليها المؤسسة العامة للموانئ اليمنية فناراً لإرشاد السفن وخدمة الملاحة الدولية.
[عدل]الصناعات الحرفية واليدوية والمصادر السمكية والحيوانية والزراعية

توجد في محافظة الحديدة العديد من الصناعات اليدوية الحرفية التي تعتبر عاملاً هاماً من عوامل جذب السياح الأجانب وأهم هذه الصناعات في المحافظة هي :
الصناعات الفخارية والخزفية، والصناعات الفضية، والصناعات النسيجية والصوفية وحـيـاكـة اللحافات والمقاطب، وصناعات قوارب الاصطياد وصناعات المعدات الزراعية.
الأسواق الأسبوعية : تنتشر في محافظة الحديدة العديد من الأسواق الشعبية التي تعتبر أحد عوامل الجذب السياحي حيث تعكس هذه الأسواق طبيعة الحياة والتسوق لدى المواطنين وتعتبر محل إعجاب السياح الأجانب ومن الأسواق الهامة في محافظة الحديدة ما يلي :
أسواق بيت الفقيه، الخوخة، الدريهمي، القطيع تقام يوم الجمعة من كل أسبوع.
سوق المغلاف يقام يوم السبت من كل أسبوع.
سوق مدينة زبيد يقام يوم الأحد من كل أسبوع.
أسواق المراوعة، الضحي، حيس تقام يوم الإثنين من كل أسبوع.
سوق مدينة الزيدية يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع.
أسواق باجل، المنصورية تقام يوم الأربعاء من كل أسبوع.
أسواق القناوص، خميس الواعظات، والكدن سردُد تقام يوم الخميس من كل أسبوع.
كما تشتهر محافظة الحديدة لما لديها من خط ساحلي على البحر الاحمر برواجة صيد الاسماك مثل اسماك التونة والسلمون وغيرها.
أيضا وتمتاز الحديدة لما لديها من أراضي زراعية بزراعة الخضروات مثل الطماطم والبطاطا والكوسا والباذنجان إضافة إلى العديد من الفواكه الموسمية مثل الموز والبطيخ والمانجواوغيرها.
كما تمتاز أيضا محافظة الحديدة بالصادرات الحيوانية والتي يتم تصديرها إلى جميع محافظات الجمهورية والدول المجاورة أيضا.
[عدل]التقسيم الإداري

تقسم الحديدة إلى ست وعشرين مديرية أكبرها مديرية بيت الفقيه التي بلغ عدد سكانها 241300 عام 2004.[1].

85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1% D9%8A_%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8% B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A% D8%AF%D8%A9.jpg/300px-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9% 85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1% D9%8A_%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8% B8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A% D8%AF%D8%A9.jpg
التقسيم الإداري لمحافظة الحديدة
[عدل]المصادر

^ المركز الوطني للمعلومات. نبذة تعريفية عن محافظة مأرب. تاريخ الولوج 25 آذار 2011.

بن فهيد
09-04-2012, 08:07 PM
محافظة إب)



موقع محافظة إب
تعد محافظة إب من أهم المحافظات اليمنية. إذ تمتاز بموقع جغرافي متميز متوسطةً محافظات جمهورية اليمن بل تعد القلب النابض للجمهورية.أما طبيعتها الجغرافية فيغلب عليها الطابع الجبلي الوعر، ولقد أكسبها موقعها هذا وطابعها الجغرافي مناخاً لا مثيل له في كثير من بلدان العالم. إذا أنها ذات مناخ معتدل طول العام مع موجة برد خفيفة في فصل الشتاء وأمطار موسمية طيلة فصل الصيف الذي يلبسها ربها به حلة خضراء في غاية الجمال كاسية الجبال فيها.لذا يطلق عليها اللواء الأخضر. وتعد مركزاً سياحياً متميزا لما لها من سحر مناظرها الطبيعية الأخاذة.
محتويات [أخف]
1 تسميتها
2 المغتربون
3 جغـرافيــة المحافظة
4 لمحـة تاريخيــة
5 شخصيات من اللواء الأخضر
[عدل]تسميتها

اختلف كثير من المؤرخين والجغرافيين حول تسمية إب لكن الراجح انه تسمية حميرية ومعنى اب بالحميرية (الكبير) ولا يوال في مدينة اب با يسمى (باب الكبير) أي باب نكرة والكبير معرف أو أن تسميتها من أبا وهو العشب والكلا كونها دائمة الخضرة وقد ورد في القرءان الكريم قوله تعالى (فاكهة وابا) فقد تكون اصل التسمية أبا ثم خففت إلى اب اما ما ذكره الاب لويس معلوف اليسوعي في كتاب المنجد من تسمية اب ماخوذ من شهر اب وهو شهر الخصب نظرا لخصوبتها وقال أن اليونانيين هم من أطلق عليها هذه التسمية دون تعليل لصلة اليونانيين باب وهو امر ضعيف الاسناد.
[عدل]المغتربون

تعد محافظة إب واحدة من المحافظات اليمنية الأكثر اغتراباً من سكانها في أمريكا وكذالك في الخليج، مثلا أبناء محافظات الجنوب عدن(بريطانيا, الخليج، أوروبا, أمريكا) حضرموت(الخليج) يافع شبوة(كندا, الخليج, أمريكا) وحيث ان اقلية من سكانها مجنسون ومغتربون في الولايات المتحدة الأمريكية اكثرهم من مديريات بعدان والشعر والعود يبلغ عدد سكانها فوق 2 مليون نسمة ومساحتها من اصغر المساحات
[عدل]جغـرافيــة المحافظة

المساحة : تبلغ مساحة محافظة إب (5600) كم 2 تقريبا. الموقع : تتميز محافظة إب بالتنوع الجغرافي والمناخي حيث تقع بين الدرجة (75 ،13) -(5، 14) وبين الدرجة (43، 45) شرق جر ينتش. وتتداخل المحافظة مع عدد من محافظات الجمهورية يحدها من الشمال محافظة ذمار ومن الجنوب محافظة تعز ومحافظة الضالع ومن الشرق محافظة البيضاء ومن الغرب مديريات وصابين وحيس وزبيد من محافظة الحديدة. المناخ : قاري متنوع بارد في المرتفعات الجبلية ومعتدل في السهول الوسطى ودافئ في المناطق الجنوبية والغربية. الأمطار : تهطل الأمطار على معظم مناطق المحافظة صيفا وهي موسمية ومعدل سقوط الأمطار في معظم مديريات المحافظة 800 سم - 1200 مم. الجبال : أشهر الجبال / جبل سماره - بني مسلم، جبل بعدان، جبل ظفار، عمار وجبل سورق في مديرية السبره والذي يبلغ ارتفاعة 2500 متر عن مستوى سطح البحر والذي يمثل مركز حضاري حيث وجدت فيه آثار حميرية تم اكتشافها مؤخر من قبل هيئة الآثار علماً أن الجبل يضم ثلاث مديريات هي السبرة وإب والحشاء الضالع ماويه تعز وجبل التعكر وجبل القلة وفيها الكثير من المعادن. الأودية : أشهر الأودية في المحافظة وادي عنة - العدين - مديرية العدين وادي بنا - السدة، وادي الدور - العدين وادي زبيد القفر - حزم العدين - وادي القاسمية المزاحن ووادي دمت - مديرية دمت ووادي السحول - مديرية إب. خصائص أبناء محافظة أب لا تختلف كثيرا عن خصائص أبناء اليمن الاجتماعية بصفة عامة وان تباين نشاطهم من مديرية إلى أخرى بحسب التنوع الجغرافي والزراعي لمناطقهم. ويمكن أن نوجز عدد السكان وتوزيعاتهم في المديريات والمدن الثانوية على النحو التالي :
عدد السكان:1،959،312 عدد المقيمين: 1،767،190 عدد الذكور:975،685 عدد الإناث:1،001،628 عدد الإناث:1،001،628 متوسط حجم الأسرة:7.05

- نسبة الذين يعملون بالزراعة 70% من العدد الكلي لسكان المحافظة يتمركز معظمهم في مدينة إب والمدن الثانوية والمناطق الزراعية مثل السحول وميتم وبلاد الشعيبي وصهبان وغيرها من المناطق الزراعية [1]. إن عدداً كبيراً من أبناء المحافظة مهاجرين في دول عربية ودول غربية مثل المملكة العربية السعودية ودول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة.وقد بلغ عدد المهاجرين من المحافظة إلى الدول المذكورة آنفاً (192.122) مهاجر.
[عدل]لمحـة تاريخيــة

محافظة إب (اللواء الأخضر) كانت من أهم المناطق اليمنية وأوفرها حظا في قيام الدويلات والممالك التاريخية القديمة مثل :
دولة حمير : والتي أسسها الملك ذي ريدان الحميري 115 ق. م حيث قامت هذه الدولة في منطقة وادي بنا واختيرت مدينة ظفار على سفح جبل ريدان قرب قاع الحقل بيريم عاصمة لهذه الدولة. ولماّ اكتمل بنيانها وزادت قوتها واصل الحميريون زحفهم شمالا وضموا إليهم الدولة السبائية وأقاموا دولة جديدة تسمى دولة سباء وذي ريدان وعاصمتها مدينة ظفار والتي يوجد فيها متحف ظفار التاريخي الذي تحكي محتوياته عن تلك الدولة التاريخية العملاقة. كما لا تزال العديد من الآثار والقلاع والقصور الباقية تذكّر بها وبأمجاد تاريخية لدويلات قبلها مثل دولة رعين التي قامت دولة حمير على أنقاضها من 436-532 هـ (1047-1138م).
الدولة الصليحية : هذه الدولة اليمنية القديمة قامت على يد الملك علي بن محمد الصليحي وكانت صنعاء عاصمتها وعند اشتداد المرض بملك هذه الدولة تولى السلطة ابنه المكرم بن علي محمد الصليحي ومعه وخلال حكمه ظهرت زوجته السيدة أروى بنت أحمد الصليحي تشاركه الحكم وبناء الدولة وعند وفاة زوجها قبضت السيدة أروى زمام السلطة واختارت مدينة جبلة محافظة إب عاصمة للدولة فحققت خلال حكمها الذي استمر خمسين عاما نجاحا باهرا وفريدا نظرا لما عرفت به من حكمة وعدل وثبات، كما قامت إلى جانب نجاحها السياسي وتقوية نفوذ دولتها قامت ببناء العديد من المآثر التاريخية الإسلامية والإنسانية مثل بناء جامع السيدة أروى بمدينة جبله وهو الجامع الكبير في المدينة ،كما قامت ببناء الجزء الشرقي من الجامع الكبير بصنعاء. وأوقفت الكثير من الأراضي الزراعية للمواشي وبناء المرافق الخدمية كما أوصلت مياه الشرب النقية إلى كل منازل مدينة جبله عبر ساقية طويلة تمتد إلى أعلى قمم الجبل المطل على المدينة، كما عملت على توفير مساكن العلماء والمتعلمين وشكلت حلقات العلم في جامع جبلة التي كان يلتحق بها طالبوا العلم من مختلف المناطق.
الدولة الإسماعيلية : من أواخر القرن الثالث الهجري إلى القرن الخامس الهجري ومن أواخر القرن التاسع الميلادي إلى القرن الحادي عشر الميلادي. والدولة الإسماعيلية هذه كونها الشيعة الذين ينسبون إلى الإمام محمد بن إسماعيل حيث بدأت دعوتهم أولا في العراق لكن أنصار هذه الدعوة وجدوا اليمن مكانا مناسبا لقيام دولتهم. وقام علي بن الفضل وأبن حوشب (منصور اليمن) بنشر هذه الدعوة إلى اليمن، وعندما قويت الدعوة وزاد نفوذها في مناطق لحج وعدن وأبين وتعز اتخذ ابن الفضل مدينة مذيخرة في قضاء العدين محافظة إب عاصمة له وامتدت دولته من عدن إلى صنعاء ولا تزال بقايا هذه الدولة عامرة في المنطقة.
كون محافطة إب تمتاز بجمال أخاذ ينبع من وفرة المناطق السياحية المختلفة التي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
الحمامات الطبيعية العلاجية في مديرية دمت ومنطقة الشعراني في مديرية العدين وحمام الاسلوم بمديرية الحزم وحمام القفر.
الأودية الزراعية دائمة الخضرة والمياه الجارية " كوادي بنا" في السدة ووادي " الدور وعنه" في مديرية " العدين " ووادي السودان " في مديرية " ذي السفال " وهذه الوديان تشتهر بزراعة البن وقصب السكر والمانجو.
الحصون والقلاع: أهم هذه الحصون والقلاع توجد في قمم الجبال بالمحافظة والتي خلفتها حضارات دويلات يمنية قديمة مثل حصن وقلعة "سماره " في مديرية " يريم " وحصن جبل " حَب " في" بعدانـ "وحصن " التعكرّ " في جبله. وكل هذه الحصون تمتاز بالفن والدهاء المعماري لقدامى اليمنيين، وتضم معاصر الزيوت وآبار المياه ومخازن العتاد العسكري والغذائي.& وجبل (الخمسه) المطل علا نجد حنطام وما جاورها.
وقرية هوي من عزلة المنار في مديرية بعدان وفيها سد عتار الشهير وتعتبر من أجمل المناطق السياحية في محافظة اب. كما تتميز عزلة مطاية (بيت السميري) في ناحية السبرة باحتوائها على وادي الشناسي الذي تتقاسمه مع بعدان والذي يتميز بخضرته طوال العام.
[عدل]شخصيات من اللواء الأخضر

ا.د عبد العزيز المقالح
الشهيد الشيخ حسن الدعيس
الشهيد البطل/علي عبد المغني
الشيخ محمد الصبري
الشيخ ياسر بن أمين الشجاع
الشيخ راجح سعد بن سعيد الدعاس
م. باسم مطيع عبدالله عبده ()
الشيخ جزيلان أحمد البعداني
الشيخ محمد علي محمد الزماني
الشيخ علي صالح حزام ال قاسم
الشيج محمود نعمان
الشيخ سنان أبو لحوم
المحامي صالح حسن البدوي
الشيخ قائد مصلح علي حزام الجهيم
القاضي عبد ه محمد احمد البدوي
الشيخ نعمان محمد راجح السميري
الشيخ عبدالكريم بن محمديحى القهاري
الفقيد الشيخ حسين مصلح المزحاني
الشيخ قائد محسن المزحاني
الفنان معاذ مصلح تالبه
دليل إب السياحي

بن فهيد
09-04-2012, 08:11 PM
دمت


هذه المقالة يتيمة حيث أن عددًا قليلاً من المقالات أو لا مقالات إطلاقًا تصل إليها.
ساعد من فضلك بإضافة وصلات في المقالات ذات العلاقة.


هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي، وإضافة روابط. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة.
وسمت هذا المقالة منذ: يونيو 2009

دمت
أ - مدينة دمت :- تقع مدينة دمت في منتصف الطريق الرئيسي الذي يربط بين يريم شمالاً وقعطبة جنوباً، وهي من مستوطنات السكنى القديمة للإنسان بحكم محيطها الجغرافي الخصيب وتوفر المياه بغزارة في وديانها المتفرعة من وادي بناء على مدار العام وكثرة الأشجار المثمرة والأعشاب فيها، وفي العصور التاريخية الحضارية كانت ضمن إطار مناطق نفوذ الدولة الأوسانية ثم آلت إلى وريثتها الدولة القتبانية من (القرن السابع قبل الميلاد) حتى أفول الدولة القتبانية في مطلع (القرن الأول الميلادي) وقعت تحت سلطة الريدانين حتى مطلع (القرن الخامس الميلادي) وتركت مراحل تعاقب الحضارات على مديرية دمت الغنية بمواردها الزراعية وحماماتها الطبيعية المعدنية والكبريتية العلاجية كثيراً من الشواهد الأثرية مثل :
قلعة دمت : تطل على مدينة دمت القديمة ويرجع تاريخها لعصر ما قبل الإسلام، ويمكن الصعود إليها عبر طريق مرصوفة بالأحجار على هيئة درج، تصل من خلالها إلى البوابة الرئيسية للقلعة التي تم تجديدها خلال فترة حكم الدولة الطاهرية بعمل عقد حجري بشكل قوس، ويوجد داخل القلعة بقايا آثار مبانٍ مهدمة وصهاريج مياه منحوتة بالصخور، جدرانها مقضضة لا زالت قائمة حتى الآن، ومن قمة هذه القلعة يمكن مراقبة كل مداخل المديرية وحراسة محطات الطريق التجارية القديمة " درب الملك أسعد " التي كانت تبدأ من عدن ثم لحج، والضالع، وقعطبة، ودمت، ويريم ثم ذمار، وصنعاء، وعمران، وصعده ثم نجران ونجد، والحجاز، وبذلك اكتسبت مديرية دمت ميزة جديدة إلى جانب غنائها بثرواتها الزراعية والطبيعية، وزاد من أهميتها موقعها على طريق التجارة القديمة كمحطة رئيسية لاستراحة القوافل التجارية والتزود بالمؤن والاستشفاء في حماماتها العلاجية الحارة طبيعياً، ومن مآثرها القديمة سد العرفان، وقفلة العرفان، والمقابر القديمة الموجودة عند سفحها، بالإضافة إلى مدافن الحبوب الصخرية التي كانت تخزن فيها الكميات الزائدة عن الحاجة نظراً لحجم الإنتاج الكبير لمختلف أنواع الحبوب وأهمها " الذرة الشامية ".
- المعالم التاريخية الإسلامية في مديرية دمت :يعود تاريخها إلى فترة الدولة الصليحية والدولة الطاهرية نظراً لارتباط مدينة دمت وميناء عــدن
بمراكز هاتين الدولتين، وأهمية طريق الحجيج عبر الهضبة الوسطى في تلك المراحل التاريخية، ولكن الفترة الأكثر أهمية بالنسبة لمديرية دمت كانت خلال حكم الدولة الطاهرية وذلك لعدة أسباب أهمها : قرب المسافة الجغرافية لمركز حكم الدولة الطاهرية " المقرانة " - في مديرية جُبن - من مديرية دمت ؛ حيث يفصل بينهما وادي بناء ؛ ولذلك أغلب المعالم التاريخية المتفرقة في دمت تنسب إلى السلطان الطاهري " عامر بن عبد الوهاب " مثل :
سد عامر بن عبد الوهاب : يقع في الجهة الغربية من مدينة دمت القديمة، ويعد عملاً هندسياً عظيماً، وهو سد محفور في الصخر، وشيدت واجهاته بالأحجار المهندمة والقضاض، وله سلم " درج " من الداخل ولا زال بحالة جيدة حتى الآن.
سور عامر بن عبد الوهاب : كان يحيط بمدينة دمت القديمة كأحد التحصينات الدفاعبة لحماية المدينة وتهدمت معظم أجزاء السور، ولا زالت بقايا آخر أجزائه من أساسات السور، تمتد على مسافة (2 كم) في الجهة الشمالية من المدينة، وكذلك في الجهة الجنوبية الشرقية، ويصل ارتفاع ما تبقى من السور (نصف متر) فقط.
3 - جسر عامر بن عبد الوهاب : يعتبر هذا الجسر عملاً هندسياً معمارياً عظيماً يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من مركز مديرية دمت، ويبعد بمسافة (2 كم)، قوام بناء الجسر الأحجار الصلبة المهندمة ومادة القضاض، شيد على هيئة شكل القوس بطريقة فنية رائعة، وكان الهدف من تشييد الجسر هو الربط بين ضفتي وادي بناء الشهير وتسهيل حركة النقل للمواطنين عبر القوافل التجارية وغيرها أثناء موسم الأمطار وارتفاع منسوب المياه فـي الوادي وقوة اندفاعها، وكان الجسر بذلك منشأة معمارية اقتصادية واستراتيجية لتأمين استمرارية الحركة والتنقلات بين ضفتي الوادي من كوارث السيول الجارفة، وبدونه كانت تتعطل حركة التنقل، ولهذا جاء هذا الجسر بهيئته المعمارية الفنية الحالية كنتاج لتجارب معمارية سابقة كانت تؤدي نفس الغرض، ولا زال هذا الجسر قائماً حتى اليوم، ولكنه بحاجة لعملية صيانة وترميم عاجلة حيث بدأت تنهار بعض أجزاء الجهة الشرقية من جسم الجسر، وهو أجمل بقايا المآثر التاريخية في مديرية دمت.
سميت مدينة دمت (بحمام دمت) لكثرة حماماتها الطبيعية الصحية المنتشرة في كل أرجائها والتي يصل عددها إلى ثمانية حمامات هي:
(1) حمام الأسدي : الواقع في قلب المدينة.
(2) حمام الحمدي : يقع على حافة السائلة المحيطة بالمدينة تم انشائة بتبرع وتوجيهات الرئيس اليمني السابق إبراهيم الحمدي رحمة الله والدخول اليه بشيا رمزي.
(3) حمام الحسن يقع داخل المدينة.
(4) حمام الظليمي.
(5) حمام الحساسية : أو كما يسمى بعض أهالي دمت (حمام الجرب) وذلك لأن منافعه العلاجية أثبتت قدرتها النادرة والكبيرة على علاج أمراض جلدية عديدة كان في طليعتها مرضا الحساسية والجرب.
(6) حمامات البربرة العليا والبربرة السفلى.
(7) حمام العودي : حمام متميز عن باقي الحمامات بماء الصافي وموقعه الجغرافي فهويقع في مدخل مدينه دمت امام دار الحسن بعيدعن زحمت السوق والوجود غرف خاصه مكونه من حوض سباحه، حمام وغرفه ستراحه ووجود فندك خمسه نجوم ويوجد وكل ما يدهش ويعجب السوائح.
(8) سبع عيون تتدفق من الحرضة الكبرى.
وتتميز حمامات دمت بدرجة حرارتها العالية إضافة إلى وجود معدن الكبريت المختلط معه بنسبه كبيرة إضافة إلى وجود نسبه كبيرة من الغازات الطبيعية المتغلغلة في أعماق الحوض المائي لدمت مما يؤدي إلى قذف المياه بشكل طبيعي.
وتحتوي مياه دمت الكبريتية الحارة على نوع من الكالسيوم والبيكربونات والكلورايد كما يحتوي كل لتر ماء على 2جم و900ملجم من ثاني أكسيد الكربون الحار في المتر الواحد إضافة إلى عدد من المواد المعدنية النادرة والتي تؤكد الدراسات على فائدتها الصحية لعلاج الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي ولعلاج أمراض المسالك البولية عن طريق الشرب وكما تشير الدراسة التشيكية أيضاً إلى أن الاستجمام يفيد في علاج المفاصل وأمراض الدورة الدموية والجهاز العصبي ولعدد من الأمراض الجلدية.
حرضات دمت
في طليعة التغيرات التي أحدثتها الثورة البركانية "التغيرات الظاهرية" وعلى رأسها مجموعة حرضات متناثرة على قمم وقيعان دمت بلغ عددها ثمان حرضات متفاوتة الأحجام ومتفاوتة الأشكال فجميعها عبارة عن هضاب كلسية مخروطية عريضة القاعدة يقل عرضها كلما ارتفعت إلى الأعلى ومجوفة من الداخل إضافة إلى أعماق تجاويفها المتفاوتة التي لا تخلو من وجود المياه الهائجة في غليانها بشكل دائم والتي لو سقط حيوان أو إنسان في قعرها لسلق جسده خلال بضع دقائق من شدة فورانه.
وأكبر تلك الحرضات (الحرضة الكبرى) أو بالأصح (فوهة البركان الأكبر) الواقع شرق مدينة دمت يراه القادم إلى المدينة من الاتجاهين (على بعد 3 كم) وكأنه يرحب بالقادمين ويودع المغادرين وتقع قاعدته على مساحة تقدر بحوالي 200م2 أما ارتفاعه فيصل إلى حوالي 100م وتصل مساحة علوه الذي كأنه نشر بمنشار إلى حوالي 100م2، أما فوهة البركان الأكبر فيصل قطرها إلى حوالي 50 متر وعمقها حوالي 120 متر كما تتفاوت المسافات بين جدار الفوهة وحافة البركان الخارجية أو كما تسمى بالحرضة بحوالي 20،25، 35، 40 متراً بكل اتجاهاته الملتوية..
أما بقية البراكين (الحرضات السبع) فإنها منتشرة في كافة أطراف مدينة دمت.'

بن فهيد
09-04-2012, 08:13 PM
الدليل السياحي اب